أرشيف الكاتب: تغيرت نيوز

عن تغيرت نيوز

"تغيرت نيوز" هي جريدة إلكترونية جهوية تهتم بالشأن المحلي لأقاليم تيزنيت وسيدي إفني وكلميم ، وهي جريدة إلكترونية مستقلة شاملة، خطها التحريري موضوعي محايد، وتعتمد في سياستها التحريرية على نشر الأخبار كما هي وليس كما يراد لها أن تكون، وبكل مصداقية وحيادية وجَعْـلِ الخبر في متناول قرائها تحت شعار "عينكم على الحقيقة"

نساء جماعة “سبت النابور” يوصلن احتجاجا مسبوقا لعامل إقليم “سيدي إفني”

استغلت مجموعة من النساء والفتيات توجه موكب عامل إقليم “سيدي إفني” والوفد المرافق له صوب دوار “تغرات” بقبيلة “تجاجت” بجماعة “سبت النابور” لتدشين الطريق الذي تم تعبيده مؤخرا، وقمن بالتعرض للوفد بشكل وصف بـ”الحضاري”، من أجل نقل شكواهن من تأخر مشروع ربط دواوير الجماعة بالماء الصالح للشرب.سبت-النابور

هذا وحسب ما عاينته جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”، فإن عامل الإقليم استمع لاحتجاجاتهن، وطلب تفسيرات من المسؤولين حول مدة الإنجاز ودواعي تأخر استفادة المنخرطين الذين أدوا ما عليهم من واجبات من الماء الصالح للشرب. الأمر الذي جعل عامل إقليم “سيدي إفني” يعد بتتبع الملف بشكل شخصي.

وفي تصريحات استقتها جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”، أكد عدد من ساكنة المنطقة أن وعد عامل “سيدي إفني” بتتبع الملف أثلج صدور جزء كبير من الساكنة وذويهم داخل وخارج الوطن. حيث تحركت الهواتف بشكل ملفت لتناقل الخبر، سيما وأن الساكنة قامت بدورها على مستوى تأدية ما عليها تأديته من واجبات للاستفادة من الماء الصالح للشرب.

وفي ذات التصريحات، أكد عدد من ساكنة المنطقة، أن تعقيدات مردها سوء تدبير الجمعية القائمة بتحمل مسؤولية المشروع  حالت دون الإسراع بمطلب حيوي يهم الساكنة أكثر مما يهمها تعبيد المسالك والطرقات كما رددت النساء المحتجات أثناء تعرضها لوفد العامل.

محمد العمراني / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” – سبت النابور

الانتخابات الجماعية بـ”إمجاط” … رَاكْبْ وَمْرْكُوبْ عليه

معَ دُنوّ موعد الانتخابات الجماعية القادمة بمنقطة “إمجاط” إقليم “سيدي إفني”، والتي يُرتقب أن تجري خلال شهر يونيو 2015، يبدأ بعض المرشحون وسماسرتهم بالمنطقة بالظهور بعد أن تواروا عن أنظار الساكنة طيلة ما مضى. ويشرعون في جمع الأصوات بطرقهم الخاصة والمتميزة، وكل واحد منهم يرغب في الظفر بهذا الرغيف الساخن وسحبه بعنف وبشتى الطرق من فم منافسه.sidi ifni

وخلاصة الأمر، إنها حملة انتخابية سابقة لأوانها يستعرض فيها كل مرشح عضلاته ويغيب فيها المنطق والأخلاق الفاضلة، وتحل فيها كل الأساليب بغية كسب المقعد فحسب، وإن اقتضى الأمر أن يتناقض المترشح مع مبادئ الحزب الذي ترشح باسمه بل مع نفسه.

ولكل طريقته المثلى في استمالة المصوتين والضحك على ذقونهم. فهناك من يتقن لغة الخشب عبر تطيب الخواطر وجبرها. وهناك من يفجر الوضع حول مشكلة قديمة كان حريا أن تصفى سلفا لكنها أجلت واحتفظ بها لهذه اللحظة لتضفي الملح على ترشيحه في ظل افتقاره لبرنامج انتخابي مميز يستجيب لحاجيات المنطقة.

هناك أيضا من يستغل المناسبات المحلية أيا كان نوعها لتمرير رسائله وللنيل من خصومه. أسلوب آخر يلجأ إليه بعض أباطرة الفساد بالمنطقة في تجميع الأصوات وهو ابتزاز البطون الجائعة. إذ يمنون عليهم بوعود كاذبة بالحصول على إعانات مجانية مثل كيلو غرامات من الشاي ويتم ذلك في إطار صفقة سرية عنوانها البارز “راكب و مركوب عليه” يجازف فيها السمسار ويدفع للمصوت كما يقال بالنعل الأيمن.

وبعد أن يتحقق من وقوفك بصف مرشحه يمدك بالنعل الأيسر. و أغرب ما طرق سمعي من هذه الأساليب أن أحدهم يمن على بعض العوانس في المنطقة بالزواج ويقولوا لهن “ملي ايجو الانتخابات غير صوتوا على فلان زواجكم مضمون”. هذه إذن بعض صور الحملة الانتخابية السابقة لأوانها بـ”إمجاط”. ومن يشاء منكم أن يستزيد فعليه بالأيام القادمة فإنها تكفيه.

بقلم: الحسن بوضياف / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”

“سيدي إفني” ..”وصفة “أكناري” ومحاولة للفهم.

مرة  أخرى، تقدم وصفة إلى “سيدي إفني” التي تعاني ساكنتها من البطالة، والظلم، والتهميش الممنهج، وعندما وضعوا فكرة “المهرجانات” إنما يريدون حبل المشنقة حول أعناق من يتكلم باسم هذا الإقليم وتضحيات رجاله، بحيث  تم التخلص من “أشبه المناضلين” إلا من رحم ربك، بعد  وصفة المهرجان “قوافل”  المرتبط  بقرار عمالة بمقاربة أمنية استطاعت احتواء ضعفاء النفوس واحد تلو الأخر، بعد خلق صدام مصنوع، الهدف الأساسي منه إنهاء مرحلة ما عرف “بالسكرتارية”، وكانت هذه الصفقة تمت بمعية أطراف غالبيتهم جالست رئيس الحكومة السابق عباس الفاسي، ليرتبط هذا الفيلق  بالمهرجان الأول من “قوافل”، ولينتهي هذا السيناريو بجوقة أخرى تحت مسمى ” مهرجان أكناري”.عمر-افضندهاليز عمالة “إفني”

وبفريق طالما ظل ينافس الأول، ادعاء منه مرجعية “يسارية”، وضد ما يسمونه بتيار القبيلة،- الذي أردوا إقباره في سيدي افني والصحراء و في سيناريو محبوك سنتطرق إليه في مقالاتنا القادمة-   ليخرج إلينا بوصفته داخل دهاليز عمالة “إفني”، وليوزع مناشره، ويعلن جماله بل يدافع عنه في تهكم  وحماقات، لا لأن لقب ” الجمال” الذي اختاره بمعية نساء ونساء، معروف ومشهور في دواليب القرار وفي “سيدي إفني”، ويتحكم في كل صغيرة وكبيرة، ولأن الوصفة كما يريدها  الدهماء، والمأجورين  تمت بالولائم واستعراض  في “كرنفال”  يستغلون فيها مجموعات ما زالوا  يسمونها” فلكلورية”  في ازدراء واحتقار للفن والفنانين.

اغتيال والد  ملكة جمال “إفني”

شهية أمثال هؤلاء” الحربائيون” مازالت مفتوحة، فبعد أن تمددت في مهرجان “قوافل” ومهرجان” أكناري”  بسهولة وكأنها سكين في قطعة حلوى، ولا أحد يدرك معناها ولا أهدافها، هذه الإجراءات وتأثيراتها  السيكولوجية والسوسيولوجية وحتى الاقتصادية خطيرة وسنوضحها في  بعض الملاحظات.

أولا، يذكرنا مهرجان “ملكة جمالة إفني “، بوقائع مثيلة في عهد الاستعمار الإسباني، فهي فكرة” “استعمارية” دخيلة على المجتمع “الباعمراني”، بحيث أن مجموعة من الخونة كانوا  يقومون  بالإشراف عليها بمعية الإسبان، وكانت  هذه الفكرة من الأسباب  التي  ساهمت  في خلق أسطورة “التجنيس”، وحركت مشاعر السكان وتم تحريضهم من طرف، تيارات العروبة والسلفيين، بل تسببوا، في مقتل خيرة  رجالات “آيت بعمران”. وبالمناسبة  كانوا  وراء اغتيال والد  ملكة جمال “إفني” في الستينات من القرن الماضي.

معاناة الساكنة من تطويق أمني

ثانيا، ماذا جنينا من هذه المهرجانات منذ إعلان عمالة “إفني”، لأن طبيعتها، وخصوصيتها تختلف عن كل المهرجانات في المناطق المغربية، بحيث أن إدراجها كان “عنوة” بل مؤخرا بديلا لذكرى استرجاع “إفني” ولحسابات سياسية، مرتبطة بفصل الصيف. فمهرجان “قوافل” مثلا،  الذي تم فبركته وولد مجلس “أركانة” ميتا، هو الذي تسبب في معاناة الساكنة من تطويق أمني للمدينة، وصولا إلى الجبل والقرى “الباعمرانية”، واتانا بمصائب  لم يدركوا  معديه درجة خطورتها.

التقسيم الإسباني القديم

ألم تصوت ساكنة  “إفني” على شجرة “أركانة”  بالإجماع  اعتقادا منهم صفعة للمخزن والتبجح بصناديق الاقتراع و”الإرادة الشعبية”، وسرعان ما رد عليهم صفعتين، بإصدار قوانين عبر مصلحة المياه والغابات تهدف إلى  نزع أراضي السكان وتطويق المدينة؟،  ولأن سكان إقليم “سيدي إفني” يوظفونهم حسب  التقسيم الإسباني القديم. فان مهرجان ” أكناري” الذي أعده فريق محسوب على تيار “اد بيزلماض” ، لم يراعي  مشاعر قبائل  ساكنة أمازيغ الصحراء مثل “لاخصاص” و”إمجاط” و”آيت رخا”. ولم تحظى نسائهم بالتقدير. رغم  آن في الأمر تمويه  لمشكل أكبر وهي شجرة “أركان”  وأراضي السكان، لدا فضلوا  في إعداد  بهرجة مثيلة  في “لاخصاص” حتى لا يثار مشكل “الأركان” عند الساكنة القريبة للمدينة.

aknariمهرجان فاكهة البحر والثروات البحرية

ثالثا، لماذا مهرجان “أكناري” في “سيدي إفني”؟ ألم يكن هناك مقرر جماعي مصادق عليه من طرف وزارة الداخلية يمنح صلاحية تنظيم موسم الصبار بجماعة “مستي”، فلماذا تم تهريبه إلى المدينة؟، هل لأنهم لا يريدون  تذكير قبيلة “مستي” باسم “الدكتور “عبدالله برو”  الذي ارتبط باسمه؟، كما أن مناطق مثل “مستي” و”اصبوي”ا أيضا تحتضن “الهكتارات” من هذه الفاكهة، ولا يعني الأمر مدينة “سيدي إفني” التي تحتاج إلى مهرجان  فاكهة البحر والثروات البحرية.

“أكناري” و”تيسوكاس”

فهؤلاء الذين يتكلمون باسم فاكهة” أكناري” لا أظن يوما أنهم شاهدوا مأساة الفلاحين الصغار من النساء والأطفال، ولا هم سمعوا “بتسوكاس”، بل ليس باستطاعتهم  التقرب إليها وما بالك بقطفها؟، ولماذا يا ترى يتهربون من أسماء المواسم ، أو ” انموكارن” ، وهي خاصية المجتمع “الباعمراني”، وخصوصيته العريقة؟ أليس من السذاجة  سرقة شعار موسم “الصبار” بجماعة “مستي”، و تلصيقه لمهرجان جمعية “موظفي عمالة إفني”؟

لوبي مافيا الفلاحة

الملاحظة الرابعة أن جوقة، جمعية “موظفي عمالة إفني”، سيناريو محبوك، نتائجه عكسية، يتحدثون عن التصدير والتسويق ووو، بل منهم من سيستعين بالخبراء المكسيكيون ليزرعوا نماذج أخرى جديدة  وسيظهر ملاك كبار بل إقطاعيين في هذا المجال، آنذاك سنعاني مرة أخرى من لوبي مافيا الفلاحة وهو يضاهي لوبي العقار الذي ظلم أولياء “آيت بعمران”. فهل سألتم عن طريقة “سرقة” هذه الفاكهة ؟ وهل تخضع للقوانين وهل وهل ….

 مصيبة  مبادرات “موظفي عمالة إفني”

فلن يكون بمقدور الفلاح الصغير الدفاع عن أرضه بقوانين أعدوها مسبقا تشمل كل النباتات، ولأن “آيت بعمران” فطنوا لهذه اللعبة فقاموا بزرع فاكهة “الصبار” وغطوا بها هذه الأنواع بحيازتها، لكن سيناريو مهرجان “أكناري”، أو عفوا مصيبة  مبادرات “موظفي عمالة إفني”، ستزيد  من ماسي الفلاحين وستجعل  نبتة “الصبار”  محطة مسالة، ولا تتعجبوا إن قلت لكم إنهم سيفرضون مداخيل ومكوسا، إما أن يؤديها الفلاح المغلوب على أمره أو مصيره السجن…، إحذروا إنها  وصفة ” أكناري” كما أعدها  تيار “إد بيزلماض ” داخل دهاليز عمالة “إفني”.  بمعية دخلاء ومأجورين، تحتاج إلى الفهم.

بقلم الكاتب: عمر إفضن / سيدي إفني

نقاش هادئ مع الفقيه الفنان “صالح الباشا” في “شطحاته” المجانية

قبيل عيد الفطر الأخير، لم يكن حديث متتبعي جديد الاغنية الأمازيغية إلا مرتبطا بألبوم “غنائي” جديد للفقيه الفنان “صالح الباشا”، استهزأ فيه برموز الهوية الأمازيغية، وبتاريخها، بل وتم تأويل أغنيته بأن فيها كلاما غير مؤدب في حق ملك البلاد.

ماكيت” جد بدائية

وبدافع الفضول، وحتى أساهم في تحقيق جزء من أغراض الفقيه الفنان، اقتنيت نسخة من عمله الفني، وأول ملاحظة سيلاحظها الكثيرون أن “ماكيت” الأسطوانة جد بدائية، سواء تعلق الأمر بالألوان أو بالصورة الشبيهة بصورة متشرد أكثر مما توحي بصفة فنان، بلباس رياضي مثير لكل شتى أنواع التناقض على مستوى العلاقة بين الشكل والمجال.

حين يتحول الفقيهlbacha

الأمازيغ الأجداد تركوا ضمن أمثالهم الخالدة مقولة ” زر ءودمنس تسوت ءاغونس”، وبالفعل تماهى الشكل الخارجي للأسطوانة مع رداءة التسجيل الصوتي، ومع مضامين الأغاني المسجلة، والتي لا تبدو فيها أية ملامح للشعر، بقدر ما اكتفى “الباشا” بكلام مباشر وجد فقير على مستوى الشاعرية والرمز، وطبعا حين يتحول الفقيه إلى “رايس”، فما علينا سوى التعجب بدل الإعجاب.

انفصام عصابي

في أغنيته التي أثارت مواقف متباينة، نسمع بداية صوت رنين الهاتف، وتبادل الفقيه الفنان مع المتصل للتحية بالأمازيغية “ءازول” (الغريب أن الباشا سيصرح بعدها أن الامازيغ يستعملون مصطلحات لا يعرفها، ضمنها “ءازول”، ونحن هنا بشكل جاد أمام انفصام عصابي، فكيف قام باستعمالها في بداية الاتصال إن كان جاهلا بمعناها؟).

تصريح جاهل

انتقل بعدها لمحاولة تقزيم “علم يرمز للهوية الامازيغية”، وبدل أن يتحدث عن ثقافة الشباب المعتزين بالتلويح به، لم يستخلص السيد “الباشا” من العملية سوى توصيف العلم، كما اعتبر علامة التلويح بالأصابع الثلاث شيئا غير مفهوم، بل، واعترف بجهله بمن يكون “يوبا” و”شيشونغ”، وهذا عصاب يحسب عليه، فلا أحد يحاسب على تصريح جاهل بمعطيات، والجهل بالشيء لا يعني عدم وجوده كما يقول المناطق.

ثقافة “أخربيش”

والمؤكد أن ثقافة “أخربيش” بعيدة كل البعد عن منحنا كائنا مؤهلا للخوض في أحاديث التاريخ والهويات، فالسيد “الباشا” لم نعرف عنه يوما نضالا في جمعية أمازيغية خلال الثمانينيات أو التسعينيات، بل، حين كان القمع والمصادرة عناوين مرصودة لكل نضال أمازيغي، كان السيد صالح ينتظر “توالا ن الطالب” في إحدى القرى نواحي “طاطا”، حيث بساطة السكان وبراءتهم تسببت في اعتماده “ءيسحضر ءوركاز”.

الحمار الذي يحمل الأسفار

للفقيه “صالح”، كامل الحرية في اعتقاد ما يريد، وفي رؤية الأمور بأي نوع شاء من زجاج، لكن الفرق شاسع بين الجرأة والالتزام وبين طول اللسان والتهريج، فإن كان لا يعرف سوى ـن والده هو سيدنا آدم، فذلك ما يعرفه عدد سكان المغرب، ولم يأت بجديد في النازلة، غير أنه لو كان يعرف فعلا أباه “آدم” اعتمادا على القرآن الكريم، والذي قد يكون حفظ سورا منه دون تدبر، كـ”الحمار الذي يحمل الأسفار”، لما تخلى عن نبل رسالة الفقيه ليزاحم الفنانين بأغان من حجم “ءاداغ داغ ءور تروبلم” وغيرها من التفاهات. فالأمازيغ أبرياء من رفض حبيبة “صالح” الاقتران به، وكل أغانيه لا تدور إلا عن تلك الصدمة، الى درجة تمني تخريب زلزال لمدينة الصويرة ( لا تنسوا أن بَّـ”صالح” تغنى بمسلسل خلود، وتلك نوعية اهتماماته بكل تأكيد).

مهرجا يبحث عن شهرة

في الواقع، نحن أمام حالة فريدة في تاريخ الأغنية الأمازيغية، حيث انسلال المختلين فكريا إلى الميدان، وحين نستحضر روائع المرحوم الدمسيري (الرجل الوحيد الذي تغنى بالهوية الأمازيغية بشكل نضالي في عز سنوات الرصاص)، ونلقي بالسمع على شطحات “بَّـ”صالح” ، سنستغرب من معطى واحد، وهو التساؤل، كيف لعبت الأقدار هذا الدور القبيح؟، حين أنجبت منطقة “حاحا” فنانا ملتزما حقيقيا، وفي نفس الوقت أنجبت مهرجا يبحث عن شهرة افتقدها في مجال الفقه؟.

ملاحظة، وتبعمرانت

يوم 19 غشت الجاري سيوزع الألبوم الغنائي الجديد للفنانة فاطمة تبعمرانت، المعروفة باستيعابها لخطاب الحركة الامازيغية، ونرجو من الفقيه “صالح” التواضع لله وتعلم الفرق بين الالتزام الفني المبني على قواعد سليمة، وبين الإسهال الفني الرديء . ونرجو جادين أن يحارب الفقيه أميته في تاريخ المغرب القديم، وأن لا يكون كالفقيه “صالح” المعروف بثورته الفاشلة، وليبحث عن معطيات عنه إن شاء معرفة كيف يعيد التاريخ نفسه، ومن يبيع هويته بثمن لا يتعدى 13 درهما للنسخة الواحدة، فهو خارج التغطية كما يقال، وفاقد الشيء لا يعطيه.

بـقلم الكـاتب: محمـد العمراني  / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”    

استغراب قوي حول مشروع” وجبة غذاء على شرف عامل “سيدي إفني” بـ”سبت النابور “

علمت جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية من مصادر متطابقة من جماعة سبت-النابور“سبت النابور” التابعة لإقليم “سيدي إفني” أن استعدادات وصفت بـ”مكولسة” تجري على قدم وساق على مستوى تركيبة المجلس، وذلك من أجل استغلال خبر إشراف عامل الإقليم، بدايات الأسبوع الجاري على تدشين طريق تم تعبيدها مؤخرا ما بين “فيلالت” ودوار “تاغرات”، وهي لا تتجاوز 10 كلمترات على أكبر تقدير، من أجل إقامة وجبة غذاء بدوار “تاغرات” وليس بالجماعة يضيف  مصدرنا.

وأضاف مصدرنا أن الفكرة لا تخفى أبعاد من أبعادها السلبية، وذلك لتوريط عامل إقليم “سيدي إفني” في تدشين مشروع لا زالت بعد خبايا طريقة إنجازه موضوع حديث فيه نقاش بين الرأي العام المحلي ، سيما وأن جزءا من ميزانية ذلك المشروع فيه خرق واضح للقوانين المعمول بها حسب ذات المصدر.

وفي هذا السياق، أشار ذات المصدر أن جزء من الميزانية التي عرفت خرقات واضحة للقوانين تكمن في تحويل مبلغ يقارب 10 ملايين سنتيم من ميزانية تقاسم السكان تأدية جزء مهم منها ضمن إحدى جمعيات المجتمع المدني، إلى حساب الجمعية أخرى  يتراسها نفس الرئيس، دون اللجوء لجمع عام كما تقتضي ذلك القوانين.

محمد العمراني/ “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”  – النابور

مافيا العقار بـ”تيزنيت” و”سيدي إفني” على قناة “الأمازيغية” المغربية

المرأة القروية تشارك في افتتاح فيستيفال “تيفاوين” بـ”تافراوت”

افتتح مهرجان “تيفاوين” بمنطقة “تافروت”، أمس الجمعة (5/08/2014) سهرته الأولى بأطباق فنية تستمد غناها من فنون القرية، وذلك في إطار تظاهرات فرجة القرب من خلال مشاركة فرق كل من “أحواش إندوزال” و”أسداو تافراوت”، وفرقة “أهياض سوس” في سهرة فنية بعدة فضاءات وسط مدينة “تافراوت” وجماعة “أملن” القروية بخصور جمهور غفير.tifawin

وتميز اليوم الأول للمهرجان بتنظيم مجموعة من الورشات واللقاءات، وذلك من خلال تنظيم ورشة تعليم حرف تيفيناغ للمرأة القروية بتعاون مع جمعية “أفولكي النسوية”، شاركت فيها قرابة 30 امرأة تعرفت على المبادئ الأساسية لقراءة وكتابة حرف تيفيناغ. وذلك حسب بلاغ للجنة الإعلام والتواصل.

ذات البلاغ، افاد أن يوم الافتتاح عرف إجراء لقاء مفتوح مع الدكتور “إبراهيم أعراب” حول موضوع “تأنيث الصلاح والتصوف بمنطقة تافراوت” واستعرض فيه أهم المصطلحات ومعاني التصوف والإصلاح والولاية على مستوى العالم الإسلامي بصفة عامة وفي المغرب وجهة سوس على وجه الخصوص. وتطرق من خلال اللقاء للتجارب الصوفية لبعض نماذج المتصوفات بـ”تافراوت”.

افتتاح اليوم الأول من المهرجان، عرف افتتاح قرية المهرجان والتي تضم معرض خاص بالتعاونيات والجمعيات الفلاحية النسوية الذي عرف مشاركة أزيد من 40 تعاونية وجمعية و3 شركات تضامن استفادت من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. إضافة إلى معرض للصور الفوتوغرافية والفن التشكيلي.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” /تافراوت

“منى إيدير”.. فنانة وموهبة مدينة “تيزنيت”

“منى ايدير”، هي فنانة تشتغل في صمت بين أسوار المدينة العتيقة بـ”تيزنيت” رغم صغر سنها، إلا أنها تتمتع بصوت عذب يجعل المستمع إليها يسبح في بحر ألحانها.منى-إيدير

عاشت معظم طفولتها بأراضي “ليبيا” والآن اختارت الاستقرار بين أسوار “تيزنيت” وصقل موهبتها في الغناء عبر جمعيات و مؤسسات تهتم بمجال الموسيقى والغناء.

شاركت في عدة تظاهرت وطنية ومحلية، عضوة في الفرقة النحاسية سابقا، وتكتب وتلحن أغانيها التي غالبا ما تتمحور حول طفولتها ونظرتها إلى الحياة.

حبها للغناء والموسيقى جعل منها إنسانة طموحة تنظر إلى مستقبلها الفني بتفاؤل، رغم الإهمال والإقصاء المتعمد للطاقات الشابة، والتي تمثل عماد الفن المغربي مستقبلا والتي ستحمل مشعل الفن.

 مدينة “تيزنيت” أنجبت و لا تزال تنجب فنانين وصلوا إلى النجومية، هم من رحم هذه المدينة العتيقة لا نعترف بهم إلى أن يعترف بهم خارج أسوارنا.

عبد الله أحرحاو / تيزنيت

مسؤول بجماعة “تيغيرت” يوضح حول ميزانية موسم “سيدي عْمْرْ”

أكد مسؤول بالمجلس القروي لـ”تيغيرت” في اتصال هاتفي مع جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية أن المجلس خصص ميزانية 87,000 درهم فقط من ميزانية الجماعة لموسم جماعة تيغيرت“سيدي عْمْرْ” المنظم بمركز جماعة “تيغيرت” في بداية الأسبوع الحالي في الفترة الممتدة بين الـ11 والـ15 غشت 2014. وليس 11 ملايين سنتيم كما جاء في تقرير نشر صباح يوم السبت (16/08/2014) بجريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” تحت عنوان، (“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” تكشف عن جزء من الكواليس السلبية لموسم “سيدي عْمْرْ”).

وأضاف ذات المسؤول تعقيبا على التقرير أن الجماعة خَصَّصَتْ ميزانية 38,000 درهم من مجموع الميزانية للأنشطة الثقافية. وخَصَّصَت مبلغ 49,000 درهم للاستقبال والتغذية، فيما مبلغ 11,000 درهم من نفس الميزانية، خصص لمراسيم الزيارة الأخيرة لعامل إقليم “سيدي إفني” لجماعة “تيغيرت”.

سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

انعدام للمراحيض والزحف الإسمنتي من سلبيات موسم “سيدي عْمْرْ”

احتضن المركز القروي لجماعة “تيغيرت” بإقليم “سيدي إفني” في الفترة ما بين الـ11 إلى غاية الـ15 غشت الجاري (2014) الموسم التجاري والديني والثقافي والرياضي “سيدي عْمْرْ”. والذي نظّمه المجلس القروي لجماعة “تيغيرت” بتنسيق مع عدد من فعاليات المجتمع المدني. الموسم عرف عدة أنشطة ثقافية وفنية وندوات فكرية ومسابقات رياضية ودينية.

وفي إطار المساهمة الإعلامية لجريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية خلال تغطيتها الإخبارية لكافة الأنشطة.  وقفت على مجموعة من الأحداث التي تدور في الكواليس. وعاشت لحظات التنظيم والاستعدادات مع الجمعيات المنظمة لمختلف الأنشطة، وأنجزت (الجزء الأول) من الربورطاج التالي حول القضايا التي تستدعي تظافر جهود جميع المتداخلين لتخطيها في قادم من الدورات.

 تقرير من إعداد: سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

لجنة مؤقتة للإشراف

في الخميس 20 فبراير الماضي (2014) بعد إقرار تنظيم الموسم الديني والتجاري لـ”سيدي عْمْرْ”، أدرج  المجلس الجماعي لـ”تيغيرت” في دورته العادية لمناقشة الحساب الإداري لسنة 2013 (أدرج) نقطة ضمن جدول أعماله تتعلق بإحداث لجنة مؤقتة للإشراف على موسم الوالي الصالح “سيدي عْمْرْ” بالمركز القروي لجماعة “تيغيرت”.

اجتماع للتشاور

في نهاية شهر ماي الماضي (2014) دعا رئيس المجلس القروي لـ”تيغيرت” عدد من جمعيات المجتمع المدني بالجماعة إلى حضور اجتماع الذي عقدته اللجنة المحلية المكلفة بتنظيم الموسم التجاري والديني المعروف بـ”سيدي عمر” يوم السبت (31 ماي 2014) على الساعة الـ15:00 زوالا بقاعة الاجتماعات بدار الجماعة. وذلك للتشاور مع فعاليات المجتمع المدني حول وضع برنامج مشترك بين المجلس الجماعي والفعاليات الجمعوية للموسم.1889022_329067763919499_5794594570474035211_o (1)

صباغة واجهة المنازل…. لكن ..

وبعد الإعلان عن الموعد النهائي للموسم،  طلب رئيس المجلس القروي لجماعة “تيغيرت” في إعلان له، إلى كل ساكنة جماعة “تيغيرت” عموما وساكنة المركز بالخصوص العمل على صباغة واجهة المنازل والمحلات التجارية، وكذا المساهمة الفعلية في نظافة المركز حتى يصبح في حلة بهيجة تستهوي حسب ذات الإعلان الزوار والضيوف. ويأتي الإعلان الذي حصلت جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” على نسخة منه في وقت سابق ، بمناسبة استعداد الجماعة لإقامتها للموسم الديني للوالي الصالح “سيدي عْمْرْ” الذي احتضنه المركز القروي في الفترة المشار إليها سلفا.

                                  غياب للمساهمة الفعلية من المجلس الجماعي

وبعد كرونولوجيا  الاستعدادات للموسم، جاء الدور على التنظيم الفعلي في الساحة التي انخرطت فيه مجموعة من الجمعيات، والتي أشرفت على جميع أنشطتها الفنية والثقافية والندوات الفكرية والرياضية والدينية أيضا.  ما أظهر حضور قوي لهذه الفعاليات الجمعوية التي ساهمت في إنجاح التظاهرة وغياب شبه تام للمساهمة الفعلية من المجلس الجماعي سوى حضور رئيس المجلس وبعض أعضائه في مختلف الانشطة والدعم المالي الذي خصصه للتظاهرة.

ميزانية11 مليون سنتيم

تحدثت المصادر الخاصة، إلى أن المجلس الجماعي خصص للموسم ميزانية من ميزانية المجلس، قدرت بـ11 مليون سنتيم. خصصت مها مبلغ 50 ألف درهم للوسائل اللوجيستيكية للموسم وتعويضات الفنانين المشاركين في الحفلات الفنية. فيما أكدت المصادر ذاتها أن مبلغ 60 ألف درهم خصص فقط للتغذية والإيواء.10572202_329067887252820_1879508409283542072_o

السعي وراء الربح المادي

وفي بداية الأمر، تحدث مجموعة من الفعاليات الجمعوية، أن المجلس قرر منح التنظيم إلى مقاول من أجل القيام بتنظيم التظاهرة من مختلف جوانبها، وهو ما كان بالفعل وأثار ذلك تخوفا وسط الفعاليات الجمعوية المشاركة في التنسيق خوفا من السعي وراء الربح المادي أكثر من السعي من أجل إنجاح التظاهرة. فيما الغالبية الكبيرة تطرح سؤال حول ميزانية الموسم وهل ثم صرفها بالكامل، خاصة المبلغ المخصص لإيواء الضيوف والتغذية الذي قدر بمبلغ 60 ألف درهم.

الإقامة خارج الحسابات

ورغم هذا المبلغ الكبير، مقارنة مع مبلغ 50 ألف درهم المخصص للموسم بكامل مستلزماته، إلا أن التغذية حسب بعض المشاركين في التنظيم لا يمكن صرف عليها كل هذه الميزانية نظرا لحجم الضيوف والمشاركين والمؤطرين والجمعيات المنظمة ومنخرطيها القلائل. فيما أن قضية الإقامة هي خارج الحسابات، حيث عقد اتفاق بين المجلس الجماعي ومؤسسة “دار الطالب” بهذا الخصوص. إضافة مساهمة بعض الأشخاص لإيواء ضيوف آخرين دون مقابل.

tboridaغياب للساحات العمومية

الموسم عرف إحياء مجموعة من السهرات الفنية بحضور عدد من الفنانين، إضافة إلى فنون أخرى تراثية كعروض للفروسية “التبوريدة”، وكذا عروض حول تراث “إسمكان”. إلا أن هذه السهرات والعروض نُظِّمَتْ في ساحات خاصة، نتيجة عد توفر الجماعة لساحات عمومية مخصصة لمثل هذه الأنشطة.

قوات الأمن العمومية

وفي الجانب الأمني للتظاهرة، لاحظ المتتبعون غياب للقوات العمومية للمساهمة في حفظ الأمن العام والمشاركة في التنظيم، إذ عرفت السهرة الختامية حضور رمزي للقوات المساعدة في شخص قائدها بالمنطقة وعنصر واحد من القوات المساعدة، أمام حشد غفير من الجماهير القادمة من مختلف المناطق.

في هذا الجانب، سجل المتتبعون غياب أيضا لعناصر من الدرك الملكي باستثناء عنصرين فقط يقومان بمهمة تنظيم حركة السير التي يعرفها مدخل المركز. ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول حفظ الأمن العام في التظاهرة وما علاقة الجهات المنظمة مع الجهات الأمنية، وما مدى التنسيق بينهما.

الزحف الإسمنتي

نظرا للزحف الإسمنتي الذي يعرفه المركز القروي لـ”تيغيرت”، والمجال الجغرافي الجبلي الذي أقيم عليه، فإن الدورات القادمة، سيجد المجلس الجماعي المنظم للتظاهرة صعوبة في إيجاد أماكن تحتضن هذه الأنشطة بالمركز. ما قد يطرح سؤال حول استمرار التظاهرة لسنوات طويلة، خاصة وأن الجماعة لا تتوفر على أملاك خاص بها لبناء وتجهيز ساحات عمومية للحفلاتالفنية والعروض.

الاكتظاظ … منظر سلبي في الموسم

riyadaوفي جانب البنيات التحتية، عانى ضيوف المهرجان كثيرا بخصوص انعدام أماكن لرَكْنِ سياراتهم، إذ عرف المركز اكتظاظا كبيرا خاصة بعد اقتحام معارض تجارية لأماكن خاصة بركن السيارات. وذلك نظرا لعدم تنظيم أماكن خاصة بركن السيارات الخاصة، وسيارات الأجرة، وعدم تحديد المجلس الجماعي لأماكن خاصة بالتجارية. ونظرا لهذا الاكتظاظ فقد تم عرض مجموعة من السلع وركن السيارات أمام مرآب لسيارة الاسعاف بمركز الصحي لـ”تيغيرت” في منظر سلبي.

ندوات في قاعة للأكل

وفي سياق آخر، والمتعلق بالمرافق العمومية، ثم إلغاء معرض للمنتوجات المحلية لجمعية “أووف للتنمية والتعاون”، كان من المقرر عرضها في الأقواس المتنازع عليها، وذلك في غياب للقاعات العمومية وقاعات العروض بالجماعة. إضافة إلى أن جميع الندوات الفكرة المنظمة على هامش الموسم. نُظِّمَتْ بقاعة “الأكل” بثانوية “محمد اليزيدي” بـ”تيغيرت”.

غياب لمركز للإيواء

riyadaإلى جانب ذلك، رغم أن المجلس الجماعي خصص ستة ملايين سنتيم للتغذية والإيواء كما ما أشرنا إليه سلفا، فإن مؤسسة “دار الطالب” الاجتماعية هي التي تكفلت بجزء من الإيواء. فيما إيواء الفنانين، خاصة “العربي إحيحي” والفنانة “فاطمة تاسعديت” والطاقم التقني والفني المرافق لهما تكفل به أحد الأشخاص من ساكنة المنطقة في منزله في غياب لمركز للإيواء وفنادق في المستوى بالمركز.

وبخصوص إيواء ضيوف الموسم، فإن ذلك يقتصر فقط بعض الفنانين والفرسان القادمين خارج منطقة “إمجاط”، فيما فنانون آخرين والمحاضرين في الندوات والمشاركين في عروض الفروسية وفرق أحواش والمؤطرين، أغلبهم من ساكنة المنطقة، ما يعني أن الميزانية المخصصة لإيواء الضيوف يشوبها شائب.

إشعاع وطني للموسم … حلم

وإن راهن المنظمون على إعطاء إشعاع محلي وجهوي ووطني للموسم، وذلك للترويج للسياحة الداخلية بـ”إمجاط”، فإن الجماعة إلى حدود الآن لا تتوفر على المرافق العمومية الضرورية لاستقبال الزوار من مناطق بعيدة. فغياب للفنادق الخاصة والمقاهي تلبي حاجيات الزوار في المستوى، يقابله انعدام لمركز للإيواء تابع للجماعة أو دار للضيافة، ما يعني أن أي زائر للمنطقة لن يفكر في العودة إليها لهذه الأسباب.

انعدام للمراحيض.. معاناة النساء

الموسم خلال اليومين الأخيرين عرف إقبالا جماهيريا كبيرا، خاصة في صفوف النساء القادمات من دواوير ومداشير عديدة من كل الجماعات القروية المجاورة. إلا أن أغلبهن يعانين من انعدام للمراحيض العمومية. وأغلب المقاهي في طيلة أيام الموسم ترفض السماح للزوار باستعمال مراحيضها، خاصة وأن مركز جماعة “تيغيرت” لا يتوفر على الصرف الصحي، وهو المشكل الأكبر الذي يعاني منه زوار الموسم خاصة من صفوف النساء.

جمعيات “تيغيرت” مساهمة تطوعية

رغم مشاركة حول 10 جمعيات من المجتمع المدني في التنظيم بكافة الوسائل المتاحة لها، وفي كل الأنشطة المختلفة، من أمسيات فنية، وندوات فكرية، إضافة إلى مسابقة رياضية، وتجويد للقرآن، وعروض فروسية. إلا أن هاته الإطارات لم تستفيد في أي دعم مادي من لدن المجلس الجماعي باستثناء التغذية لضيوفها، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول الميزانية التي خصصت للمجلس ومن استفاد منها، خاصة وأن المجلس الجماعي نظم الموسم بتنسيق مع هذه الفعاليات.

وفي جانب العمل التطوعي للجمعيات، فإن عدد من المؤطرين والأساتذة المحاضرين في الندوات الأربعة لجمعية “تيويزي للتنمية والثقافة والرياضية” كان تطوعا ومساهمة منهم في إنجاح الموسم ودون أي مقابل مادي، إضافة إلى عدد من الفنانين الحاضرين في السهرات الفنية، من بينهم الفنانة “فاطمة تاسعديت” التي تكفلت بها جمعية “تامونت للمؤطرين الشباب – الطفل والمرأة”، وكذا السهرة الثانية لمجموعة “أيت الخاطر”، وحضور شرفي للمثلين “عبد أكدود” و”أحمد بادوج”.

معدات للقوات العسكرية المغربية على ساحل الدار البيضاء

لجنة موسم “سيدي عْمْرْ” بـ”تيغيرت” تعتزم تقييم الدورة الأولى وترفض الخطابات العدمية

تعتزم اللجنة المنظمة للدورة الأولى لموسم “سيدي عْمْرْ” بالمركز القروي لجماعة “تيغيرت” في الفترة بين الـ11 والـ15 غشت الجاري، (2014)، عقدها لقاء تقييمي للموسم في غضون الأيام المقبلة من أجل وضع الأصبع على مكامن الضعف ودعم مكامن القوة. وأكدت اللجنة عزمهما مواصلة الجهود من أجل تنظيم محكم للدوارات القادمة بناءا على تقارير الدورة الحالية.10570353_320721261426733_4101631479003053326_n (1)

وجددت اللجنة التنظيمية للموسم اعتذارها مساء اليوم (الجمعة 15/08/2014) لكل الفرق الموسيقية والرياضين والأساتذة المحاضرين وكافة المتطوعين في الموسم والساكنة المحلية عموما عن أي نقص في ظروف الاشتغال في الموسم، وعن أي سهو أو تقصير في التعامل.

ورحبت اللجنة المنظمة حسب بيان لها توصلت جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية بنسخة منه، بجميع الاقتراحات والانتقادات والآراء التي سترقى بالموسم إلى مصاف المواسم الرائدة على المستوى الجهوي.  ورفضت ما وصفته بـ”الخطابات العدمية” التي لا هَمَّ  لها سوى الاصطياد في المياه العكرة وتبرير فشل قوى التحكم والفساد في تحريك المنطقة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.

وفي سياق متصل، تأسفت اللجنة لما قالت أنها “مظاهر مقاومة” تنظيم الموسم وهروب العديد من أقطاب المنطقة (لم تسميها) عن الموسم دون مبررات منطقية. واعتبرت موسم “سيدي عْمْرْ” تظاهرة حققت نجاحا باهرا، خاصة وأن تنظيم الموسم في حد ذاته رهان وقد ربحته اللجنة حسب لغة البيان. 

من جانب آخر، دعت اللجنة كل أبناء المنطقة على اختلاف مشاربهم التنظيمية إلى الانخراط في الدورات المقبلة للموسم. وذلك خدمة للمنطقة وساكنتها والترفع عن مناقشة هوامش الأمور والحزازات التي سوف لن تفيد إلا لوبيات الفساد ومقاومي تقدم المنطقة وتنميتها حسب تعبيرها.

وأكد البيان أن الموسم يأتي انطلاقاً من الإيمان بما يمثله موسم “سيدي عْمْرْ” من موقعية رئيسية في الفكر والوجدان الروحي للمنطقة، وما له من آثار عظيمة على صياغة واقع الساكنة وانطلاقتها في خط “إحياء الذاكرة الجماعية والتراث الحضاري والثقافي للمنطقة”، كشعار للتظاهرة، والإحساس بضرورة الانطلاق بهذا الموسم من حالة الإحياء التقليدي للمواسم والمبعثر إلى حالة الإحياء الممنهج والمدروس والمتكامل.

سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْت

اختتام موسم “سيدي عْمْرْ” بمسابقة تجويد القرآن بمسجد “تيغيرت”

10621089_1455457928074530_1085077203_n

نظمت جمعية “رعاية شؤون مسجد تيغيرت” صباح اليوم (الجمعة 15/08/2014) بذات المسجد مسابقة في تجويد القرآن الكريم لعدد من شباب وشابات ساكنة منطقة إمجاط” وذلك في إطار اليوم الختامي لموسم “سيدي عْمْرْ الديني والتجاري والثقافي والرياضي” الذي اختتمت اشغاله اليوم بالمركز القروي لـ”تيغيرت”.

وعرفت المسابقة حضور عدد من الفقهاء وحملة القرآن بمنطقة ‘إمجاط”. ثم من خلاله تكريم لجنة تسيير ورعاية شؤون مسجد دوار “إدمبارك” بجماعة “بوطروش” على المسابقة التي نظمتها خلال شهر رمضان الماضي في دورتها الأولى. وثم توزيع عدد من الشواهد التقديرية والجوائز التحفيزية على جميع المشاركين ذكورا وإناثا.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” تشارك في ندوة حول “الإعلام المحلي والسياسية والتنمية” بـ”تيغيرت”

شارك الزميل الإعلامي “سعيد الكـرتاح” عن جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية صباح يوم أمس الخميس (14/08/2014) في تأطير ندوة حول موضوع “الإعلام المحلي وأسئلة الوجود والتنمية والسياسية”. والتي نظمتها جمعية “تيويزي للتنمية والثقافة والرياضة” بإعدادية ثانوية “محمد اليزيدي” بـ”تيغيرت”. (شارك) بمداخلة تطرق فيها إلى مجموعة من الجوانب المتعلقة بالإعلام المحلي.10562594_329200643906211_6443095897996481551_o

وركز “الكـرتاح” خلال المداخلة في إطار فعاليات الدورة الثانية لـ”منتدى شباب إمجاط” على سبعة محاور. أهمها مفهوم الإعلام، وخصائص المهنة الصحافية وحرية التعبير بالمغرب. إضافة إلى محور في التألق الإعلامي وإثبات الذات، وأنواع الإعلام بالمغرب والصنف الذي تنتمي إليه جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية.

وأشار الزميل “الكـرتاح” خلال الندوة الفكرية المنظمة على هامش موسم “سيدي عْمْرْ الديني، التجاري والثقافي والرياضي” الذي انطلقت اشغاله منذ الاثنين الماضي (11/08/2014) والذي يستمر إلى غاية اليوم (الجمعة 15/08/2014)، (أشار) أيضا إلى محور حول الإعلام المحلي والجهوي والوطني.

من جانبه، وفي سياق الموضوع، وعلاقة السياسيين المحليين بالإعلام المحلي، تطرق “إسماعيل أكنكو”، الفاعل السياسي وعضو الكتابة الإقليمية لحزب “التقدم الاشتراكية” بـ”سيدي إفني” في مداخلة له إلى عدد من المحاور التي تتعلق بالإعلام والسياسي المحليين، مشيرا أن العلاقة بين الإعلام والسياسية بالمنطقة عرفت نوعا من التنافر على حد قوله.

وأشار “أكنكو” أن بعض السياسيين الذين وصلوا إلى سلطة المجالس المنتخبة يرفضون التواصل مع الإعلام من خلال تقديم المعلومة له، إضافة إلى إغلاق أبواب الجماعات على المؤسسات الإعلامية، ما يؤدي إلى خلق نوع من التنافر بينهما. ودعا كافة السياسيين بضرورة جعل المعلومة رهن إشارة الإعلام.

وفي تدخلات مختلفة، ركز المشاركون على مجموعة من الأسئلة الموجهة إلى المحاضرين على  ما مدى احترام الإعلام المحلي، بـ”إمجاط” أخلاقيات المهنة، “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” نموذجا. وما مدى اعتماد جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” على المواقع الاجتماعية كمصدر للخبر وما قوة الإعلام المحلي وتأثيره على الرأي العام المحلي.

وفي هذا الجانب، أكد المشاركون على ضرورة استغلال الفاعل السياسي والجمعوي الإعلام المحلي للمساهمة في خلق نهضة تنموية بالمنطقة. وأكدوا على ضرورة تجنب الإعلام المحلي البحث في أعراض شخصية والبحث في المقابل على الأمور العامة والتي تهم الشأن المحلي عموما والإقليمي بالخصوص.

هيئة تحرير / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

اجتماع بعمالة “إفني” في قضية “الأقواس”

3amala1

علمت “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” أن اجتماعا عُقِدَ اليوم (الجمعة 15/08/2014) بمقر عمالة إقليم “سيدي إفني” بين كل من عامل الإقليم، و”خير الدين الحسين “رئيس جماعة “إبضر” والبرلماني “محمد أبودرار” عن دائرة إقليم “سيدي إفني”، و”الطاهر إدوزان” رئيس جماعة “تيغيرت” إضافة إلى نائبه “عبد الله شاكير”.

وأضاف المصدر أن الاجتماع عُقِِدَ بخصوص قضية الأقواس المتنازع عليها بين المجلس الجماعي لـ”تيغيرت” وأحد الأشخاص من ساكنة الجماعة. وأكد المصدر أن الاجتماع جاء بعد الزيارة التي قام بها المسؤولين “خير الدين” و”أبودرار” يوم الإثنين الماضي (11/08/2014) لتلك الأقواس. ولم يعرف إلى حد الآن، النتيجة التي خلص إليها الاجتماع.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

“الـعربي إحيـحي” في سهرة فنية بـ”تيغيرت”

ihihi

شارك الفنان “العربي إحيحي” مساء يوم أمس  الخميس (14/08/2014) في سهرة فنية ختامية في إطار فعاليات موسم “سيدي عْمْرْ الديني، التجاري والثقافي والرياضي”، إلى جانب الفنانة الموسيقية “فاطمة تاسعديت” والتي نظمتها جمعية “تامونت إمجاط للمؤطرين الشباب  – الطفل والمرأة”، بشراكة المجلس الجماعي لـ”تيغيرت”.

وعرفت السهرة الفنية ذاتها مشاركة مجموعة من الفنانين الآخرين، من بينهم كل مجموعة “أيت الخاطر” الغنائية وعرفت أيضا حضور شرفي لكل من الكوميدي والممثل “عبد أكدود” والمخرج السينمائي “أحمد بادوج”، بطل سلسلة “همو بوتموكريسين” الرمضانية على قناة “تمازيغت”، إضافة أبيات شعرية أمازيغية لكل من الشاعرين “المجاطيين” “الحسين الضريفي” و” سعيد فوقس”.

وتخللت السهرة تقديم مجموعة من الشواهد التقديرية لعدد من الفعاليات المدنية والسياسية والسلطات المحلية الذين ساهموا في إنجاح التظاهرة، حسب أعلن عنه مدير الدورة الأولى لموسم  “سيدي عْمْرْ الديني، التجاري والثقافي والرياضي”، الذي سيختتم فعاليته اليوم (الجمعة 15/08/2014) بمسابقة في حفظ وتجويد القرآن الذي تنظمه جمعية “تسيير ورعاية شؤون مسجد تيغيرت”.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

“صالح الباشا” … التطفل والبحث عن الشهرة

صرح ذات يوم شاعر مجموعة “أرشاش”، الفنان “علي شوهاد”، بأن الفرق شاسع بين الشاعر بمعناه الحقيقي والشخص الذي يستطيع تنظيم بضع كلمات في أبيات شعرية في بحر من بحور الشعر المختلفة. فالشاعر الحقيقي يمتاز بمخيلة واسعة وبثقافة أوسع و أشمل، ويستلزم منه ذلك إطلاعا واسعا وإلماما بمختلف قضايا المجتمع في اوجهها المختلفة حتى يصدق عليه قول (الشاعر ابن بيئته). فراعي الغنم على momadسبيل المثال (مع كامل التقدير والاحترام للرعاة) يستطيع تركيب أبيات شعرية منظمة، لكن مضمونها لن يخرج إطلاقا عن علاقته بالغنم ومراعي العشب و الذئب و الكلب… وأي محاولة لإقحام علم الكواكب والنجوم في شعره لن يكون سوى عبث وتطفل. وفي هذا الصدد يقول “شوهاد” “إرخا ماف أمان أتيك أوفكان إغ روفان” – “أديك ماف أوال أيتمنعون داياكز أوال” – “أزور ن المعنى دايدران إغ ياد إنضم يان” – “إما سكيدي أوال إنيت أورد امارك أيان”.

الكثير من متتبعي أغاني فن الروايس اعتبروا ما قام به “صالح الباشا” بطولة، كونه طلب من الملك “محمد السادس” تعلم الامازيغية، و إن لم يستطع فليعلمها لولي العهد، وهناك من تحدث عن اعتقاله واستنطاقه كأنه قام بشيء بطولي فعلا… وهذا ما يبحث عنه هذا الرايس المغمور الذي لم يستطع فرض نفسه في الساحة الفنية الامازيغية بالشكل المطلوب، وأراد أن يقتفي أثر المرحوم الحاج محمد الدمسيري الذي وجه انتقادات لاذعة للنظام المغربي في سنوات الرصاص، وللملك الراحل الحسن الثاني في قصائد مشهورة (أكورن – بناء مسجد  الحسن الثاني– التعتيم على الامازيغية وعلى الفن الامازيغي ….).

قصائد أدت لاعتقال “الدمسيري” أكثر من مرة كانت لشهرته وحب الجماهير الواسع له وتضامن اللوبي الاقتصادي السوسي معه، الدور الحاسم في الافراج عنه خصوصا بعد القصيدة التي انتقد فيها الملك الراحل “الحسن الثاني” قائلا: …. “القيمة ولي دار تلا غيموريك” – “فريد د كلتوم نتات دعبد الوهاب” – “ياك عبد الحليم حافيظ إدا يافوض” – “أكرا إكات الكنس أر ادرن إوياض” – “أيلي غ جورنال يلي غوباراز” – “ملا إس نموت نكين مران نسيويد” – أزوند اموش إغ إتوفا غ امدوز” – “مناشك أوقصيد أنعمر فوكلييد” – “من 61 أتن أوكان نتمجاد” – “اور إزضر يان أغيفك أمر باشكليط” – “أغ إكف ربي لي دار ماياك إك لجيد” – “احاسبات إرومين أويد اليهود” – “أياك نوتيتن لان فلاتنغ أتيك”.

الملاحظ هو أن المسمى “الباشا” كرر تقريبا نفس مضامين المرحوم الدمسيري في زمان وصل فيه سقف المطالب لوضع القانون التنظيمي لرسمية اللغة الامازيغية و للملكية البرلمانية و الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي والحق في الارض و الثروات. زمان لم يجد فيه “شاعر” سوى اجترار ما قاله أسياده السابقون ليضيف له انتقادا غير موضوعي للحركة الثقافية الامازيغية التي نسي فضلها عليه وتضحياتها  ليتحدث اليوم عن شيء اسمه الامازيغية،  ويطالب الملك بتعلمها بعدما  كانت نكرات مثله أيام اعتقال “الدمسيري” واستنطاق  “فاطمة تبعمرانت” (تبعمرانت تم استنطاقها حول أغنيتها إمازيغن بداية التسعينيات من القرن الماضي) يغنون ما مضمونه “المغرب العربي الوطن إينو”، “مع تمجيد لرموز القومية العروبية من القذافي الى ولد الطايع طمعا في الغناء في سهرات 3 مارس آنذاك”.

من حق “الباشا” وغيره أن ينتقد ما يشاء ويعبر عن رأيه كيفما شاء، لكن أن ينشر الأمية  باسم الشعر فهذا تطفل وعبث على هذا الميدان الذي عبر الشاعر “مولاي علي شوهاد” عن حالته المزرية  يوما بـ: “إفيد يان أوكبار ف تفا الهوا إكلين” – “أسين تزار أوراك سن إ روا سوكتن ري” – “إكس ربي تما إ دونيت غاد أيباين” – “إكس ربي تسنت إووال يوف إغ فساغ” – “إحضا إمزي كر طلبا مش رسول ديفاغ” – “أكا بدون طلبا القران ساك نيت إتبان”…. صدق “شوهاد”.

فأن يجهل “الباشا” الملك الامازيغي – يوبا- أو – بابا يوبا-  كما أسماه نكاية في القصيدة المشهورة للشاعرة “تبعمرانت”  فهذه مشكلته، لأنه أمي جاهل للتاريخ و كان عليه تجنب التطفل على ميدان لا يفقه فيه شيئا، ووجود “يوبا” من عدمه لا ينفي أبدا وجود آدم من عدمه. كما أن الراية الامازيغية التي ترمز للهوية الامازيغية في عموم تمازغا والتي يرفض “الباشا” أن تمثله حملها شعراء أمازيغ وعرب أمثال “صدقي ازيكو” و”مومن علي” و”عصيد” و”معتوب” و”إدير” و”الشاب خالد”، وغيرهم ممن تستحيل مقارنتهم  بشاعر مغمور يبحث عن شهرة عابرة على أنقاض ما راكمه  أسياده.

يستحيل على فقيه مسجد مهما بلغ من العلوم الشرعية أن يتطاول على أمور خاصة بعلم النفس وعلم الاجتماع والانتروبولوجيا والطوبونيميا و علم الآثار وغيرها، كما يستحيل على شاعر النعجة والغابة و الكلإ أن ينظم شعرا في التاريخ ما قبل الميلاد وعلم اللسانيات و المونيمات و المورفيمات لذا رجاء احترموا التخصص لتنالوا منا احترامكم.

بقـم: الحسن  مماد / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”

موسم “سيدي أعْمْرْ… قصة نجاح تلوح في الأفق

يوم الإثنين الماضي (11/08/2014) جماعة “تيغيرت” (سيدي إفني) تبدأ خطوة مهمة نحو عهد جديد قد ينسينا مرارة تيهان وضياع سنوات وأعوام، “إمجاط” لها تاريخ ولم يدون، ولها أمجاد ولم تعرف، ولها مالها، وعليها ما عليها.maoussim

ولكن يجب أن نعرف تماما أن البداية السيئة قد تلد نهاية مأساوية في أغلب الأحيان، لكن عندما نسقط واقع “إمجاط” علي هذا المثل فلأمر مختلف نسبيا. إذ نستخلص أن قبيلتنا كانت قوية أكيد، النخوة والشهامة من صفات رجالها، والتاريخ يشهد.

لكن كان ينقصها فقط عصب الحياة ومشعل علم منير في زمان كان الجهل من طباع الناس وهذا حال استمر، إلي حدود العقد الثاني من القرن 21، حيث دحض الشباب فكرة قبول هذه الوضعية وانتفضوا وحاولوا قدر المستطاع، وعجبا وكأنهم في عصر المعجزات، تمكنوا من إخراج المنطقة من ركام الظلمات والنكسات ولو نسبيا.

تمردوا علي العقلية المتحجرة والرؤية المحدودة لأناس بلغوا من السن عتيا، فأنشئوا جمعيات تنشط في شتي المجالات، وانخرط عدد منهم في الميدان السياسي والتعليمي و…..، ولديهم ما يكفي من الوعي ليقفوا أحيانا في وجه الفساد والمفسدين. ولأن لا شيء يعطي الثمار بين عشية وضحاها، فإن شباب “إمجاط” لم يتخطوا المراحل ولم يعرفوا معني التراجع.

فقد وصل بهم الأمر إلي أن وضعوا خطوة في الطريق الصحيح لإعطاء القبيلة فرصة للإشعاع الخارجي واللحاق بالمناطق المشهورة جهويا ووطنيا، وذلك بإعطاء الضوء الأخضر لانطلاق موسم ديني تجاري ثقافي رياضي لأول مرة، وبما أن العراقيل المخيفة والمشاكل المحيطة كانت تقض مضجع المنظمين، إلا أن الأمر مر بسلام.

نسبة نجاحه تجاوزت السبعين في المئة وفي دورته الأولى، فهذا يعني الشيء الكثير، وما على المشرفين إلى أن يتفاءلوا، فبوادر النجاح بادية في الأفق، لتكون الكرة في شباك المنظمين وجمعيات المجتمع المدني والمجلس الجماعي.

ولتكون الأمور أكثر إيجابية وغاية في التوهج والإشعاع، لابد من نبذ الخلافات ووضع السياسة المريضة في غرفة الإنعاش ومحاولة شذ العصا في الوسط ووضع مصلحة المنطقة فوق كل اعتبار.

بـقلم: فارس موفارنو/ تيغيرت

رجال التعليم أم رجال الجوع؟

bahraniرجال التعليم أكثر المحظوظين في هذه البلاد السعيدة، وهم بالمناسبة في طابور المتهمين باغتصاب جزء كبير من الثروة التي يبحث عنها المغاربة بالنظر إلى الميزانية الباهظة التي تخصص للقطاع.

الذي يؤرقني ويؤرق الكثيرين هو أن رجال التعليم هؤلاء يدسون رؤوسهم في قطاعات وفي أعمال أخرى، وبالتالي فهم يجهزون على أرزاق المستضعفين بكل ما أوتوا من قوة. فتجدهم في الصحافة مثلا وهم يجمعون بين مهنتين.

الأولى مع وزارة التربية الوطنية مستفيدا فيها من كل حقوقه من أجرة وعطل وتعويضات وتغطية صحية وتقاعد وغيرها، والثانية مع مؤسسة إعلامية معينة.

فهل في نظركم سيعطي هذا الشخص الأهمية لهذه المهنة أو تلك، سؤال عريض ينتظر جوابا من هؤلاء، ولعل آخر ما تسابق إليه السادة رجال التعليم في أبشع صور الجوع، هي عملية الإحصاء التي ستبدأ منتصف شتنبر القادم.

مع العلم أن عملية الإحصاء يتزامن مع بداية الموسم الدراسي، وقدرت الإحصائيات عدد رجال التعليم المشاركين في العملية 30 الف أستاذ، إذن على التلاميذ المغاربة انتظار شهر حتى يعود أساتذتهم من عملهم الثاني.

بـقلم: محمد بحراني / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

السجن النافذ ابتدائيا لـ”بوتزكيت” صباح اليوم

أوردت مصادر إعلامية قبل قليل اليوم (الأربعاء 13/08/2014) أن المحكمة الإبتدائية بمدينة “كلميم” قضت بإدانة “الحسن الوزاني” المعروف بـ”بوتزكيت” بالسجن النافد لعشرة أشهر فيما قضت بسنتين سجنا نافدة في حق شهود آخرين.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  كـلميم

“مركز تيويزي للدراسات والأبحاث وتوثيق تاريخ إمجاط” يرى النور قريبا

936661_322980781200781_395547488352318229_nأعلنت جمعية “تيويزي للتنمية والثقافة” عن تأسيس “مركز تيويزي للدراسات والأبحاث وتوثيق تاريخ إمجاط” بإقليم “سيدي إفني” والذي أسندت مهمة رئاسة المركز إلى الدكتور “أسمهري المحفوظ” الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية، ويضم المركز حسب ما أعلن عنه عدد من الأساتذة وطلبة باحثين سيتم الاعلان عنهم في وقت لاحق.

وجاء هذا الإعلان في إطار الندوة الفكرة المنظمة على هامش موسم “سيدي عْمْرْ الديني والثقافي والتجاري والرياضي” بمركز “تيغيرت” صباح اليوم (الأربعاء 13/08/2014) حول موضوع  “تاريخ إمجاط وآليات التوثيق”. ويرتقب مساء اليوم أن يحتضن المركز القروي لـ”تيغيرت” عروض للفروسية، وسهرة فنية لـ”أحواش إمجاط”، إضافة معروضات تجارية.

وفي الجانب الرياضي، شارك مجموعة من شباب المنطقة في السباق على الطريق والذي نظمته “الجمعية الرياضية وفاق إمجاط”، صباح اليوم (13/08/2014) وذلك في الطريق الرابط بين مدار “أنو إليك” والمركز القروي لـ”تغيرت” ثم من خلاله توزيع بعض الجوائز الرمزية على الفائزين.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

10599534_323019547863571_5810374747540875439_n

“التبوريدة” و”إسمكان” و”الاقتصاد التضامني” في ثاني أيام “موسم سيدي اعْمْرْ” بـ”تيغيرت”

tboridaنُظِّمَت اليوم (الثلاثاء 12/08/2014) بالمركز القروي لجماعة ‘تيغيرت” بإقليم “سيدي إفني” تظاهرة تراثية لعروض الفروسية، أو ما يصطلح عليه بالمنقطة “التبوريدة” أو “تاغْـزوتْ” باللغة الأمازيغية، والتي نظمتها جمعية “إمناين إمجاط”. هذا بالإضافة إلى ندوة فكرية من تنظيم جمعية “تيويزي” صباح اليوم حول “الاقتصاد التضامني وسبل تثمين المنتوجات المحلية”.

وقد عرف اليوم الثاني من الموسم الذي يحتضنه المركز القروي لـ”تيغيرت” منذ أمس الإثنين (11/08/2014) إلى غاية الجمعة المقبل (15/08/204)، تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية، من بينها عرض حول “إسمكان إمجاط” كتراث محلي للمنطقة.

إلى جانب ذلك، عرف اليوم الثاني من الموسم، الذي ينظمه المجلس الجماعي بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني رواجا تجاريا مع توافد عدد كبير من الزوار. ويرتقب في اليوم ما قبل الأخير من الموسم، أن يحتضن المركز سهرة فنية بمشاركة الفنان الموسيقي “العربي إحيحي” والفنان “عمر أسملال”.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْت

“صالح الباشا” … الفنان الذي انتقد الملك بالشعر الأمازيغي والحركات الأمازيغية بالصراحة المُرَّة

منذ عقود مضت، لم يكون هناك في منطقة “سوس” و”الحوز” فنان واحد تعرض للاعتقال أو المحاكمة بسبب الشعر والغناء منذ عهد الفنان الموسيقي المرحوم “الحاج محمد الدمسيري”، الذي كان يوجه رسائل انتقادية إلى النظام الملكي في عهد الراحل الملك “الحسن الثاني”، والذي اعتقل مرارا بسبب جرأته في الغناء والموسيقى والشعر الصريح.lbacha

وبعد عقود من إخلاء الساحة الفنية المغربية صنف الغناء والشعر الأمازيغيين، تجرأ الفنان والشاعر “صالح  الباشا” لأول مرة ليوجه رسالة قوية إلى المؤسسة الملكية في شخص العاهل المغربي “محمد السادس” في ألبومه الأخير. حيث أكد أن على “محمد” (محمد السادس) الحديث بالأمازيغية، فإن لم يستطيع فليعلمه لـ”الحسن” (ولي العهد) وتسأل لماذا لغات اليهود يتقنوها معا.

وأكثر من ذلك، سأل “صالح الباشا” في ألبومه الأخير المثير للجدل “القلم” هذه المرة الذي يكتب كل لغات العالم باستثناء الأمازيغية وحروف “تيفناغ”. وهي الأغنية الذي ذَكَرَ فيها الفنان “الباشا” العاهل المغربي وولي عهده باسمهما دون تملق ولا مجاملة واكتفى بقوله “محمد” و”حسن”. في منظومة شعرية جاءت كالتالي مع الترجمة بـ”الدارجة” المغربية:

إغْنْرَا تَمَازيغْتْ أتِّيلِي التاريخ – إلى بغينا الأمازيغية يكون عندها تاريخ

إيخَاصَّا “مُحْمَّدْ” أيْسَاوْلْ تَاشْلْحيتْ – خاص ” مُحْمَّدْ” يْهْضْرْ بالأمازيغية

إغْ إيتْلْفْ ” مُحْمَّدْ” إسْغْرْتْنْتْ إيـ”حسن” – إلى دَاخْ مُحْمَّدْ يقريها لـ”حسن”

أمَاخْ أكْمَا تِينْ أودَايْنْ أرْتْنْتْ إيسَاوَالْ –علاش أخويا ديال اليهود كيهضر بها

بل ذهب إلى حد القول في منظومة شعرية وصفها الجميع إلا قليلا منهم أنها منظومة شعرية جرئية (قال) لا يعرف “بابا يوبا” ولا “شيشونغ” وكل ما يعرف هو “بابا أدم” رب البشر. ما فتح عليه سيل من الاتهامات والانتقادات من الحركات والفعاليات الأمازيغية بالخصوص. وصل الأمر إلى حد المطالبة برأس “الباشا” لأنه أهان الحركات الأمازيغية. وهناك أيضا من يطالب بمحاكمته لأنه اخل بالاحترام الواجب للملك.

إن الشاعر “صالح الباشا” حين تحدث عن عدم معرفته بـ”بابا يوبا” و”شيشونغ” ولا يعرف “داك الشرويط” الذي يتوسطه حرف “الزاي” الأمازيغي، (العلم الأمازيغي) ولا يعرف معني “تانميرت” و”تادرفيت” و”أزول”. فقد أبلغ رسالة رفض البعض أن يستوعبها لحاجة في نفس يعقوب. بأن ليس الأمازيغية بالكلمات وبمعرفة رموز الأمازيغية، فكل هذه الرموز والكلمات لا يتجاوز صداها بعض المركبات الثقافية في قلة من المدن، أما الأمازيغ الأحرار في الأرياف والجبال فلا زالوا متمسكين بأن الملك الراحل “محمد الخامس” كان ذات يوما بالقمر وهو راكب حصانه.

بـقلم: سـعيد الكَـرْتاح _  تِغِيرْتْ

الحـل الوحيد لإقناع المغاربة للانتخاب

قرأت بعض الأخبار القادمة من قلعة “إدريس لشكر”، الكاتب الأول لحزب “الوردة”. الأخبار تفيد بأن حزب “لشكر” مساند بأحزاب أخرى يقترحون إجبارية التصويت في العمليات الانتخابية وفرض غرامة مالية على الذي يقاطعون الانتخابات. وإن كان التصويت في الانتخابات قناعة وحرية شخصية، فإن بهذا الاقتراح ستكون الأحزاب المساندة له، تمارس الديكتاتورية على شعب جرب كل الأحزاب ولا حزب واحد يصلح لتولي زمام الأمور.

فمقاطعة الانتخابات سواء البرلمانية أو الجماعية بالمغرب والمقاطعين في تزايد مستمر، خاصة في الوسط الحضري، مقارنة مع إقبال جد ضعيف في الوسط القروي حيت انتشار واسع للجهل والأمية. ولهذا لا أدخل كثيرا في التفاصيل والأسباب. فقط أود أن أشير إلى نقطة مهمة ستجعل كل المغاربة يصوتون بدون استثناء.

الحل الوحيد الذي أقْتَرحُهُ على “لشكر” والأحزاب المساندة له، ووزير الداخلية وحتى رئيس الحكومة، فبدل إقرار بقانون إجبارية التصويت بالغرامة، أن يقرروا منح لكل مغربي أو مغربية أدلى بصوته في الانتخابات منحة مالية لا يقل عن 500 درهم، شريطة أن تُمنح لكل مواطن هذه المنحة داخل مكاتب التصويت. بدل صباغة أصبع المصوتين بالمداد، وقبل أن توضع ورقة التصويت في الصندوق توضع ورقة نقدية في جيب المصوتين.

بهذا الاقتراح الذي أتمنى أن يتم تفعيله، سيجد المغاربة أنفسهم صبيحة الاقتراع في صفوف كبيرة وطويلة أمام مكاتب الاقتراع. حيث المغاربة سينتظرون دورهم لإدلاء بأصواتهم. وأكثر من ذلك سيطلبون بإجراء الانتخابات كل مرة في 6 أشهر على الأكثر، وبهذا ستضع الدولة حدا للعزوف على صناديق الاقتراع “أبا دريس”.

بقـلم: سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”  

نشطاء أمازيغ يقتحمون مهرجانا للتضامن مع غزة