يوم الإثنين الماضي (11/08/2014) جماعة “تيغيرت” (سيدي إفني) تبدأ خطوة مهمة نحو عهد جديد قد ينسينا مرارة تيهان وضياع سنوات وأعوام، “إمجاط” لها تاريخ ولم يدون، ولها أمجاد ولم تعرف، ولها مالها، وعليها ما عليها.
ولكن يجب أن نعرف تماما أن البداية السيئة قد تلد نهاية مأساوية في أغلب الأحيان، لكن عندما نسقط واقع “إمجاط” علي هذا المثل فلأمر مختلف نسبيا. إذ نستخلص أن قبيلتنا كانت قوية أكيد، النخوة والشهامة من صفات رجالها، والتاريخ يشهد.
لكن كان ينقصها فقط عصب الحياة ومشعل علم منير في زمان كان الجهل من طباع الناس وهذا حال استمر، إلي حدود العقد الثاني من القرن 21، حيث دحض الشباب فكرة قبول هذه الوضعية وانتفضوا وحاولوا قدر المستطاع، وعجبا وكأنهم في عصر المعجزات، تمكنوا من إخراج المنطقة من ركام الظلمات والنكسات ولو نسبيا.
تمردوا علي العقلية المتحجرة والرؤية المحدودة لأناس بلغوا من السن عتيا، فأنشئوا جمعيات تنشط في شتي المجالات، وانخرط عدد منهم في الميدان السياسي والتعليمي و…..، ولديهم ما يكفي من الوعي ليقفوا أحيانا في وجه الفساد والمفسدين. ولأن لا شيء يعطي الثمار بين عشية وضحاها، فإن شباب “إمجاط” لم يتخطوا المراحل ولم يعرفوا معني التراجع.
فقد وصل بهم الأمر إلي أن وضعوا خطوة في الطريق الصحيح لإعطاء القبيلة فرصة للإشعاع الخارجي واللحاق بالمناطق المشهورة جهويا ووطنيا، وذلك بإعطاء الضوء الأخضر لانطلاق موسم ديني تجاري ثقافي رياضي لأول مرة، وبما أن العراقيل المخيفة والمشاكل المحيطة كانت تقض مضجع المنظمين، إلا أن الأمر مر بسلام.
نسبة نجاحه تجاوزت السبعين في المئة وفي دورته الأولى، فهذا يعني الشيء الكثير، وما على المشرفين إلى أن يتفاءلوا، فبوادر النجاح بادية في الأفق، لتكون الكرة في شباك المنظمين وجمعيات المجتمع المدني والمجلس الجماعي.
ولتكون الأمور أكثر إيجابية وغاية في التوهج والإشعاع، لابد من نبذ الخلافات ووضع السياسة المريضة في غرفة الإنعاش ومحاولة شذ العصا في الوسط ووضع مصلحة المنطقة فوق كل اعتبار.
بـقلم: فارس موفارنو/ تيغيرت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6459








هذه السياسة المريضة هي التي تفشل كل المبادرات الجيدة التي تساهم في تنمية قبيلتنا العزيزة ، وأخشى أن يؤول أمر المواسم القادمة لسيدي اعمر بتغيرت إلى ما آل إليه دوري كرة القدم الذي كان ينظم كل شهر رمضان الفضيل. لذا أتمنى صادقا أن نترك السياسة المريضة جانبا والحزازات السياساوية الضيقة وأن يكون همنا الوحيد والأوحد تنمية منظقة أمجاض العزيزة في كل المجالات كل من موقعه ، فقبيلة إمجاض كان لها قصب السبق في الرجولة والشهامة والنخوة والكرم ، إذن فما علينا إلا أن نحافظ على هذه القيم النبيلة وأن ننبذ بكل ما أوتينا من قوة التفرقة والعنصرية ولن يتأتى لنا ذلك إلا أذا غلبنا المصلحة العليا للمنطقة على المصالح الذاتية الضيقة ، والله المستعان وبه التوفيق
أكتب تعليقك