الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

حينما تخاف جبروت السلطة من الرعاة الرحل … ماذا لضعاف الساكنة فاعلون؟

بالأمس (السبت 28 ماي 2016) حين كنت بمركز الدرك الملكي لتيغيرت رفقة اثنين من الرعاة الرحل القادمين من الأقاليم الجنوبية إثر تدخل الدرك الملكي بعد أن تقدمت لشكاية ضدهم صادفت بالمركز سبعيني من جماعة بوطروش تم اقتياده إلى مركز الدرك الملكي قصد الاستماع إليه بتهمة قتل 5 رؤوس من الأغنام في ملكية الرحل بعد تقديمهم لشكاية ضد هذا المواطن البريء (برئ ما دام لم تكون له سوابق عدلية إلا مع هؤلاء المعتدين) دون توفرهم على أدلة أو شهود تثبت إدانته.imjaad-tighirt-6

هذا وأخبرت تلك اللحظة أن بالأمس مرت ثلاث حالات (اعتداءات الرحل) على الساكنة المحلية لدى مصالح الدرك الملكي، ناهيك عن حالات أخرى مرت بين أيادي السلطات المحلية بكل من تيغيرت وإبضر في يوم واحد دون احتساب الأيام الماضية وما ستجود (سلبيا) به الأيام المقبلة. دون أن ننسى أن بالأمس أيضا (السبت 28 ماي 2016) أقدم الرعاة نفسهم الذين حاولوا الاعتداء علي وعلى ساكنة الدوار بالاعتداء على ابن عون سلطة (مقدم) بأحد دواوير جماعة إبضر.

ما تفاجأت به أمس، أنه عندما طُلِبَ من الرعاة الثلاث (صحراويين وأحد أبناء إمجاط وهو خادمهم) بطاقة هوياتهم من طرف عناصر الدرك الملكي وهم بزيهم الرسمي، لا أحد منهم يتوفر عليها، كل واحد وكيف يُبرر أنه لا يحمل بطاقة هوايته تلك اللحظة. وكيف أنهم تعنتوا ورفضوا إرفاق الدرك الملكي إلى المركز الترابي. كما هو حال المئات منهم الذين حلوا بالمنطقة ويمارسون فيها أنواع الترهيب والتهديد تحت شعار “نحن أقوى من السلطة… ونحن السلطة”.

الدليل أن السلطة تخاف من الرعاة الرحال لأنهم يتحركون فقط لمجرد أن يُقدم أحد الرعاة (بدون بطاقة هوية) بشكاية ضد مواطن مجاطي  مقيم في أرض أجداده، ولا تتحرك السلطة عندما يكون العكس، وأحيانا يقوم قائد القيادتين بإرسال أعوان السلطة (مقدمين) إلى عين المكان، وترى “المقدم” يسير بخطوات باطئة نحو الرعاة الرحل خائفا على حياته، فماذا سيفعل موظف بسيط كعون سلطة (مقدم) لعصابة لا تخاف حتى من السلطة بقوتها وسلاحها. والدليل اعتداء على ابن عون سلطة ولم يُقدم عون سلطة نفسه بشكاية إلى سيده القائد، فما بالك بالدرك الملكي ووكيل الملك.

لن يُحرر  إمجاط من بطش الرعاة الرحل الذين يدمرون النبات والشجر ويخربون البساتين والحقول ويأتون على الأخضر واليابس، إلا أبناء إمجاط الأحرار، لن يُحرر إمجاط لا سلطة محلية ولا أمنية، ولن يحررها لا وزير الداخلية ولا رئيس الحكومة ما دام أشخاص نافذين في الدولة هم أرباب و”باطرونات” هؤلاء الرعاة الذين ترعرعوا في الخيام. لن يُحرروا إمجاط إلا أنتم يا أبناء إمجاط …. لكن ماذا ننتظر من شعب يختفي وراء أسماء مستعارة نسوية فايسبوكية سوى أن يستسلموا للرعاة يفسدون حقولهم وحتى مع بناتهم.

إنها الحقيقة إن شئتم أم أبيتم … داخل تراب نفوذ إمجاط تهان كرامة أمهاتنا وأمهاتهم، تداس كرامة إخوتنا وأخواتكم، بناتنا وبناتكم، شيوخنا وشيوخكم،  داخل تراب نفوذ إمجاط يحلل الرعاة ما يريدون ويحرمون ما يريدون، داخل تراب نفوذ إمجاط يقول “الصحراوي” أرض مولانا وعاشت البوليساريو” … داخل تراب نفوذ إمجاط يردد الرعاة نحن في الصحراء نعيش بالمجان بفضل قوتنا وجبروتنا ….

يكتبه مجهول في بلده: سعيد الكرتاح سابقا

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 3

  1. رشيد: 2016/05/29 1

    امجاض يستاسدون على صغار الموظفين كالمعلمين برفع الشكايات و تنظيم الوقفات

  2. krama: 2016/05/29 2

    ر حم الله رجال قبيلة امجاط لما كانوا متحدين متماسكين في السراء والضراء هذه العصابة من الرعاة الحمير الدولة تتواطئ معهم كم من شكاية وضعت لدى السلطة كم من رجل اعتدوا عليه بالجرح والكسر وهناك بعض السكن يتواطوؤن معهم وينقلون اليهم الاخبار كما قلت سالفا لابد من التضحيات لردع المعتدين اين جمعيات المجتمع المدنى لراسلوا وزير الداخلية بسب الاقواس بتغيرت نحن نريد تلك الجمعيات الفاسدة ان تنظم اكبر احتجاج اما م البرلمان بالرباط وان يراسلوا صاحب الجلالة لكي يتدخل لمحاسبة المقصرين والمتحالفين معهم لانه ملك البلاد حامى هذا الوطن والمواطنين

  3. lahcen tighirt: 2016/05/30 3

    في الحقيقة لابد من عزيمة قوية وصمود جاد أمام هذه الجبروت التي لا تعترف إلا بالقوة

أكتب تعليقك