الرئيسية » ثقافة وفن »

“صالح الباشا” … الفنان الذي انتقد الملك بالشعر الأمازيغي والحركات الأمازيغية بالصراحة المُرَّة

منذ عقود مضت، لم يكون هناك في منطقة “سوس” و”الحوز” فنان واحد تعرض للاعتقال أو المحاكمة بسبب الشعر والغناء منذ عهد الفنان الموسيقي المرحوم “الحاج محمد الدمسيري”، الذي كان يوجه رسائل انتقادية إلى النظام الملكي في عهد الراحل الملك “الحسن الثاني”، والذي اعتقل مرارا بسبب جرأته في الغناء والموسيقى والشعر الصريح.lbacha

وبعد عقود من إخلاء الساحة الفنية المغربية صنف الغناء والشعر الأمازيغيين، تجرأ الفنان والشاعر “صالح  الباشا” لأول مرة ليوجه رسالة قوية إلى المؤسسة الملكية في شخص العاهل المغربي “محمد السادس” في ألبومه الأخير. حيث أكد أن على “محمد” (محمد السادس) الحديث بالأمازيغية، فإن لم يستطيع فليعلمه لـ”الحسن” (ولي العهد) وتسأل لماذا لغات اليهود يتقنوها معا.

وأكثر من ذلك، سأل “صالح الباشا” في ألبومه الأخير المثير للجدل “القلم” هذه المرة الذي يكتب كل لغات العالم باستثناء الأمازيغية وحروف “تيفناغ”. وهي الأغنية الذي ذَكَرَ فيها الفنان “الباشا” العاهل المغربي وولي عهده باسمهما دون تملق ولا مجاملة واكتفى بقوله “محمد” و”حسن”. في منظومة شعرية جاءت كالتالي مع الترجمة بـ”الدارجة” المغربية:

إغْنْرَا تَمَازيغْتْ أتِّيلِي التاريخ – إلى بغينا الأمازيغية يكون عندها تاريخ

إيخَاصَّا “مُحْمَّدْ” أيْسَاوْلْ تَاشْلْحيتْ – خاص ” مُحْمَّدْ” يْهْضْرْ بالأمازيغية

إغْ إيتْلْفْ ” مُحْمَّدْ” إسْغْرْتْنْتْ إيـ”حسن” – إلى دَاخْ مُحْمَّدْ يقريها لـ”حسن”

أمَاخْ أكْمَا تِينْ أودَايْنْ أرْتْنْتْ إيسَاوَالْ –علاش أخويا ديال اليهود كيهضر بها

بل ذهب إلى حد القول في منظومة شعرية وصفها الجميع إلا قليلا منهم أنها منظومة شعرية جرئية (قال) لا يعرف “بابا يوبا” ولا “شيشونغ” وكل ما يعرف هو “بابا أدم” رب البشر. ما فتح عليه سيل من الاتهامات والانتقادات من الحركات والفعاليات الأمازيغية بالخصوص. وصل الأمر إلى حد المطالبة برأس “الباشا” لأنه أهان الحركات الأمازيغية. وهناك أيضا من يطالب بمحاكمته لأنه اخل بالاحترام الواجب للملك.

إن الشاعر “صالح الباشا” حين تحدث عن عدم معرفته بـ”بابا يوبا” و”شيشونغ” ولا يعرف “داك الشرويط” الذي يتوسطه حرف “الزاي” الأمازيغي، (العلم الأمازيغي) ولا يعرف معني “تانميرت” و”تادرفيت” و”أزول”. فقد أبلغ رسالة رفض البعض أن يستوعبها لحاجة في نفس يعقوب. بأن ليس الأمازيغية بالكلمات وبمعرفة رموز الأمازيغية، فكل هذه الرموز والكلمات لا يتجاوز صداها بعض المركبات الثقافية في قلة من المدن، أما الأمازيغ الأحرار في الأرياف والجبال فلا زالوا متمسكين بأن الملك الراحل “محمد الخامس” كان ذات يوما بالقمر وهو راكب حصانه.

بـقلم: سـعيد الكَـرْتاح _  تِغِيرْتْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 9

  1. LMAHFOUD: 2014/08/13 1

    لافائدة من تدريس الامازيغية فتعلمها لن تسمح لك بالتواصل مع غير الامازيغ لو خير اى شخص تعلم الامازيغية او الانجليزية لغتار الانجليزية اتركو الاختيار للناس ليختاواللغات الحية الفارضة وجودها عالميا

  2. عبد ربي: 2014/08/13 2

    الفنان صالح الباشا محق….فنحن أمازيغ لا نعرف بابا يوبا ولا شيشونغ ولا غيرهم ، و أنا شخصيا بصفتي أمازيغي مسلم لا أعترف ولا أؤمن بكل هاته الغزعبلات ولا بالحركة التي تسمي نفسها أمازيغية ولا بأي فصيل كيفما كان نوعه – كما يقوا المثل كل يغني على ليلاه-، كل ما أعرفه وأؤمن به : الله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره….
    أما بخصوص الأمازيغ الذين يعتقدون ان محمد الخامس وصل الى القمر بحصانه او فرسه، فهذا بسبب الجهل وانعدام العلم، فلو عشت يا أخي معهم في ذاك الزمان لاعتقدت نفس الاعتقاد،هذا ان لم يكن حينها جهلك أكثر من جهلهم.
    فيما يتعلق بتدريس اللغات :
    فيجب أولا تحسين المنظومة التعليمية.
    تدريس اللغات الوطنية،بحيث اننا ان لم ننطلق من لغتنا فلن نصل الى مبتغانا.ويشمل هذا النطق والكتابة.
    تدريس المواد العلمية – الرياضيات والفيزياء والكيمياء … -بلغاتها الأصلية يعني اللغات الأجنبية .

    هــــــذا رأيي فقط
    والكل له رأي ….

  3. UGHIGHU: 2014/08/13 3

    الى :: lmhfoud
    اولا تحية لك أخي الفنان صالح الباشد وتحية لكل الأبطال النضال الأمازيغي
    يا اخي الامازيغ و الامازيغية في وطنهم و من لا يريد تعلم الامازيغية نحن لا نجبره على ذلك.
    ما عليه سوى البقاء في بيته و عدم الذهاب الى المدارسة , هذا هو الخيار الذي كان لدينا نحن الامازيغ منذ 60 سنة اما ان تتعلم العربية بالسيف و بالدرع .. اما تبقى في بيتك اميا الى الابد
    نحن الامازيغ المعنيون بلغتنا وسنقوم بإحيائها كما تحاول كل الشعوب الإهتمام بلغاتها، نحن راشدين ولا نريد الوصاية من احد، لذينا ما يكفي من الإختصاصيين في اللسانيات والباحثين الاكاديميين في المجال ، واهل مكة أدرى بشعابها.. ومن لا يريد تعلمها من الأعراب ومن المستلبين فهو حر في أن لا يسجل ابنائه في المدارس التي تدرس فيها وكفى من الضجيج

  4. مبارك كونزي: 2014/08/14 4

    ان يتحدث الفنان/الفقيه صالح عن وجهة نظره حول الامازيغية فذلك من حقه، لكن هنالك ملاحظات :
    1/ في الاتصال الهاتفي الذي يسبق الغناء، كانت اول كلمة سلام تبادلها الطرفان هي : أزول..والغريب ان صالح في الاغنية سيقول بأنه لايعرف معنى ازول…رغم انه استعملها…فما هذا التناقض ؟
    2/ ليس في تاريخ المغرب القديم ملك اسمه ” بابا يوبا” ، بل ” يوبا” فقط ، والمثير للغرابة ان الفنانة تبعمرانت هي من اضافت ” بابا” لاسم يوبا..وهنا ربما نفهم ان الباشا يسخر من تبعمرانت لا غير، اما تاريخ الامازيغية فلا علاقة له به.
    3/ الحديث عن الحركة الثقافية الامازيغية يبقى مجالا حقوقيا، وحسب ما نعرف، فصالح مجرد فقيه ، سبق له ان صلى بالناس في احدى قرى طاطا، وليس مؤهلا أصلا لأي حديث عن مجال اكبر منه، سيما وان شاعريته ضعيفة جدا، بحيث ان كلماته مجرد ” إبلاضن” مثل: ءاداغ داغ ءور اروبلم..وغيرها من التفاهات …

  5. LMAHFOUD: 2014/08/17 5

    الى الاخ UGHIGH
    اعطيني كتابا واحدا يتضمن اللغة و النحو و الرياضيات و الفزياء و العلوم باللغة الأمازيغية، يا أخي أتكلم معك بلغة العقل لا كسياسي؟ فعليا هل ستدرس أبناءك الأمازيغية؟ إلى أي مستوى؟ براكا من المزايدات

  6. سعيد اكرمون التجاجتي: 2014/08/18 6

    لكي يكون الحوار عقلانيا ، نرجو منك ان تتفضل بذكر اللغات التي تعتقد انك تعلمتها ثم نناقش البقية..مستعد؟

  7. محمد: 2014/08/18 7

    الذين لايعرفون يوبا و شيشناغ و… لايقرؤون فقط فهم جهلاء؟ ولان الامازغية لم تدرس بعد وهناك لوبيات لاتريد الا اقصاءها ومحو ثقافتها واثمالكم تؤيدون بدون قصدا وجهالة غرض اعداء الامازغيةاقرؤو ايها المغاربة عن تاريخ الامازيغ بلغات اخرى غير العربية فستعرفون الحقيقةوستندمون عن اقوالكم في حق الامازغية…

  8. سعيد فيصل السلطاني: 2015/06/02 8

    اخي الكريم الكل يقول وفي النهايه لا يوجد فعل على الارض مع الاسف سياسي عراقي سابق مع التقدير

  9. سعيد فيصل السلطاني: 2015/08/12 9

    اين حقوق الانسان
    2015 / 8 / 4
    ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:
    سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
    بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.
    اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
    اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
    عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
    اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله.
    …………………………………………………………………………………
    اخي الكريم تحيه طيبه لكم ولكل الشرفاء في هذا العالم في العراق لا حياة ولا صوت لمن ينادي مع الاسف الكل يقول وفي النهايه لا يوجد فعل على الارض الواقع وحتى المهاجرين لا حقوق لهم مع التقدير – سياسي عراقي سابق عملت في ديوان الرئاسه السابق هربنا من العراق في عام 1994 الى روسيا وعدنا الى العراق في عام 2009 وبعد مرور 5 سنوات من المراجعات الدوائر الحكوميه لم نحصل على شي يذكر ولا حقوق لنا من التقاعد و لا ايعاده الى الوظيفه هذه الحقيقه وفوق كل ذلك يقولون انتم من ازلام النظام السابق لا حقوق لكم وخوفا من الميليشيات وغيرهم قررنا الهروب من هذا البلد الى بلد اخر في عام 2014 هذا العراق الجديد اخي هل الغربه هي الحل ام الهروب من بلد فيه الديمقراطيه راجين التفظل بالطلاع واعلامي مع التقدير – سعيد فيصل السلطاني – ت – 995579103520 وشكرا

    مرسلة من قبل : صرخه سياسي
    المصدر : سعيد فيصل حسن

أكتب تعليقك