أطلقن تلميذات ثانوية “محمد اليزيدي” الإعدادية بمركز “تيغيرت” نيابة إقليم “سيدي إفني” اليوم (الاثنين 16/03/2015) حملة “أستاذي راك عزيز” تحت شعار “من علمني حرفا صرت له عبدا” وذلك احترامهن لأطر التربوية بالمؤسسة، ويتعلق الأمر في هذه الحملة بكل من التلميذات “فاطمة الزهراء أيت بيه” و”حليمة أكنكو” و”مريم أكيو” و”نادية كوميس”. وهذه جزء من الرسالة التي قدمنها للأطر التربوية، وتوزيعين باقة ورود عليهم.
من علمني حرفا صرت له عبدا
تحية إجلال واحترام لمن علمنا كيف نغمس القلم في الحبر، لنرسم به السبيل في دجى الحياة، علمنا كيف نفط طلاسم الحرف، وغرس في نفوسنا روح العدالة والتعاون والاخلاص وكل القيم النبيلة، تحمل حماقاتنا وطيشنا الطفولي، ورحب بحماس الشباب فينا، فقابلتنا بعطف الأب وحنان الأم، فكان نعم السراج والقدوة والأذان الصاغية لأسئلتنا رغم سذاجة بعضها وتفاهتها.
تحية إجلال واحترام لمن علمنا أولى الخطوات في درب المعرفة والعلم، نعم لن أوفيك حقا أيها الرجل العظيم، وأنت ايتها المرأة العظيمة، بفضلك عرفت العالم من حولي واكتشفت غناه وشاسعته، لولاك لما وجد طبيب ولا مهندس ولا رائد فضاء، كل واحد من هؤلاء وغيرهم يكتنز بعضا مما أودعته في قلبه ونفسه، فأنت جزء من هؤلاء لا يستطيع أي منهم أن ينكره.
تحية إجلال واحترام لمن كلما تذكرتك أحسست بعجزي وعدم قدرتي على رد الجميل، رغم ظروفك القاسية ووسائلك المتواضعة، حملت الأمانة وعهدت نفسك أن تكون الأفضل. اليوم والعالم أجمع يقف إجلالا واحتراما لك وتقديرا لمجهوداتك. بدوري اقف وأنحني أمامك تعبيرا عن سموك وعظمتك، فأنت الساحر الذي حول عجزي إلى قدرة، وضعفي إلى قوة.
كم ارتجفت يدي أول مرة امسكت بالقلم، فظننت أنني لن أتعلم، وكنت متيقنا أني سأنجح، كم صححت أخطائي وأرشدتني ووجهتني نحو الطريق الصحيح، أعترف لك أنك كنت بارعا وصبورا، فماذا عساي أقول والكلمات لا تكفي للجزاء، سلمت يداك وجزاك الله خيرا الجزاء.
إليك أستاذي
ومعلّم مهما ابتغينا مدحه *** تقف الحروف تقول م أدناني
يا ويلتي ماذا أقول بحقه *** مهما أقول أعاب النقصان
يا أحرفي قولي لعلك تعظمي *** بمديحه ولعلك تزداني
فأرى العلي بمراده لا شخصه *** بالغاية الفضلى يعلى الثاني
قالت حروفي والحياء يلفها *** أثواه ربي في عظيم جنان
فتراه بدعا من أساتذة الدنا *** في العلم والتقوى وفي الايمان
أنعم بسيدنا الكريم “المصطفى” *** من بين من شرف إلى الفتيان
فبدينه وشخصه وبعلمه *** إني أراه سما عن الانسان
إني أراه من الملائك في الورى *** نورا ففاق الانس قبل الجان
إن كان في جسم نحيف هازل *** فالعقل منه لمدرك الدبران
فيها تنازل والكواكب في السماء *** بسطوع لب همش الدّبران
دمث يشوب اللين جل خلاله *** قلب لجين شف بالإيمان
يا سيدي عذرا فهاكم طاقتي *** إني حديث العهد بالأوزان
فسأضربن سد القصيد بالقول *** ابي الطيب يعلو علي لساني
فإذا رأيتك حار دونك ناظري *** وإذا مادحتك حار فيك لساني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9986








القصيدة من تأليف الشاعر المصري عبد الفتاح مصطفى المعروف ب “” مصطفى الشاعر””
أكتب تعليقك