الرئيسية » سياسة ومجتمع »

بيان حقيقة من جمعية “اللوز” بـ”تافراوت” حول ما عُرف بفضيحة المهرجان

أكدت جمعية “اللوز” بمدينة “تافراوت” والمنظمة لمهرجان “اللوز” بالمدينة أن قضية اليد العاملة بالمهرجان والتي أثارها موقع إلكتروني، وتناقلته عدد من المواقع الإلكترونية الأخرى، أن تدبير تلك الخدمة قد تم تفويضه في إطار طلبية إلى متعهد مستقل، وقد اقتصر دور جمعية “اللوز” إزاءه في تحديد عدد الأعوان المطلوبين واشتراط انتمائهم إلى المنطقة، وتبقى تفاصيل تعاقده مع هؤلاء الأعوان من مسؤوليته ولا تلزم الجمعية في شيء، اللهم السهو عن استعماله لمطبوع يحمل شعار “المهرجان” حسب الجمعية.بيان حقيقة

وأشارت الجمعية في بيان حقيقة لها، أنه لم يتم تسجيل أي احتجاج ملموس للصحافة خلال الدورة الخامسة من “مهرجان اللوز” والتي احتضنته مدينة “تافراوت” بداية الشهر الجاري (2015)، وإنما يتعلق الأمر بعدم استساغة وعدم تفهم بعض ممثلي المواقع الإلكترونية الجهوية والوطنية والتي تعد بالعشرات لاستحالة قبول كل طلبات الاعتماد الواردة على الجمعية، نظرا لإكراهات لوجيستيكية وتنظيمية موضوعية خارجة عن إرادتها، والمتعلقة أساسا بمحدودية الطاقة الاستيعابية الإيوائية بمدينة “تافراوت”، فاقتصر الموضوع على ممثلي بعض المنابر الإعلامية الوطنية المكتوبة والمسموعة والقنوات الوطنية “الأولى” و”الثانية” و”تمازيغت” والذين بلغ عدد أطقمها أزيد من 50 فردا.

وأضافت الجمعية أن أعضائها تفاجئوا بمن يقول أن المهرجان خلى من أنشطة ثقافية هادفة، وأن المدينة لا تستحق مهرجانات كبرى كمهرجان “اللوز”، بكون التنشيط الثقافي والفني ساهم ويساهم في التنمية المحلية والمجالية لمنطقة “تافراوت”، وأن مهرجان “اللوز” يعد مناسبة سنوية لتدشين مشاريع تنموية مهيكلة ووضع حجر الأساس لانطلاق أخرى والاطلاع على تقدم الأشغال بأخرى.

ويأتي ذلك حسب نفس المصدر، في الوقت الذي عرفته هذه  الدورة تنظيم أزيد من 22 نشاط بمنطق الشراكة مع جمعيات المجتمع المدني بـ”تافراوت”، واستهدفت مختلف الفئات العمرية من البراعم إلى الأطفال والشباب والنساء وعموم ساكنة وضيوف المنطقة، وهمت مختلف المجالات الرياضية والبيئية والثقافية والاجتماعية والفنية والعلمية والتنموية، وذلك وفق نظرة شمولية تعكس رغبة الجمعية في إرضاء جميع الأذواق وجعل المهرجان الكل ومن أجل الكل.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تافراوت – تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك