الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

عملية إحاشة الخنزير البري بـ”النابور” ومخاطرها على الساكنة

شهدت بعض المناطق التابعة للجماعة القروية “سبت النابور” بإقليم “سيدي إفني” عملية إحاشة الخنزير البري، ودون سابق إنذار من السلطات المحلية، حتى تتخذ ساكنة هذه المناطق الاحتياطات اللازمة قصد تجنب العواقب التي تلازم مثل هذه العمليات.nabour khinzir

وحسب ما أورده موقع “النابور 24” الإلكتروني، فإن بعض الأماكن التي تمت فيه العملية، لا تبعد بكثير عن مقر سكناهم، بل تعتبر من المجالات التي تمارس فيه الساكنة نشاطاتها اليومية كالرعي، وبالتالي فأي رصاصة تصيب هذا الحيوان البري دون أن ترديه قتيلا قد يتحول إلى تهديد خطير للساكنة، أضف إلى ذلك ما يمكن أن يسببه من تبعات سلبية خصوصا لدى الحوامل من النساء بالدرجة الاولى.

وأضاف الموقع، أن الخنزير البري، ظل ومنذ أمد بعيد يرهق كاهل الإنسان القروي دون استثناء، نظرا للأضرار الوخيمة التي يلحقها بالمحاصيل الزراعية وغيرها من المغروسات الأخرى، فيهدد بالتالي الوجود للإنسان الأمازيغي الذي لا طالما يتحدى جميع الصعاب الصحية والاجتماعية والاقتصادية بين أحضان هذه الجبال.

وأشار ذات المصدر، أن العديد من الساكنة اضطرت إلى مهاجرة جنانها نتيجة الخنزير البري الذي يأتي على الأخضر واليابس، إذ ترى الساكنة أن هذه العملية جاءت متأخرة كما لم تأتي في الوقت المناسب حيث لا يعقل أن تسير عشرات الأشخاص المشاركين في عملية الإحاشة على المحاصيل الزراعية مما سبب في إتلاف مساحات منها.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / النابور – سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك