الرئيسية » سياسة ومجتمع »

حزب “الطليعة” بـ”تيزنيت” يندد بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين

أكد حزب “الطليعة الديمقراطي الاشتراكي” بمدينة “تيزنيت” أن قطاع الصحة بالإقليم يعيش أوضاعا كارثية سواء من ناحية التدبير والاستشفاء والنقص المهول في الموارد البشرية والتجهيزات وتعطيل ما هو موجود منها لغياب “اختصاصيين” مثل جهاز “السكانير” في إشارة إلى المستشفى الإقليمي “الحسن الأول” بمدينة “تيزنيت”. منبها الجهات المعنية إلى الاسراع بتفعيل المراقبة الحقيقة في القطاع الصحي العام والخاص، خاصة أمام تواتر ضحاياه مؤخرا، مع تفعيل المراكز الصحية القروية لتقوم بدورها الصحي وإعادة فتح وتشغيل المغلق منها كما في جماعة “الركادة” و”اغير ملولن” و”اغرم”، “العين”.tali3a

وأضاف مجلس فرع الحزب بـ”تيزنيت” في بيان له أن قطاع التعليم هو الآخر، يعتبر من القطاعات الاجتماعية التي تكشف بالواضح مؤشرات السياسة اللا شعبية واللاديمقراطية للحكومة التي ترهن حاضر ومستقبل الوطن وأجياله بمعادلات التقشف والاهمال والحسابات المالية واستمرار غياب إرادة سياسية حقيقية لانعتاق وإصلاح حقيقي للمنظومة التربوية، حيث تجاوز التقشف تقليص التوظيف بالقطاع وتوقف بعض المشاريع إلى التقشف في مأكل ومشرب الداخليات، وكذا في أمن وسلامة وحراسة المؤسسات التعليمية ليلا ونهارا يقول البلاغ.

هذا وطلب بيان الحزب الصادر عقب اجتماع للحزب  عقد بمقر الحزب بـ”تيزنيت” اليوم الأحد (2015/03/08) بلدية “تيزنيت” إلى الاسراع بتوفير الخدمات الضرورية بالمناطق التي تم الحاقها مؤخرا بالمجال الحضري، سواء في مجال تعميم الربط بالماء الشروب والكهرباء وإعادة التأهيل والنظافة والتجهيزات الحضرية الأساسية وتقديم والتسهيلات والمرونة الضرورية في هذا المجال لمواطنيها، وخاصة أن اغلبيتها الساحقة (يقول البيان) من الفئات الاجتماعية الهشة والمقصية.

هذا ونبه الحزب الجهات المعنية إلى الظروف اللا انسانية التي يتم فيها وبها تنقيل العاملات بضيعات “اشتوكة أيت باها” الفلاحية عبر وسائل نقل “غير قانونية” والتي تنضاف إلى شروط الاستغلال البشع التي يتعرضن له يوميا، ودعا الجهات المعنية (محلية-واقليمية) إلى تسهيل مأمورية إعادة بناء وتأهيل منازل ومساكن المواطنين ضحايا الفيضانات الأخيرة.

“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك