الرئيسية » تربية وتعليم »

“سيدي إفني” .. بيان حقيقة حول اتهام أستاذ التعليم الابتدائي بالتحرش على تلميذته

نفى أستاذ مؤسسة ب فرعية “الزهراوي” بمنطقة “أسيف ندلعروسي” إقليم “سيدي إفني” في بيان حقيقة لـ”تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” الإلكترونية حول ما نشر بالجريدة تحت عنوان (مصالح الأمن لـ”سيدي إفني” تحقق مع رجل تعليم متهم بمحاولة اغتصاب تلميذته) حيث أكد الأستاذ المعني أن شكاية وبلاغ جمعية “نحمي ولدي” تحمل مجموعة من المغالطات.

وأكد الأستاذ أن ما جاء في المقال كون التلاميذ كانوا يقومون بعملية التنظيف لا أساس له من الصحة فقد كانوا في فترة الاستراحة ويلعبون كما المعتاد وبحضور ابنه البالغ من العمر 11 سنة. موضحا أن ما ورد في المقال لكونه طلب من التلميذة ربط علاقة لا أساس له من الصحة، متسائلا كيف يعقل بمن يريد استغلال فتاة بريئة له كامل السلطة عليها ن يطلب.، بل الأجدر أن يأمر ويفعل.

وأضاف الأستاذ، أن التهم الموجهة إليه كون التحرش ليسا جديدا عليه، بل اضطر عددا من التلميذات لمغادرة الدراسة، وهذا ضرب من خيال، والحقيقة أنه لم يقع أن غادرت فتاة الدراسة مدة 18 سنة التي يدرس بالمدرسة.

وأوضح هذا الأخير، أنه مباشرة بعد فترة الاستراحة، تفاجأ بهروب التلميذة، فاستفسر زملاءها بالقسم وكان ردهم بهربها بسبب خوفها لعدم حفظها القرآن، فأرسل في طلبها فحضرت رفقة ولي أمرها (جدها) ، فاعتذر من الأستاذ عن ما بدر من التلميذة وغادر المؤسسة وبقيت التلميذة في القسم لتتابع دراستها.

وفي الغد (يوضح الأستاذ) أن الأمور كانت عادية حيث حضر جميع التلاميذ باستثناء التلميذة المعنية، وفي نفس اليوم تفاجأ بكون خال التلميذة قد وضع شكاية لذا الدرك الملكي يتهمه فيها بمحاولة التحرش بالتلميذة. وأكد أنه وعند اطلاعه على الشكاية لدى الدرك الملكي، لم يظهر له في أقوال التلميذة ما له علاقة بالتحرش وبالأحرى الاغتصاب.

وحسب نص البيان، فعدد من الآباء حضروا للمؤسسة يستنكرون فعلة خال التلميذة وكونهم يقفون إلى جانب الاستاذ، طلبوا منه مواصلة عمله كالمعتاد. مشيرا أن جميع التلاميذ والتلميذات يحضرون باستمرار رغم المحاولات الفاشلة لخال التلميذ تحريض الساكنة لمنع التلاميذ من الحضور، وهو ما يفند خوفهم على ابناءهم يشير البيان.

“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك