استدعت مصالح الدرك الملكي رجل تعليم بفرعية “الزهراوي” بمنطقة “أسيف ندلعروسي” إقليم “سيدي إفني” للتحقيق معه في موضوع الشكاية التي وضعتها أم القاصر حول التحرش بابنتها ومحاولة اغتصابها، وذلك حسب بلاغ لجمعية “نحمي ولدي”.
وأكدت الجمعية في بلاغ لها توصلت به جريدة “تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” أن النيابة الاقليمية للتعليم بـ”سيدي إفني” استجابت لمطلب الجمعية لإرسال لجنة مستقلة تابعة للنيابة الإقليمية لتقصي الحقائق حول الواقعة، وستحل يوم الاثنين (9 مارس 2015) بالفرعية للقيام بعملها.
هذا وطلب الجمعية السكان وأولياء التلاميذ كسر “الطابوا” حول لاعتداء الجنسي على الأطفال وفضح “المجرمين” الذين يتربصون بفلذات أكبادهم، ثم التعاون والتضامن فيما بينهم لحماية أطفالهم والمساهمة في محاربة الظاهرة بالمنطقة.
وفي سياق الموضوع، طلب الجمعية في شكايتها موجهة إلى النائب الإقليمي لنيابة التعليم بـ”سيدي إفني”، إلى فتح تحقيق في واقعة محاولة اغتصاب التلميذة (حـ .أ) البالغة من العمر 11 سنة من طرف معلمها بالفرعية المذكورة.
وتعود تفاصيلها إلى مساء يوم الأربعاء الماضي (4 مارس 2015) حين طلب المعلم من التلميذتين (مـ . أ) و (حـ. ح) كانتا رفقة الضحية أثناء فترة الاستراحة، بتنظيف حجرة الدراسة، ليطلب من التلميذتين المذكورتين الانصراف وترك الضحية، وطلب منها جلب أداة جمع الأزبال من مسكنه الخاص الذي يقع بمحاذاة المدرسة.
وبعد أن توجهت التلميذة إلى غرفة المسكن، تقول الشكاية التي تتوفر “تغيرت نيوز” بنسخة منها، أنه لحق بها لتجد نفسها بين يدي معلمها، حيث قال لها (أريد أن أربط معك علاقة صداقة) وتلفظ بألفاظ غير أخلاقية لا تمت بصلة برسالة المهنة التعليم، وقام بمحاولة اغتصابها.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9753







