قال “عمر افضن” موازاة مع اليوم العالمي للمرأة التي يصادفه كل يوم 8 مارس، أن وضع المرأة بعاصمة الصحراء “سيدي افني” يندر إليه الجبين، وأن المسؤولية الأكبر على عاتق “إسبانيا” التي دمرت الإنسان والمجال، ونحن في حاجة إلى مساءلتها اليوم قبل أي وقت مضى ، فلا يعقل حسب “عمر افضن” أن تكون الآلاف من أرامل جيوش ساهمت في بناء تاريخ اسبانيا وحضارته عرضة للتهميش والحكرة.
وعن مسؤولية المغرب في ذلك، تحدث “عمر افضن” منسق امازيغ الصحراء قائلا، “الأحزاب السياسية والحكومات المتعاقبة ذات الأصول الفاسية والرباطية والسلاوية .. لم تكن تنظر إلى سيدي افني إلا من زاوية الاستغلال السياسيوي كلما تعلق الأمر بقضايا الوطن والوحدة الوطنية “.
واستغرب “عمر افضن” عن تغاظي الخارجية المغربية عن ملفات عالقة مع الدولة الإسبانية فيما يخص “سيدي إفني”، محملا المسؤولية والاستهتار إلى القائمين والمشرفين على العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين. إذ لا يعقل حسب المتحدث أن نلتزم بالصمت حول ملفات عالقة، تخص جبر الضرر الجماعي لعاصمة الصحراء، ومناطق اللاجئين بضواحيها من “المخيمات كما تسميها” إسبانيا.
ومن جهة أخرى، أكد “عمر افضن” أن الواجهة الحقوقية الرسمية المغربية تغاضت عن حقوق ساكنة المنطقة بدء بهيئة الإنصاف والمصالحة التي جابت مناطق المغرب، وأعدت جلسات الاستماع إلى الضحايا في المغرب، وفي كل ذلك، استثنت ساكنة إقليم “سيدي إفني” كأنهم ليسوا مغاربة.
وفي سياق متصل ، أكد “افضن” أن هناك مجموعة من الاتفاقيات تربط ساكنة إقليم “سيدي إفني” بالدولة الاسبانية وعلى رأسها وثائق يتوفر عليها تلزم “إسبانيا” بتعويض المتضررين في الحرب الأهلية، كما أن اتفاقية 1969 هي الأخرى التزام واعتراف ضمني للحكومة المغربية بحقوق ساكنة الإقليم في الثروة والبينية التحتية وغيرها من الالتزامات التي بقيت عالقة، بسبب غياب الإرادة السياسية عند الحكومات المتعاقبة بين البلدين، وأنه حان الوقت لإعادة النظر في تهميش عاصمة الصحراء، وأن الظروف الإقليمية وقضية الصحراء لا يمكن أن يستثنى فيها البعد الأمازيغي كحل ينطلق من المرجعية الدولية.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9750








ولا العنوان خطا الاصح هو بمناسبة 8 مارس .. حقيقة الوضع المزري للمرأة بعاصمة الإمازيغية اقليم “سيدي إفني” لان افني منطقة سوسية وليست صحراوية
وسؤلاء الإئتلافات والمنظمات والجمعيات هي من أوصلتنا إلى هذا الانحطاط الخلقي لشبابنا وأوصلوا هذا البلد إلى النفق المظلم من حيث المبادئ والأخلاق
فقد استهدفوا نصف المجتمع وأم الأجيال المغربية الاسلامية بأفكارهم ومبادئهم هاته التي أعطت للمرأة حرية كبيرة في أفعالها وبهذا فتن الرجل ووصل المجتمع لما وصلنا إليه الآن
نحن لن ننتظركم أنتم حتى تعلموننا حقوق المرأة فإسلامنا وديننا علمنا أن المرأة هي أمنا وأوصانا بها رسولنا الكريم ثلاث مرات.. وهي أختنا الحبيبة… وهي زوجتنا الكريمة واللطيفة والرؤوفة
وأكمل لنا الرسول صلى الله علي وسلم وصيته لنا للمرأة فقال استوصوا بالنساء خيرا في حجة الوداع
أكتب تعليقك