أوضح “انغير بوبكر” رئيس لجنة المالية والميزانية ببلدية “بويزكارن” في بلاغ له أسباب مقاطعة فريق المعارضة ببلدية “بويزكارن” جلسة الحساب الإداري، وذلك بسبب سوء التسيير واستشراء الفساد وطلب وزارة الداخلية بالتدخل.
وأكد “انغير” أن الفساد يفوح من وثيقة الحساب الإداري حيث أن كرسي الرئيس اشتري بـ37000 درهم، إضافة إلى أن شركة واحدة هي التي تسيطر على كل ما يتعلق بالحدائق والمغروسات، ومعروفة علاقاتها بالرئيس. وصاحب الشركة تربطه بالرئيس علاقات مصالح مختلفة وتعطى لها سندات طلب لشراء مغروسات خيالية منذ سنة 2009 إلى غاية 2015، وهذا لا وجود له على أرض الواقع.
هذا وأضاف البلاغ، أن من بين اختلالات الحساب الإداري، أن شركة وهمية أعطيت لها سندات طلب بقيمة 41 مليون سنتيم للحراسة والنظافة، وهي شركة تثقل كاهل المالية المحلية بدون أن تجد الساكنة لأعمالها أثرا، مؤكدا أن الفائض المحقق هذه السنة كان بفعل فرض ضرائب غير قانونية فرضت على المواطنين وإثقال كاهلهم بغرامات على الأراضي غير المبنية ضدا على القانون.
البلاغ، أفاد أنه لم يتم انعقاد لجنة المالية والميزانية بعدما تم تهريب الأعضاء لعدم الحضور في لجنة المالية والميزانية. كما تم توهيم الجميع بأنه تمت سرقة الأرشيف الخاص بالمالية منذ سنة 2009 إلى سنة 2014.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / بويزكارن
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9730







