ماذا بعد الاحتفال بذكرى 8 مارس التي تصادف اليوم الأممي للنساء؟ هل الجمعيات النسائية تقوم بدورها للدفاع عن النساء المعنفات؟، وما زال مجتمعنا المغربي يعاني من الكثير من المشاكل الاجتماعية خاصة المتعلقة بالمرأة كالاغتصاب والعنف ضد النساء المعنفات بكافة أشكاله، حيث تعتبر المرأة هي الحلقة الأضعف في نظرهم.
ومن أهم هذه المشاكل، قضية جرائم الاغتصاب التي تسمى جرائم (الشرف) حيث يبدو بنظر البعض أن الشرف بات في عذرية المرأة؟، متناسين ما يقوم به الرجال، وهم أصلا يتفاخرون بسيادتهم وما يفعلونه علنا؟.
ورغم المكانة التي تحتلها المرأة في المجتمع المغربي، فجرائم الاغتصاب والعنف لا يستثني أحدا، حيث جاء في تقرير المندوبية السامية للتخطيط أن امرأتين من أصل ثلاثة يتعرضن للعنف بجميع أشكاله في ظل وجود الفصل 19 ومدونة أسرة وضعت المغرب في ريادة الدول العربية، لكنها تبقى فقط حبر على ورق.
والسؤال الذي يبقى مطروحا، هو ما هو دور الجمعيات النسائية؟ وماهي التدابير التي تقوم بها للدفاع عن النساء المعنفات؟، إذا كنت أنا شخصيا بصفتي إعلامية، أملك أداة أستطيع من خلالها نقل صوتي إلى الرأي العام، تعرضت للتعنيف مما تسبب لي في مضاعفات صحية.
واجهت بعد ذلك قضاء تستر على المجرمين، ولم أستفد من العلاج في ظل الحصار المادي والمنع من مزاولة العمل الصحفي الذي تمارسه السلطات المغربية في حقي، فما بالك بالمرأة المغلوبة عن أمرها التي تصبح عرضة للاستغلال من طرف المحيط العائلي.
بعض الجمعيات النسائية التي تقوم باستغلال قضايا العنف ضد النساء وقضايا الاغتصاب في حملات إعلانية من أجل تلميع صورة مؤسساتهن عبر إعلام يفتقد إلى المهنية، يظهر وجه الضحية مكشوفا التي تبقى وحيدة في مواجهة مجتمع ذكوري لا يرحم، و لا يقبل المرأة المغتصبة التي يكون مصيرها المحتوم هو الإقصاء والتهميش وتمارس في حقها كل أشكال الظلم حيث لا يؤخذ بعين الاعتبار أن هذه المرأة ضحية جريمة ليس لها أي ذنب فيها.
ومن واجب الحكومة أن تتبنى هذه الملفات لمعالجة الضحايا وتعويضهن ماديا ومعنويا وكذلك القيام بحملات إعلانية من أجل توعية الرأي العام بروح التضامن مع الضحايا والتعامل معهن كأي فرد في هذا المجتمع لممارسة حياتهن الطبيعية.
وعلاقة بما سبق، استغربت كثيرا لوقاحة وزيرة الصحة السابقة “ياسمينة بادو” التي تنتمي إلى حزب “الاستقلال” والمتورطة في مجموعة من ملفات نهب المال العام “ملف الحقن المنتهية صلاحيتها وملف تهريب الثروة وملف شقق مسجلة باسمها في باريس”.
“ياسمينة بادو” التي تنتمي إلى حزب انتهت صلاحيته، ستشرف على تأطير مسيرة نسائية ستنظم بـ”الرباط” بمناسبة ذكرى 8 مارس التي تصادف اليوم الأممي للنساء بهدف استغلال مآسي النساء المعنفات في حملة انتخابية سابقة لأوانها.
وهذا لا يعني أني بهذا الكلام أرمي الورود إلى حزب “العدالة والتنمية” الذي تحمل مسؤولية تدبير الشأن الحكومي، فرئيس الحكومة “عبد الإله بن كيران” الذي رفع شعار محاربة الفساد في حملته الانتخابية هو نفس الشخص الذي تستر على وزراء متورطون في ملفات نهب المال العام بحكومته.
سحق الطبقة الفقيرة والمتوسطة بسلسلة من الزيادات في المواد الأساسية، جمع مليارات على ظهر الشعب وقدمها إلى وزرائه الذين نهبوا وسرقوا المال العام بالعملة الصعبة على مرأى الجميع، قام بجرائم مالية في حق هذا الوطن بعف الله عما سلف.
بقلم: عائشة السملالي / “تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9725








لانريد المساوات نريد رفع من قيمة الانتاج الوطني ألأجمالي ونقص المديونية ورفع من قيمة ميزانية الصحة والتعليم و خلق مناصب الشغل تحقق الكرامة للرجل والمرأة ورفع من ميزانية التكافل الاجتماعي ورفع من الخل الفرد السنوي الى قيمة تسمح العيش لكل مغربي ومغربية بكرامة
حصيلة المدونة الاسرة من وجودها الى اليوم
عزوف الشباب عن الزواج
تزايد العنوسات
القاصرات اصبحو متشردات ومدمنات وفي السجون والمارسة الجنسية في دور
الدعارة والملاهي والحانات والشوارع ومنهم من في والسجون
انتشار الفساد والخيانة بين المتزوجين والمتزوجات
انتشار الشواد الجنسي والاغتصاب الاطفال والقاصرات
. . الجمعيات والحقوقيات ومن يدعمهم اظلمو المراة المسلمة في حقوقها الشرعية
أكتب تعليقك