الرئيسية » سياسة ومجتمع »

شبيبة “الأحرار” بـ”تيزنيت” تدين هجمة مسعورة للكاتب الأول لـ”الاتحاد الاشتراكي”

شجبت شبيبة “التجمع الوطني للأحرار” بـ”تيزنيت”، وأدانت ما قالت أنها “هجمة مسعورة” لـ”إدريس لشكر” الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” على حزبهم وللنائبة البرلمانية عن حزبهم، “فاطمة شاهو تبعمرانت”، ووصفها بتوصيفات ذات حمولات غير بريئة.RNI-Photo

وأكدت الشبيبة في بلاغ صحفي توصلت به جريدة “تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” الإلكترونية، أن “فاطمة شاهو تبعمرانت”، وإن كان ترشحها ضمن اللائحة الوطنية للحزب، فقد حظيت بثقة ربع ناخبي إقليم “تيزنيت”، وكل إهانة لها تعتبر إهانة لهم. كما أن “تبعمرانت” زكتها أصوات آلاف الناخبين وحملتها لكرسي البرلمان ولم تحمل كما حُمل البعض إلى كرسي الزعامة فوق أكتاف أبطارة الفساد وكبار مهربي البنزين وعلى أنقاض الحزب العتيد على حد تعبير البلاغ.

هذا واستنكرت الشبيبة ما اعتبرته ازدواجية التعامل مع القضية الأمازيغية لدى الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” الذي كان أول من هنأها عند إلقائها لسؤالها التاريخي بالأمازيغية بالبرلمان، في حين يهاجمها اليوم عندما تغيرت المواقع، مما ينم عن نفاق وازدواجية مرضية وسياسوية.

وقال البلاغ، إن من يروج بسوء نية لكل ما من شأنه النيل من مكانتها، وهي التي دخلت لمجال التمثيلية السياسية البرلمانية من بابه الواسع، ومن باب الانتخابات، وبناء على رصيدها النضالي الفني الذي امتد على أزيد من 30 سنة، دون محاباة أو زبونية أو قرابة عائلية مع الزعامات، عكس بعض الوجوه في نفس هذه الجهات الحزبية التي تعمل بكل ما في وسعها للدفع بالأقارب والأزواج نحو المناصب والمواقع محليا ومركزيا.

ودعا البلاغ، كافة الشبيبات الحزبية الواعية والمسؤولة إلى الوقوف في وجه مثل هذه الخطابات البئيسة والشعبوية  والسياسوية التي تنال من رموز وطننا، وتؤدي لتبخيس وتمييع الخطاب السياسي. وطلبت وبإلحاح “إدريس لشكر “لتقديم اعتذار علني وصريح لـ”حزب التجمع للأحرار” ولـ”فاطمة شاهو تبعمرانت”، ومن خلالها لكل مكونات المشهد الفني والأمازيغي الوطني.

“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك