قال النائب البرلماني “لحسن بنواري” عن حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” أن من وصفهم بـ”الموشوشين” على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لم ينجحوا في مساعيهم بإفشال مؤتمر الحزب المنعقد يومي السبت والأحد 21 و 22 فبراير 2015، بقاعة العروض دار الشباب المقاومة بـ”تيزنيت”، قبل انعقاده، حيث أطلقوا إشاعة اعتصام الفصيل النقابي أثناء المؤتمر، تتحقق أمنيتهم وقاموا بتلطيخ لافتات الإعلان للمؤتمر.
وأكد “لحسن بنواري” في رد على ما نشر في عدد من المنابر الإعلامية المحلية، أن رغم كل هذا انعقد المؤتمر في جو نضالي راقي يطبعه الحضور الجماهيري المكثف والذي تجاوز الألف، في جو يسوده التنظيم المحكم والانضباط بدون تسجيل أدني شائبة.
وبعد هذا النجاح، أكد البرلماني، أنه التجأ المشوشون إلى أساليب “شيطانية” قذرة تستهدف الايقاع بالفعاليات الحزبية المدافعة عن القضية الامازيغية وقضية المرأة من خلال تلفيق أخبار غير صحيحة نهائيا وإقحام المناضلة البرلمانية فاطمة شاهو “فاطمة تبعمرانت ” التي يجمعها بـ”إدريس لشكر” الانتماء الترابي حيت لا يبعد دواريهما الاصليين (تغجيجت – افران) الا بحوالي عشرة كيلومترات .
وأضاف “بنواري”، أن “إدريس لشكر” كان أول المهنئين للبرلمانية بانتقاله من مقعده داخل البرلمان لتحيتها بعد تقديمها لكلمتها داخل البرلمان بالأمازيغية، وأضاف أن بتقديمه هذه التفاصيل، ليقطع أساليب التشويش التي تعتمدها زبانية أجهزة تستهدف عرقلة النضال الحقيقي في قضايا مثل الأمازيغية و المرأة والتي لا تخدم اجندتها “الرجعية التحكمية البئيسة” على حد تعبيره.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / تيزنيت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9496







