كثر في الأيام الاخيرة القيل والقال بخصوص مأذونية للنقل (الكريمة)، الخاصة بجماعة “اثنين أملوا” إقليم “سيدي إفني” والمخصصة للكراء للرفع من مداخيل صندوق الجماعة. غير أن العكس هو الذي حصل و تم تفويت المأذونية من طرف الرئيس لمستشار في الجماعة بشكل مجاني منذ ثلاثة أشهر، أي منذ دجنبر 2014 إلى حدود اليوم .
القرار اتخذ بشكل سري، حسب بعض المصادر بعيدا عن الأنظار، بحيث لم تتضمن صبورة الإعلانات بالجماعة أي إعلان رسمي يحدد ويبين مصير هذه المأذونية، علما أنه منذ التوصل بهذه المأذونية كان من الواجب على الرئيس الإعلان كتابة إلى من يرغب في كرائها، وإذا تجاوزت الطلبات الراغبة في الأمر العدد الواحد والمطلوب يتم استئناف القرار إلى حضور للمجلس الجماعي وإنصاف كل الطلبات بإعداد قرعة لمعرفة المستفيد من هذه المأذونية بكل ديمقراطية وشفافية ونزاهة في حين عندما يتخذ القرار النهائي يتم إشعار الساكنة فورا بإعلان كتابي.
أمام هذه الوضعية الفريدة، يتساءل بعض سكان جماعة “اثنين أملو” عن الاجراءات التي ستتخذها سلطات الوصاية لإرجاع الأمور إلى نصابها ووضع حد للخرق القانوني الذي عرفه مصير هذه المأذونية .
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” عن “إفني بريس” / اثنين أملو – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9470







