الرئيسية » الافتتـاحيـة »

18 فبراير .. يوم الحسم .. “السجن أم البرأة”؟

ينتظر ساكنة “إمجاط” بـ”سيدي إفني” عموما، وساكنة جماعة “تيغيرت” القروية بالخصوص غد الـ18 فبراير 2015، ليكون يوم الحسم في قضية ما بات يُعرف بـ”قضية الرشوة” التي يتابع بسببها قضائيا رئيس المجلس القروي لـ”تيغيرت” والذي أدين بسببها بسته أشهر حبسا نافذة و5000 درهم غرامة و20 الف درهم كتعويض للمطالب بالحق المدني.

غدا (18/02/2015) إذن قد يكون رئيس جماعتنا مجرم مدان بجنحة طلب رشوة من مواطن بسيط طلب من رئيس جماعته الحصول على رخصة، أو يتحول الرئيس إلى متهم برئ ويكون بطل هذه السلسة الجنحية القضائية التي انطلقت منذ زمن غير بعيد ويدخل التاريخ المحلي والاقليمي عموما.

غدا إذا يوم الحسم، أن يكون رئيسا مجرما؟ أو رئيسا بريئا، وإلى ذلكم الحين، للقضاء كلمته الأخيرة.

“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / تغيرت – سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. jhguy: 2015/02/23 1

    قضت محكمة الاستئناف بأكادير، بإدانة رئيس جماعة تيغيرت بإقليم سيدي إفني بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع أداء تعويض للمطالب بالحق المدني قدره 20 ألف درهم.

  2. bramss: 2015/02/23 2

    Malk kdab

أكتب تعليقك