الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

سياسيو “سيدي إفني” وموضة الاستقالات الفايسبوكية

إنها ظاهرة جديدة وغريبة صارت بمثابة العادية لدى النخبة الانتخابية السياسية في إقليم “سيدي إفني” إلى درجة أن لا أحد سيصدقها بعد الآن من أي كان يعلنها على جداره.

فبعد الاستقالة الافتراضية التي سبق لمسؤول إقليمي منتخب أن حملتها للأخبار صفحته الفايسبوكية أيام الفيضانات وما صاحبها من ضغوط قد تكون مفهومة إلى حد ما، قام أحد منتسبي حزب “البام” باعتماد نفس التقنية لإيصال صوت الغضب  إلى مسؤوليه الحزبيين.Sans titreddd

ولو أن في الأمر حرية شخصية، أو حتى تعبيرا عن رأي، إلا أن صدقية التقنية أصبحت على المحك بعدما لم تصدق لا الأولى فاستقال رئيس المجلس الإقليمي ولا الثانية فاستقال “عبد الله المجوطي” من عضوية أمانته الإقليمية، على خلفية لا يعلمها إلا الراسخون في علم “البام” و”تيوغزة” وما جاورهما.

على أي حال، يمكن التماس الأعذار للموقفين اللذين تبدلا ما بين الفايسبوك والواقع، لكن المسؤولية السياسية تفترض في نظرنا أن يتريث الغاضب الحزبي أو السياسي قبل أن يرمي بحجر هذا النوع من “الاستقالات” في مياه السياسة الراكدة أصلا في المدينة والإقليم. حتى ولو كان المراد فقط خلق نوع من الإثارة الـ”ما قبل” الانتخابية. إلا إذا كان المراد تحريك مياهها الآسنة.

“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” عن “إفني ديريكت” / سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك