الرئيسية » أغراس أغراس »

الناشط الأمازيغي يستنكر إدراج “تامسنا” في “تاودا نيمازيغن” ويهدد بالكشف عن الانتهازيين

تأسف الناشط الأمازيغي “عادل أدسكو”  بشكل كبير من الطريقة التي ثم بها إدراج إسم “تنسيقية تامسنا” دون أدنى استشارة ودون إخبار أو إذن من مناضلها في البيان الذي تم تداوله في الإعلام الإلكتروني تحت عنوان “تنسيقية تامسنا لتاوادا نيمازيغن تعلن دعمها ومشاركتها في شكل احتجاجي قادم”، رغم أن التنسيقة حسب “أدسكو” تساند كل المبادرات المتفق على أهدافها ومضمونها والتي تدعم القضية الأمازيغية وتفضح القوى الإطلاقية والإقصائية التي تسعى جاهدة باغتصاب حقنا المشروع في الوجود حسب تعبيرة.

عادل أدسكو

عادل أدسكو

وأكد “عادل أدسكو” في مقال له توصلت “تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ” الإلكترونية بنسخة منه، أن التصرف هو تصرف أحادي ومنعزل يفتقر للعمل النضالي النزيه ولا يرقى لما يجب أن يكون عليه الأمر، مضيفا أن كل تنظيم بما فيها تنسيقيات “تاوادا” يخضع لضوابط وقانون داخلي يحكم علاقاته وقراراته، ومن فوق ذلك يشير “عادل” في نفس المقال أن هناك حرمة يجب ألا ينتهكها أي كان وبأية صفة كانت. وأن من كان وراء هذه الجناية دون شك هم من تعودوا على الفوضوية وسوء التدبير ويعملون على نشر ممارسات تحطم قيمة العمل الأمازيغي المهيكَل والحداثي والمنفتح.

وشدد “عادل أدسكوا” في مقاله حسب ما توصلت به “تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ” كل الجمعيات الأمازيغية بالمغرب أن القائمين على ما وصفه بـ”الإ ستغلال الدنيئ” لا يمكن التسامح معهم تحت دريعة “حسن النية”، مضيفا أنه ليس المرة الأولى الي نوصي هؤلاء “المغرورين” الكف عن مثل هذه الخزعبلات، مهددا بكشف والتشهير بأسمائهم. ودعا “عادل” كل الجمعيات والمنظمات الأمازيغية إلى خلق إطار وطني للتنسيق، ما سيقطع الطريق أمام من سماهم “الإنتهازيين” كما سيمكن الحركة الأمازيغية من عمل أكثر فاعلية وأكثر ثقلا ويخلق قوة ضاغطة تقف بالمرصاد أمام كل ما من شأنه أن يمس بجانب من الجوانب المتعلقة بالأمازيغية بشموليتها حسب تعبيره.

هذا وأشار “عادل أدسكو” في ذات المقال إلى أن مناضلو “تاوادا نيمازيغن” لن يقبلوا الخضوع لمثل هذه الممارسات العشوائية الفاقدة للنزاهة والماسة في العمق بالعمل الأمازيغي الجاد والمسئول، مشيرا إلى أنهم يساندون نضالات الشعوب الأمازيغية بشمال إفريقيا والساحل، من أجل بناء سرح وطن ديمقراطي، يعترف ويضمن حقوق الجميع دون تمييز ونساند كل ثورات الشعوب التواقة للتحرر والإنعتاق من أغلال الديكتاتوريات.

هيئة التحرير : تِـغـِيرْتْ نْيُـوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك