ما يزال المقاوم الحاج “لحسن بنسكاين السملالي” الذي قاوم الاستعمار الفرنسي يعيش حالة من الاهمال من طرف المندوبية السامية للمقاومة رغم الاعمال البطولية التي قام بها ضد المستعمر.
الحاج الحسن المزداد سنة 1923 بدوار “تكنزا” بجماعة “آيت الرخاء” إقليم “سيدي إفني” والساكن حاليا بمدينة “تيزنيت” وجه مجموعة من المراسلات إلى الجهات المعنية قصد التدخل لإنصافه وتمكينه من بطاقة مقاوم، إلا أنه لم يتوصل باي رد من المسؤولين .
الحاج الحسن، يحس بالتهميش، من جراء عدم التفات المندوبية السامية للمقاومة، لجليل الأعمال التي قام بها هذا الرجل، والذي سبق أن اعتقل مرات متعددة من طرف الفرنسين وكان آخرها، حين اعتقله المقيم الفرنسي “بولحيا”.
وفي تصريح لـ”تيزبريس”، قال الحاج الحسن الذي يبلغ من العمر 92 سنة، أنه تعب من المراسلات، وأنه عازم على الذهاب الى الرباط قصد وضع شكايته لدى الديوان الملكي قصد التدخل لإنصافه من الحكرة والتهميش.
مضيفا أنه سبق له أن راسل الديوان الملكي سنة 1998، ولكنه لم يجد آذانا صاغية ولم ينصفه أحد. وظل لحدود اليوم يعاني من تنكر رفقة السلاح من المقاومين تنكر المندوب السامي وتنكر هذا الوطن الذي يتجرع غصصه بطعم الخيبة والنكسة والألم.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=9155







