رغم الوضعية المتأزمة الراهنة التي يعيشها إقليم “سيدي إفني” بعد الفيضانات التي ضربت جل البنيات التحتية سواء بمركز المدينة أو بالمداشر ودواوير الإقليم، فإن الغموض لايزال يلف موضوع البرنامج الاستعجالي المتعلق بإعادة الإعمار وإصلاح ما أتلفته السيول، إذ تجهل لحد الساعة كيفية تدبير هذه الإصلاحات التي تعطلت كثيرا، لدرجة أن هذا التأخير أثر على الحركية الاقتصادية للمدينة التي بدأت تعيش أزمة على مختلف الأصعدة.
ويتساءل ساكنة “سيدي إفني” عن مصير الوعود التي قدمتها الوفود الوزارية التي زارت الإقليم بعيد الفيضانات بأوامر ملكية، كما يجهل كذلك الغلاف المالي المخصص لإنجاز البنيات المخربة وإعادة إحياء مشاريع التنمية المتوفقة.
وقال متتبعون للشأن العام المحلي إن عامل الإقليم لا يتواصل مع الساكنة لتوضيح التدابير التي سيتم اتخاذها لإعادة إعمار المدينة والإقليم، وهو الشيء الذي يخلق لدى شرائح واسعة متضررة من الوضعية الراهنة نوعا من الغبن والإحساس بالتهميش.
وأضاف هؤلاء أن عمالة الإقليم باعتبارها الممثلة الدستورية للدولة تحولت إلى مؤسسة بكماء، لا تقدم أجوبة ولا تمنح معطيات في زمن الحق في الوصول إلى المعلومة المكفول بقوة الدستور، مبرزين أنه قد حان الوقت لتنظيم لقاءات تواصلية لشرح أفق انتشال الإقليم وحاضرته من براثين التراجع ومن سلبيات التقهقر وتداعيات العودة إلى الوراء.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” عن جريدة “مشاهد” / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=8899







