عاينت “مشاهد” خلال زيارة مبعوثها لمدينة “سيدي إفني” أن جل المشاريع التي تم إعطاء الانطلاقة لها أو تدشينها مؤخرا تعيش شللا ملحوظا، سواء بفعل سوء التدبير أو سوء التفاهم بين المسيرين، والذي طال بالخصوص بعض المشاريع ذات الصبغة الاجتماعية من قبيل “تعاونية الصبار” ومشروع “تحدي الألفية لتثمين المنتوجات البحرية”.
كما أن الأشغال بالميناء تسير ببطء شديد مسجلة تأخرا كبيرا، فرغم رصد أزيد من 33 مليار سنتيم لإنجاز حاجز وقائي من ترمل الميناء، إلا أن الأشغال تسير بوتيرة بطيئة مما يؤثر على أداء المنشأة الاقتصادية الوحيدة بمدينة “سيدي إفني”.
من جهة أخرى، وكما تمت الإشارة في قصاصات سابقة، تشهد أشغال ترميم وإصلاح البنيات التحتية المتضررة من جراء الفيضانات التي ضربت المنطقة بطء غريبا أو توقف غير مبرر خصوصا على مستوى الطرقات الرابطة بين “سيدي إفني” و”كلميم” أو بين “سيدي إفني” و”تيزنيت”، ما دفع بالساكنة إلى التعبير عن تذمرها من هذه الوضعية التي تدفع إلى الاحتقان الاجتماعي.
وفي سياق متصل عبر السكان كذلك عن استغرابهم من التحرك الخجول لعامل الإقليم الذي لم يتعامل مع هذه المشاكل بالحزم المطلوب، إذ أن العامل الحالي لا يقوم بزيارات ميدانية للأوراش للتعرف على مستويات الإنجاز بها، كما هو الشأن بالنسبة لورش ميناء “سيدي إفني”.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” عن “مشاهد” / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=8863







