الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مشاريع متوقفة وإدارة نائمة ومناخ استثماري لا يرحب بأحد في “سيدي إفني”

الطريق-الرئيسية-بين-سيدي-إيفني-وكلميملاحظت “مشاهد. أنفو” أن الأشغال المتعلقة بإصلاح وإنجاز البنيات التحتية التي أتلفتها الفيضانات التي شهدها إقليم “سيدي إفني” تسير بوتيرة بطيئة، كما أن بعض المقاطع الطرقية ومنشآت فنية أخرى لا تعرف أية إصلاحات تذكر رغم التلف الكبير الذي لحقها، وقد أثرت هذه الوضعية على مجمل الأنشطة الاقتصادية بحاضرة الإقليم مدينة “سيدي إفني” التي تعيش أزمة وتراجعا على مستوى الخدمات العامة، وهي الوضعية التي تذكر الساكنة المحلية بسنوات عجاف عاشتها المدينة خلال الثمانينات.

من جهة أخرى، يتساءل المتتبعون للشأن العام المحلي عن جدوى إلحاق الإقليم بجهة “كلميم وادنون” ضمن التقطيع الجهوي الجديد، وهل سيؤدي هذا الإلحاق إلى تمكين الإقليم من البنيات التحتية والمشاريع التنموية الكبرى، كما تساءل المتتبعون كذلك هل سيمكن التقسيم الجديد من إنجار الطريق الهامة والاستراتيجية الرابطة بين “سيدي إفني” و”طانطان”.

“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” عن “مشاهد” / سيدي إفني”

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك