يتهم سكان دواوير “كراما” جماعة “تيغيرت” إقليم “سيدي إفني” كل من القائد الإداري لقيادة “تيغيرت” إقليم “سيدي إفني”، وقائد قيادة “تزروالت” إقليم “تيزنيت”، إضافة إلى رئيس لجمعية محلية بـ”تزروالت” بالتواطؤ مع مافيا العقار بمنطقة تسمى “بوكورا” على أراضي “تزروالت، بعد أن أقدمت الجمعية إلى كراء أراضيهم لمستثمر على أساس أنها أراضي الجموع.
وأكد سكان دواوير “كراما” بـ”تيغيرت” في اتصال مع جريدة “تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” أن المستثمر “الهواري” قام بالاستلاء على هكتارات عديدة من أراضيهم بـ”تزروالت” والتي يتوفرون على رسومات تثبت ملكياتهم لتلك الأراضي تعود لأزيد من 200 سنة. قبل إحداث جماعتي “تيغيرت” و”سيدي أحمد أوموسى”.
وقد أبلغ سكان “كراما” حسب اتصالاتهم كل من القائد الإداري لـ”تيغيرت” ورئيس دائرة “لاخصاص” بموضوع النزاع. في الوقت الذي شهدت المنطقة قبل أيام مواجهات بين سكان “كراما” والمستثمر “الهواري” والمساندين له بحضور السلطة المحلية لـ”تيغيرت” و”تزروالت”.
“تِغِيـرْتْ نْيـُوزْ” / تغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=8772








تعليقا علي هدا المقال اود ان اوكد ان هدا العقار توفرت فيه كل شروط الاراضي السلالية فهي من جهة ارض مشاعة بين سكان دواوير كرامة يستغلونها بشكل جماعي اما عن طريق الرعي او عن طريق الحرث اي انهم يتمتعون بحق الانتفاع ومن جهة اخري ان سكان كرامة ينتمون الي جد واحد وابناء هدا الجد هم الدين تملكوا هده الارض عن طريق الشراء من ابودميعة ويبلغ عدد المنتفعين من هده الارض ازيد من 500نسمة موزعة علي7دواوير. والظهائر الشريفة التي
تحدد الاراضي السلالية بما في دلك ظهير 27*4*1919 وظهير 17*8*1956 ودورية وزير الداخلية رقم 248بتاريخ31/8/1978 والوصاية علي حماية الاراضي السلالية موكولة اصلا الي وزارة الداخلية مديرية الشؤون القروية وكدا السلطات المحلية. فهل اصبح حاميها حراميها انطلاقا مماورد في المقال اعلاه نرجو ان تستيقظ الظمائر فبل فوات الاوان.
متى اصبح اهل كرامة جماعة سلالية ؟و متى اصبحت الجمعية تكتري ارض الجموع؟ المرجو ضبط المصطلحات.
فيما يخص النزاع فهو شئ مفتعل من طرف احد اعيان كراما . وشهادة حق لقد كنت من الحاضرين اثناء النزاع فقد كان القائدان قدوة في التواصل و شرحا للسكان واقع العقار و الوسائل القانونية التي يمكن اللجوء اليها.و قد خرجت لجنة لتاكد ما قالاه الا ان السكان بقوا متعنتين لا يستمعون الا لمن يدفع لهم.
أكتب تعليقك