الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الانتخابات وحملات البر والإحسان

سبحان الله هذه الأيام ستلاحظون تكاثر عمليات البر والإحسان، تزايد حملات القافلات imageالطبية، تزايد نشاط جمعيات موازية  للأحزاب السياسية. تزايدت عمليات إصلاح الشوارع والأزقة، تزايدت  تحركات الوجوه البرلمانية والجماعية حيث أصبحت تراهم في الأعراس وحتى في العزاء، والعجيب الابتسامة لم تعد تفارق محياهم.

الخطير هو اختراق الجمعيات التابعة لبعض الأحزاب إلى المدارس العمومية والخاصة، وأصبح الكل يفكر في الأطفال والتلاميذ والأمهات،. سبحان الله!، فالكل فطن للخطة الجديدة الخاصة بالحملة الانتخابية السابقة لأوانها لكن من نوع آخر حيث تغطي مؤقتا للعملية المعروفة -100 أو 200 درهما.

الآن حان دور المواطن المغربي هو من سيكون الحلقة الرئيسية في إنجاح المسلسل الديمقراطي والتنموي، أو العكس، وعليه يجب أن يمارس حقه الدستوري بكل أمانة ومصداقية وذلك خدمة للأجيال القادمة وأيضاً من أجل مغرب أفضل، لن يتحقق هذا إلا بمحاربة الانتهازيين وسماسرة الانتخابات.

ولا ننسى الكلمة الملكية السامية في إحدى خطب العرش إذ قال جلالته قولة حكيمة “فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم فلا تقبل منكم الشكايات، فأنتم المسؤولون على تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم “

بقـلم: سعيد أيت التاجر /  تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك