تعاني الساكنة المحلية بـ”سيدي إفني” منذ قرابة أربعة أيام من أزمة عطش، بسبب انقطاع الماء دون إخبارٍ من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، حتى تتمكن الساكنة من أخد الإحتياطات اللازمة.
ويتسائل الإفناويون، عن جودة الأعمال التي يقوم بها المكتب في عملية تلقيم القنوات، والتي يتخذها المكتب سببا في كل مرة ينقطع فيها الماء عن المدينة، متسائلين إن كانت الأعمال هذه المرة ستتم بواسطة تقنيات عالية أم سيتم ترقيعها ككل مرة.
وتتسائل الساكنة حسب ما أورده موقع “مشاهد” عن السر في عدم التجاء المكتب إلى مضخة وبئر العين التي تتطلب تدخلات مادية بسيطة لسد الفراغ الحاصل والأعطاب المستمرة في القنوات الرئيسية، مع العلم أن الطريق التي كانت عائقا لدخول الآليات قد فتحت في وجه المرور.
ومن تبعات هذا الانقطاع في الماء حسب ذات المصدر، تنتاب الساكنة مشاعر السخط جراء ما يصفونه بـ”اﻻستهتار غير المبرر من السلطات المسؤولة عن تدبير هذا القطاع الحيوي”، حيث أضحى عدد من “الإفناويين” أمام الانقطاع المتكرر في الماء يفكرون جديا في إدراج المطفيات كبنية أساسية ضمن المنازل المعدة للبناء مستقبلا.
هذا وتعيب الساكنة على السلطات المحلية، عدم تحركها العاجل لمعالجة الآثار الكبيرة التي يخلفها انقطاع الماء بالمدينة، وخصوصا على مستوى الصرف الصحي وما يخلفه من روائح كريهة وتلويث للبيئة، حيث يطالب هؤلاء الاستعانة بـ”الحاويات البلاستيكية”، للتخفيف من معاناتهم.
وفي السياق ذاته، أفادت “مشاهد” أن الساكنة المحلية بـ”سيدي إفني” تتحدث عن أن انقطاع الماء عن المدينة سيستمر عشرة أيام أخرى، بسبب اعتزام الشركة المكلفة بالقنوات المائية حفر أربعة أمتار لوضع الأنابيب، وهو ما سيزيد من تفاقهم الأزمة بالمدينة في ظل صمت رسمي عن تفسير ما يحدث.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=8595







