الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

هل هي بداية حرب بين “الخطافة” والدرك الملكي بـ”إمجاط”؟

كل الاحتمالات واردة أن تبدأ الحرب ولأول مرة بين رجال الدرك الملكي لـ”تيغيرت” إقليم “سيدي إفني” وبين سائقي سيارات النقل السري بمنقطة “إمجاط”، أو ما يُصطلح عليهم بـ”الخطافة” أو “العتاقة” بلغة الواقع، خاصة image21إثر إقدام مصالح الدرك الملكي بشن حرب وصفه “الخطافة” بالشرس في الأسبوع الأخير، إثر حجزهم لثلاث عربات منذ الثلاثاء الماضي (20/01/2015).

احتمالات بدء الحرب إذن واردة بعد إشاعات أخبار تفيد بأنه من المرتقب أن تُحجز عربات أخرى في الأيام القليلة المقبلة، خاصة بعد تداول أسماء من ستُحجز عرباتهم قبل حجزها بعد، وهو ما يعتبره “الخطافة” سياسة انتقامية يُقدم عليها رجال الدرك الملكي في الأيام الأخيرة. وإن حجزت في الأيام القليلة المقبلة سيارتين من هذا الصنف، فذلك يعني ما يدعيه هؤلاء.

وإن كان الود يجمع بين الطرفين منذ إنشاء سرية للدرك الملكي بـ”تيغيرت” قبل سنوات، فربما سينقلب السحر على الساحر والساحر على السحر. حيت سيتسلح الدركيين بما لديهم من القوانين، ويتسلح “الخطافة” بلغة الواقع مدعمين بجيش من السكان الذين ينتفعون بهذه الوسائل التي تعمل خارج القانون المنظم للمهنة، ولكنها تعمل بقانون المنفعة العامة.

“الخطافة” أو “العتاقة” بالمنقطة، ليسوا مجرد سائقي سيارات توصف بأنه “النقل السري”، فهم سيارة الأجرة، وسيارة إسعاف وحافلة. والدرك الملكي قبل أن يكونوا رجال سلطة، فهم أيضا أمن الدولة وسلامة المواطنين وحماة “القانون”. وإن انطلق الحرب بينهما فكثير من الأسرار ستخرج إلى العلن وتنشر أمام الملأ، ورب حرب يكشف الحقيقة.

الحسـين أبودرار / تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تغيرت – سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك