يسود استياء وسط موظفي الجماعة القروية لـ”سبت النابور” التابعة لإقليم “سيدي إفني”، بسبب عدم تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية لسنوات عدة، تجاوز بعضها ست سنوات وذلك منذ سنة 2009.
وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”، فإن الجماعة لم تبادر إلى تسوية وضعية الموظفين طيلة هذه السنوات بالرغم من توفر الاعتمادات المالية المخصصة لهذا الغرض.
وتضيف ذات المعطيات أن موظفين بالجماعة فاتحوا الجماعة المذكورة في موضوع تسوية الوضعية الإدارية والمالية، والتأشير على مستحقاتهم المالية ووضعهم الاعتباري، دون أن تسفر جهودهم عن نتيجة تذكر.
وبالرغم من توفر الموظفين على قرارات مسلمة وموقعة من طرف رئيس الجماعة القروية لـ”النابور”، تثبت استفادة الموظفين من الترقية وفق الدرجات والمراتب المتعلقة بالموظفين الجماعيين، غير أن تفعيل هذه القرارات لا زال قيد الرفوف وهو ما حال دون استفادة الموظفين من الحقوق والمستحقات المرتبة عن هذه القرارات.
وفي الوقت الذي يتساءل فيه الموظفون عن الأسباب التي جمدت تفعيل هذه القرارات، يطالب هؤلاء بالإسراع بتسوية وضعيتهم الإدارية والمالية وفقا لما تخوله القوانين المؤطرة بهذا المجال.
أبو المحاسن/ تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سبت النابور – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=8494








اتركوا الممرضة تشتغل إنها نزيهة وخوها فلحرفة هو لي طالق هاد لخزعبلات دعيناه الله هو و صحاب الربعين ici je parlr des dechets de centre de sante ait kermoune
مال هاذ سبت النابور ولات خبارها فالصحافة بزاف هاذ السنوات ؟؟؟
أكتب تعليقك