الرئيسية » الافتتـاحيـة »

هل سترقص “تيغيرت” على نغمات السنة الأمازيغية؟

السؤال الذي جاء في العنوان، هو الذي يطرح نفسه هذه الأيام بمنطقة “إمجاط” (سيدي إفني) عموما، وبعاصمة “إمجاط”، مركز “تيغيرت” بالخصوص، خاصة ونحن على مشارف حلول سنة أمازيغية جديدة على بُعد أسبوع فقط.ZZ

في السنة الماضية، احتُفلَ بهذه المناسبة الأمازيغية بمركز “تيغيرت” احتفالين، وفي نفس اليوم وبنفس التوقيت، ليس أن الاحتفالين والمشرفين عليهما، لهم رغبة كبيرة من أجل إحياء هذه المناسبة وجعلها مناسبة وطنية بعد كانت مجرد عادة وتقاليد يُحتفل بهما الأمازيغ في القرى والبوادي. بل الغاية أهم من الوسيلة التي هي الاحتفال.

إطارين جمعويين السنة الماضية نُظما الاحتفال برأس السنة الأمازيغية تحت عباءة “الحزبية”، كلا منهما يريد إظهار قوته في الساحة على حساب الآخر، فهناك من احتفل بالسهرات الفنية ورقصات أحواش، وهنا من احتفل بدعوة شخصيات محلية وإقليمية وازنة لتأطير ندوات نُظمت على هامش الاحتفال.

السنة الماضية رقصت “تغيرت” على نغمات الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية في ظل صراعات حزبية، فيما لا نرى أية بوادر للاحتفال هذه السنة وبهذه المناسبة، لا يُعرف إن كان الاحتفال يُطبخ في الكواليس ليكون مفاجئا، أم أن السياسة هذه السنة نائمة أو منشغلة في الكواليس هي أيضا استعدادا للاستحقاقات الجماعية المقبلة.

على أي، فلسياسة إيجابيات كما السلبيات بالمنطقة، وأهم إيجابياتها أن السنة الفارطة احتفلنا برأس السنة الأمازيغية، ولولا الصراعات الحزبية لبقيت “إمجاط” بدون أي مناسبة رسمية تحتفل بهذه الذكرى الجميلة لدى الأمازيغ، خاصة سكان البوادي الذين يحتفلون بها كل سنة بما يسمى “تكلا إيض إيناير” (عصيدة ليلة يناير).

بــقلم: سعـيد الكرتاح / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك