توصل الموقع بكم هائل من الاتصالات سواء الهاتفية أو النصية أو الإلكترونية، مفادها أن مدينة وإقليم “سيدي إفني” تشهد نكبة إضافية أخرى، فبعد أن خلفت السيول والتساقطات المطرية أضرارا مادية على مستوى البنيات التحتية، تعيش المدينة وبعض الدواوير والمراكز بالإقليم هلعا واحتقانا غير مسبوق جراء نفاذ المواد التموينية والغذائية الأساسية.
فمخزون المحلات أصبح شبه منعدم، كما أن انقطاع الماء الشروب عمق من هذه المعاناة، ولا تزال لحد الساعة كل الطرقات المؤدية إلى “سيدي إفني” مقطوعة، كما أن أوصال المدينة مقطعة على المستوى المحلي بفعل الانقطاع التام بين أحياء للا مريم والمدينة المركز.
وأثار مهتمون محليون نقاشا مفاده عدم قيام الدولة باللازم للإعلان عن أن منطقة “سيدي إفني” منكوبة على غرار إعلان “كلميم”، ولماذا لم يلتفت وزير الداخلية حصاد خلال زيارته للمنطقة للحالة الكارثية على المستوى البنيات التحتية وعلى المستوى الإنساني، كما أطلق ناشطون حملة فايسبوكية لإنقاذ المدينة من نذرة المواد الغذائية والتموينية مخافة تطور الحالة إلى ما لا تحمد عقباه.
“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” عن “مشاهد” / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7937








لقد قامت السلطات المحلية انقاد ساكنة سيدي افني بوسط المدينة بالمروحية ،اما الذين يسكنون المناطق التابعة للإقليم والبعيدة فلا احد اطلع على أحوالهم ،ولا اتصالات وفرت لهم للاطلاع على أحوالهم كجماعات مجاط بدون اتصالات مند الجمعة للتعبير عن أحوالهم المزرية، وهذا ان كان يدل على شيء فانه يدل نتائج التقسيم الاداري الغير منطقي …
أكتب تعليقك