الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جمعية بـ”إفران أ.ص” تحمل الدولة مسؤولية فاجعة “بويزكارن” وتطالب بإيفاد لجنة التحقيق

على إثر فاجعة غرق أكثر من 35 شخصا بمدينة “بويزكارن” و”كلميم”، أصدرت جمعية “إد إشو دوبلال للتنمية والتضامن” بـ”إفران الأطلس الصغير” التي تبعد بحوالي 60 كيلومتر عن مدينة “كلميم”، بيانا للرأي العام، تحمل فيه المسؤولية فيما حدث للدولة، وطالبت الحكومة بفتح تحقيق حول البنيات التحتية بالمنطقة للوقوف على المشاريع المغشوشة التي استنزف فيها المال العام على حد تعبير البيان الذي توصلت جريدة تغيرت نيوز بنسخة منه.

وأورد البيان المذكور  أنه على إثر التساقطات المطرية والسيول التي شهدها إٌقليم “10644721_441048949369145_4714068776328216035_nكلميم” والتي خلفت عددا من الضحايا والمفقودين وخسائر مادية هامة في البنية التحتية والممتلكات العامة و الخاصة، بسبب استهتار الجهات  المسؤولة  وتلكؤها  في اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية الأرواح وإغاثة الضحايا، رغم التعليمات السامية  للملك “محمد السادس” للسلطات المختصة، قصد اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لتقديم كل أشكال الدعم للسكان المتضررين من الفيضانات.

وهو الأمر الذي يفضح حسب البيان، عجز السلطات المعنية وهوانها واستهتارها بالتزاماتها تجاه الساكنة، بالإضافة إلى واقع البنيات التحتية المنشئات الفنية والمسالك الطرقية  والخروقات والاهمال والتسيب الذي طال عمليات الدراسات التقنية والبناء والتشييد في غياب تام  للشروط الضرورية لسلامة الساكنة.

هذا واستنكرت الجمعية واقع البنية التحتية المتجلية في الطرقات والقناطر والإنارة العمومية والاهمال والتسيب الذي طال عمليات البناء والتشييد وعدم احترام الشروط الضرورية لسلامة الساكنة، وكذا التقصير و الغياب التام للسلطات المحلية  في العديد من المناطق والجماعات الترابة من مديرية التجهيز و النقل و اللوجيستيك وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية.

كما طالبت الجمعية بإيفاد لجن التحقيق و الافتحاص للمنشئات التي استهدفتها الفيضانات، والكشف عن نتائجها ومساءلة المقصرين والمتورطين في إزهاق أرواح المواطنين والعبث بحياتهم وممتلكاتهم حسب لغة البيان، ودعا ساكنة الجنوب والجنوب الشرقي وسوس الى التضامن و التآزر وتظافر الجهود والعمل على إزالة اثار السيول والأمطار حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.

“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” / إفران الأطلس الصغير

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. المديرية الجهوية للتجهيز و النقل و اللوجستيك بكلميم: 2014/12/01 1

    قامت المديرية الجهوية للتجهيز و النقل و اللوجستيك بكلميم بتعبئة جميع الوسائل المادية و البشرية من أجل الحفاظ علة سلامة مستعملي الطريق و ذلك بوضع علامات التشوير على ضفتي الأودية التي تقطع المحاور الطرقية فضلا عن التشوير الدائم على مستوى كل منشئة فنية بالطريق المتمثل في اسم الوادي و تثبيت الأنصاب على حافة كل منشئة. و ذلك من أجل تيسير حركة السير و المرور.

    تعمل المديرية الجهوية للتجهيز و النقل و اللوجستيك بكلميم و السلطات المحلية و الأجهزة الأمنية من الدرك الملكي و الأمن الوطني و كذا القوات المسلحة و قوات المساعدة و الوقاية المدنية و مؤسسات المجتمع المدني على توعية مستعملي الطريق و اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتفادي أضرار المحتملة في فترات الفيضانات.

    كما تعمل جميع الأجهزة الأمنية و المصالح الخارجية في تنسيق تام من أجل الحد من أضرار الفيضانات و ذلك بمراقبة نقط تقاطع الطرق مع الأودية ة تشويرها و كذا إصلاح أضرار الناتجة عن الفيضانات الأسبوع المنصرم.

أكتب تعليقك