دعا المجتمع المدني بـ”تيغيرت” إقليم “سيدي إفني” إلى إحداث لجنة للتقصي الحقائق بمشروع تهيئة مركز “تيغيرت” ومدى احترام المقاولة المسؤولة عنه لدفتر التحملات, بعد العيوب التي كشفت عنها الأمطار الأخيرة, وما تسبب فيه من تعريض المركز للفيضانات.
وفي نفس الإطار دعا السلطات إلى القيام بدورها في حماية أرواح السكان وممتلكاتهم. وإحداث لجنة لليقظة مع اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة من تشوير الطرق واغلاق المسالك الخطيرة ووضع كل مصالحها في حالة استنفار قصد مراقبة الوضع عن كثب، ودعا مجلس جماعة “تيغيرت” لوضع امكانياته رهن اشارة لجنة اليقظة.
هذا وثمن المجتمع المدني في بلاغ له لجهود المتطوعين الذين ساهموا في إصلاح الطرق وفك العزلة عن المنطقة بدل من السلطات المختصة، وطلب السكان إلى اتخاذ الحيطة والحذر وتجنب التنقل و الابتعاد عن الوديان والمناطق الخطيرة، وذلك تفاديا لوقوع ما لا تحمد عقباه وكي لا تتكرر مأساة سنتي 2003 و2010.
وأضاف المجتمع المدني في بلاغ له أن ذلك يأتي إثر ما شهدته جماعة “تيغيرت” على غرار باقي مناطق الجنوب المغربي, من فيضانات خطيرة نتجت عنها خسائر مادية عديدة شملت المحلات التجارية بمركز “تيغيرت” التي تضررت من اقتحام مياه الوادي للسوق, والطرق التي جرفتها السيول، إضافة الى انقطاع الكهرباء والماء والتغطية لأيام عديدة.
وأشار البلاغ، أن ذلك جعل المنطقة في عزلة تامة عن العالم. في غياب تام للسلطة المحلية والإقليمية التي لم تحرك ساكنا، وكأن شيئا لم يحدث بالرغم من النشرات الانذارية المتتالية والتعليمات الملكية يضيف البلاغ الذي توصلت “تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” الإلكترونية بنسخة منه.
وحسب نفس المصدر، فلولا الألطاف الإلهية لكانت الحصيلة ثقيلة في الأرواح والممتلكات. ناهيك عن تقاعس السلطات والمجلس الجماعي والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن التدخل بعد الكارثة, قصد فتح الطرق وإعادة الماء والكهرباء وإصلاح ما يمكن اصلاحه حسب تعبير البلاغ.
“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” / تيغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7894








تأسيسا على مقولة : ما بني على باطل فهو باطل أرى من وجهة نظري المتواضعة أن مشروع تهيئة تغيرت لم يتأسس على أساس صحيح ، ذلك أن مشروع تهيئة مركز الجماعة يجت أن يؤسس وأن ينبني على دراسة تقنية يقوم بها مختصون وأن تكون هذه الدراسة مؤشؤا عليها ومصادقا عليها من طرف السلطات المختصة خاصة وكالة الحوض المائي لسوس ماسة درعة وأن يتبنى المسؤولون على هذه التهيئة المقاربة التشاركية في معالجة كافة الأمور المتعلقة بمركز الجماعة خاصة تلك المتعلقة بالتهيئة التي تهدر فيها الأموال العمومية بدون وجه حق بحيث لو تمت استشارة المسنين في المنطقة لأخبروا عل صبيب هدا الوادي الذي تتم تهيئته دون القيام بدراسة جيوتقتية وطبوغرافية وهندسية من ذوي الكفاءات العالية عوص الإستعاتة بتقنيين غبر متخصصين في الميدان ، لهذا فنداؤنا إلى المسؤولين على الجماعة بأن يكفوا عن الإستبداد بالرأي وأن يستمعوا إلى نبض الشارع وأن يحكموا عقولهم وضمائرهم في تسيير الشأن المحلي وختماما نذكرهم بأنه الوادي الدي يحمل الكثير من المياه فما هكذا تورد الإبل ياعمر وما مكذا ينبغي أن تتم تهيئة المراكز خاصة التي تشتمل على وديان امن هذا الحجم يا مسؤولين، هكعى ثم كفى من العبث.
أكتب تعليقك