بإمكانياتهم البسيطة حفاة عراة نساء ورجال، وبعد تمكنهم من انتشال العديد من الجثث والعثور على مفقودين ضحايا فيضان “وادي تمسورت”، الواقع على بعد ستة كلم من مدينة “بويزكارن”،. وعلمت الجريدة أن عملية البحث والانقاد التي تباشرها ساكنة “تكانت” و”تيمولاي” و”بويزكارن”، منذ فجر اليوم توقفت قبل قليل بعد يوم طويل مظني في غياب شبه تام طيلة اليوم للجهات المسؤولة.
وقد عاينت الجريدة إبان عملية البحث عن الناجين نسوة من دوار “تكانت” والنواحي حفاة غامرن بحياتهن من أجل الوصول للمفقودين، حيث انتشرن في مكان الحادث وعلى طول الوادي رغم خطورة الوضع وكان الفضل لتلك الساكنة في العثور على المفقودين كان آخرها عملية انقاد ثلاثة ناجين عصر اليوم .
وفي الوقت الذي تنتظر في هذه الساكنة تدخل السلطات والجهات المسؤولة لتسخير كافة الوسائل اللوجيستيكية و البشرية لانقاد ما يمكن إنقاده، تفاجأ الجميع بقدوم شاحنة نقل الأزبال تابعة للجماعة القروية “تكانت” إقليم “كلميم”، استعانت بها عناصر الوقاية المدنية من أجل نقل جثة الهالكين، الشيء الذي اعتبرته الساكنة إهدار للكرامة الإنسانية وإهانة لحرمة الموتى .
“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” عن “تيزبريس” / بويزكارن
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7850








بسم الله الرحمن الرحيم.
انا لله وانا اليه لراجعون.
قمة العار أن تنقل جثامين الضحايا في شاحنة مخصصة لنقل الازبال هؤلاء الضحايا الذين يعتبرون شهداء الفيضانات التي عرفتها بلادنا. إن كان من حفظ كرامة جثة الميت أن لا تخطو على الجثة فكيف بنا ننقل جثة الشهيد في شاحنة الادبال. قمة العار أن نرى هذا المشهد الذي يحرق قلوبنا من جهة فقدان الأحبة، و من جهة أخري طريقة نقل الجثث. أين سيارات الإسعاف و حتى إن لم تكن لصعوبة التضاريس فأين طيارات الهليكوبتر و أين سيارات المسؤولين.
قمة العار أن نكون مغاربة و مسلمين و لا نعلم معنى هاتين الكلمتين.
قمة العار ان لا نحاسب كل مسؤول عن هذا الخزي و العار.
قمة العار أن نبكي في صمت و ان نجرح في صمت و ان نصمت في صمت.
قمة العار ان تنشر مثل هاته الصور سواء للنقد أو الانتقاد.
قمة العار ان نكتب، ان نصمت، ان نحزن، ان نبكي، ان نموت و نحيى على مثل هاته المشاهد.
رحم الله الضحايا و نحسبهم شهداء عند الله و لا نزكي على الله أحدا. و رزق أهليهم و دويهم الصبر و السلوان.
و انا لله وانا اليه راجعون.
أكتب تعليقك