سجل المكتب المحلي لحزب “التقدم والاشتراكية” بكل من قيادتي “تيغيرت” و”سيدي إفني” تماطل السلطات الاقليمية ومن خلالها المحلية في إعلان حال العزلة التي تعانيها المنطقة منذ عشية الخميس الماضي (20/11/2014) وعدم تفعيل دوريات المراقبة ووضع علامات التشوير في الأماكن الخطيرة وثني المواطنين من سلك الطرق المنحرفة. وأعلن الحزب تضامنه المبدئي واللامشروط مع الساكنة المحلية في محنتها مع مخلفات الأمطار ومياه الأودية ويضع إمكانياته وعلاقاته رهن إشارة عموم المواطنين.
هذا وعبر ذات الحزب في بلاغ له للرأي العام المحلي والوطني عن استيائه العارم من خدمات “المكتب الوطني للماء والكهرباء” بحيث أنها تختصر هذه الخدمات في استخلاص فواتيره الباهظة الثمن دون القيام بالتدخلات العاجلة للحيلولة دون حرمان الساكنة من هذه المواد الحيوية، حسب تعبير البلاغ، وهذا الأمر يتكرر بشكل شبه يومي بمجرد هبوب الرياح.
وفي ذات السياق، طلب الحزب في البلاغ، توصلت “تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” الإلكترونية بنسخة منه، المصلحة التقنية للجماعة القروية لـ”تيغيرت” بالوقوف على حجم الخسائر التي لحقت بمشروع تهيئة المركز وإعداد تقرير في الموضوع وإرساله إلى الجهات المعنية مع مطالبتها بالإسراع بإعداد خطة شاملة وتقديمها للجنة المكلفة بحماية مركز “تيغيرت” من الفيضانات.
ويأتي البلاغ نتيجة للأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية القوية التي ضربت المنطقة مما نتج عنه فيضان العديد من الأودية والمجاري المائية المحيطة بالمنطقة لا سيما منها القريبة من المراكز الجماعية والتجمعات السكنية وخلق الرعب وسط الساكنة خصوصا النساء والأطفال، ناهيك عن الخسار المادية الهائلة التي لحقت بالمسالك الطرقية المؤدية إلى مدينة “تيزنيت” من جهتي “تيغمي” و”ميرغت” والمؤدية إلى مدينة “كلميم” عبر إفران” الاطلس الصغير.
وما زاد الطين بلة، حسب لغة البلاغ، هو حال مركز “تيغيرت” الذي غمرته المياه عن أخره وتسببت السيول الجارفة في هدم جزء كبير من المحجز الجماعي والجهة المقابلة لمركز الدرك الملكي، وغمرت المياه المحلات التجارية وزاد انقطاع شبكة الهاتف الكهرباء والماء الصالح للشرب لمدة تزيد عن 73 ساعة من معاناة الساكنة المحلية.
“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” / تيغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7840







