الرئيسية » ثقافة وفن »

الفنان “سعيد أوتجاجت” يستعد لخوض جولة فنية بـ”الإمارات العربية المتحدة”

يستعد مايسترو “الرباب” ومروض الآلة السالفة الذكر وصاحب أحد أنواع الشعر “الأمازيغي” السائر في طريق الانقراض (أمجرد)، الفنان المغربي الأمازيغي، ابن منطقة “تجاجت” بـ”إمجاط”، الفنان “سعيد أوتجاجت” لخوض جولة فنية جديدة ستقوده هذه المرة إلى “الإمارات العربية المتحدة” للمشاركة في مهرجان “أصداء للموسيقى وثقافات العالم”،.said-outajat-a-1-400x300

ويشار أن المهرجان سيقام ما بين الـ25 نونبر الجاري (2014) إلى فاتح دجنبر القادم (2014، وسيحل المغرب كضيف شرف في هذه التظاهرة الفنية وتم اختياره لتجربته الرائدة في التعايش الديني والعرقي وباعتباره أيقونة يضرب به المثل في التسامح والسلم والسلام. بعد جولاته بعدت مناطق وتألقه وحضوره القوي في جل المهرجانات والحفلات بربوع المملكة وخارجها خصوصا بأوروبا.

وللإشارة فـ”سعيد أوتجاجت” ينحدر من أسرة فنية معروفة وذائعة الصيت بسوس، وبالتحديد قبيلة “تجاجت” بـ”إمجاط” (80 كلم شرق جنوب مدينة تزنيت)، ولا زال جيل السبعينيات يتذكر صوت والده الفنان “عبلا أوتجاجت” الذي خلد أعمالا فنية أغنت الربيرطوار الأمازيغي. وسعيد تتلمذ على يد والده وشق طريقه في دروب الفن بمداعبة آلة “لوطار” في سن مبكرة وتمكن من إنتاج ألبومه الأول في الثالثة عشر من عمره بعنوان “احبيبناغ اتسا ملاد اساتن زراغ اوراكيغ اغما”.

هذا وتابع الفنان “سعيد أوتجاجت” مشواره الفني حتى تمكن من إرساء اسم “أوتجاجت” نسبة إلى قبيلة “تجاجت” في عالم الفن منفردا بهذا الاسم الفني وبالطريقة التي يؤدي بها أغانيه والحانة التي طورها وحافظ على آلة الرباب التي أضحت من الضروريات في موسيقى “الروايس” ولم تزحها الآلات العصرية لتبقى خالدة ترافق الأشعار السجية التي يتغنى بها الفنانون الأمازيغ بسوس.

“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” / النـابور – سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك