ما عاشه المغرب اليوم من “أفراح واحتفالات” بمناسبة زواج أحد أفراد العائلة الحاكمة يشكل جوابا جزئيا عن سؤال: كيف تُصرف ثروة البلاد؟ ففي الوقت الذي يُفرض التقشف على الشعب المغربي في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية ويْفرض على شبابنا البطالة المزمنة والتهميش ويُفرض على الطبقة العاملة التخلي عن جزء من حقوقها في الأجر الذي يضمن العيش الكريم والصحة والسلامة والحماية الاجتماعية…، فإن الطبقات السائدة تُبدِّر ثروة الشعب في أنشطة البدخ أو تراكمها في حسابات سرية لا تعرف الأزمة أو التقشف. ويسألون الشعب: أين الثروة؟!
ما عاشه المغرب اليوم من “أفراح واحتفالات” بمناسبة زواج أحد أفراد العائلة الحاكمة يشكل جوابا جزئيا عن سؤال: كيف تُصرف ثروة البلاد؟ ففي الوقت الذي يُفرض التقشف على الشعب المغربي في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية ويْفرض على شبابنا البطالة المزمنة والتهميش ويُفرض على الطبقة العاملة التخلي عن جزء من حقوقها في الأجر الذي يضمن العيش الكريم والصحة والسلامة والحماية الاجتماعية…، فإن الطبقات السائدة تُبدِّر ثروة الشعب في أنشطة البدخ أو تراكمها في حسابات سرية لا تعرف الأزمة أو التقشف. ويسألون الشعب: أين الثروة؟!
أكتب تعليقك