الرئيسية » نون النسوة »

بوجه أصفر متعب كتبت … هل المرأة إنسان؟؟

في هذه الحياة تتحمل المرأة حماقات الرجل ليفكر ويبدع، إنها المرأة التي يسميها المجتمع “بالمثالية”، التي تنظف بيتها وتعتني بأبنائها وتطيع زوجها …، من أجل أن يكون مستقرا ومرتاحا ما يتيح له إمكانية التفكير والإبداع والكتابة …

إن التفكير والإبداع يحتاج للكثير من الحرية، وبعض الجنون، في الواقع أنه يحتاج للصدق مع الذات، ولأن يعيش الإنسان وفق ما هو عليه حقيقة، بلا أقنعة ولا رتوشات، هذا إن أردنا الحديث عن مفكر حقيقي، يضعه التاريخ في صفوفه، لأن الكثير منهم ليسوا سوى  مرتزقة يموتون كأن لم يكونوا.

ولئن كان الصدق مع الذات ضرورة لكل مفكر فان هذا الامتياز منح للرجل دون المرأة، ولحسن حظه هناك نساء قبلن هذا الدور عن اختيار، وهو قبول كل شيء من الرجل باعتباره رجلا، وهو بالطبع ليس مجانيا بل مؤدى عنه مادام الرجل هو من يدفع تكاليف عيشها.a9lalouch

لكن حين تكون هناك نساء يعشن من أجل التفكير والإبداع، اللواتي يختارهن القلق والحزن والسؤال للسكنى لن يكون هناك أحد ليتحملهن، فيعشن وحيدات، ممزقات، يرغب بهن الكل ولا أحد يقبل بهن، يحيط بهن الكل ولا أحد معهن.

إن الأمر يبدو عاديا  ظاهريا، لكونه ترسخ بهذا الشكل في لا شعور الجماعة، لكنه ليس كذلك في عمقه، والأمور لا تفهم بظواهرها، فأي شخص يحس بإنسانيته سيعرف  أن هذا ليس عدلا، وهذه المرة لن أتحدث عن المجتمع وتقسيمه الغير العادل للأدوار، فالسؤال أكثر عمقا وألما وهو هل المرأة إنسان؟.

ربما يبدو السؤال مثيرا للاستغراب، وربما يبدو سخيفا ومتجاوزا، لكن كان من اللازم طرحه، لأن الشك يؤدي إلى اليقين، ولابد من الهدم وإعادة البناء لأن ذلك كفيل بأن يجعلنا نكتشف أشياء جديدة كل مرة.

هل المرأة إنسان ؟

سؤال يبدو أنه يحط من كرامة المرأة حين نقرؤه للوهلة الأولى وقبل أن نتدبر فيه، لكن في ذات الوقت من الممكن أن يرفعها إلى درجة أسمى من الإنسانية نفسها، وأعتقد جازمة أن هذا هو السؤال الجوهري الذي خفنا من طرحه لأن الإجابة عنه قد تقلب الموازين. ففضلنا التسليم بمسألة أن الدين الإسلامي قد أنصف المرأة وأعاد إليها حقوقها، وهذا ليس صحيحا، لأن وضع المرأة لم يكن بخير قبل الإسلام ، ولا حتى بعده، ولا يمكن أن يعي هذا إلا امرأة تعي هذا الألم إذ لا يكفي أن تحسه، فالوعي به أهم، قد تقولون أن السبب هو عدم تطبيق تعاليم الإسلام، لكن لا، فالمرأة ليست بخير سواء داخل الإسلام وخارجه، هي مستعبدة باسم الدين، وباسم الحرية كذلك، كل الأفكار تتفنن في استبعادها … واستعبادها.

كما فضلنا انتقاد ما قاله الفلاسفة بشأن المرأة، وإيهام أنفسنا بأننا تجاوزنا ذلك المستوى من التفكير المتخلف، وإيهام المرأة بأن ظروفها تغيرت والحق أنه وهم يكرس غباءها واستسلامها لتلك الأفكار مما لا يدعها تشك أو تعيد التفكير.

نعم انتقدنا الفلاسفة لكننا لم نحاول فهم لماذا رأى هؤلاء  الفلاسفة الذين صنعوا تاريخا بأفكارهم، والذين نضرب بهم المثل ونذكرهم على الدوام وكأنهم أحياء بيننا المرأة كائنا ناقصا؟ لماذا نظروا إليها على أنها كائن شرير وهم الذين دعوا إلى العقل والحرية والعدالة والمساواة وإعادة الاعتبار للإنسان؟ هل هذا يعني أن المرأة جنس آخر جني مثلا أو شيطان أو ملاك …؟ أتساءل ألم يجعلهم ضميرهم العقلي يحسون بألمها ؟ إذا دافعوا عن مبادئ كونية فلماذا لم تدخل المرأة في هذا الاعتبار؟.

إن هذا يدل بلا شك على وجود هوة كبيرة بين الرجل والمرأة، ووجود اختلاف وسوء فهم تغذيه إرادة القوة، فالرجل ينظر للمرأة ككائن غريب والغرباء من الصعب تقبلهم لأنهم قد يسلبونا وجودنا، أو يكتشفوا أعماقنا ونقط ضعفنا، فالخلاف محاولة لإثبات الوجود وهو ما يجعل الرجل إلى اليوم رغم مرور الآلاف السنين، ورغم التطور الذي يشهده العالم يخاف البكاء أمام المرأةوالتعبير عن مشاعره أنه يخافها وهو ما يسميه “شيشرون” بـ”الخوف من النساء”  (Gynophobia). 

لكن في رحلة الصراع هذه انتصر الرجل، وإذا عدنا إلى الماضي سنجد أن المرأة تألقت في مراحل ما في العصور الأمسية، كما كانت هناك نساء حاكمات مثل “كيلوباترا” التي حكمت “مصر”…، لكنها معارك صغيرة والحرب الكبرى ربحها الرجل ولعل السبب هو عدم وجود نساء مفكرات.

وهكذا رفعت المرأة راية السلام، وأصبحت القاعدة المجتمعية هي أن المرأة لا تساوي شيئا بدون الرجل، هو مالها وأسمى آمالها والخارجات عن القاعدة عاصيات.

لكن مما لا شك فيه أن أولئك النساء الخاضعات ليس أغلبهن سعيدات، والبعض الآخر منهن لا يعرفن أن هناك سعادة ونجاحا بعيدا عن الرجل، فهن مسلوبات يعشن وفق ما يختاره الرجل لهن، حتى الرجال الذين يدعون الإنسانية والحداثة والمساواة…، فالحداثة حداثتهم، والعدالة عدالتهم وكل ما عداهم باطل.

إن رضوخ المرأة وعيشها تحت سقف واحد مع الرجل كزوجة لا يعني التوافق بين الجنسين، وإن وجد فهو نسبي تغذيه المصالح المشتركة. ففي اعتقادي لا يوجد توافق مطلق لأن هناك اختلاف جوهري بين الجنسين من الصعب تجاوزه. فلئن كانت الرجولة مواقف، فالمروءة أيضا مواقف، وكما يمكن أن تكون الرجولة في المرأة، يمكن أن تكون المروءة في الرجل، لكن هناك فرق بين الذكورة والأنوثة، فذكورة الرجل في عضوه، لكن أنوثة المرأة ليست في عضوها، ومن ثم فذكورة الرجل يمكن إدراكها، لكن أنوثة المرأة صعب إدراكها، لذلك فالعلاقة الجنسية لا تعني لهما نفس الشيء، فالرجل يختصر المرأة في الجنس بينما تنتظر منه هي ما هو أسمى، هو يعطيها الحب بشح وكل هدفه الحصول على جسدها، بينما هي تمنحه جسدها وكل أمالها أن يمنحها الكثير من الحب والتقدير والاحترام …

إن الذكر شهواني مسرف ينتمي إلى الأرض، والأنوثة روحانية تنتمي للغيب، وبالتالي لا يمكن إدراكها بالعقل وهذا هو سبب عدم تمكن الفلاسفة من فهم المرأة ، وسبب كرههم لها، واعتبارها ساحرة وشيطانه، والحق أنهم ينتقمون منها لأنهم يفقدون عقولهم التي يتبجحون بها أمامها بينما تبقى هي صامدة متماسكة، وحين تذهب رغبتهم يتقوى فيهم الحقد ويصبحون قساة، وهذا ما يفسر أيضا نفور الرجل من المرأة بمجرد أن يمارس معها الجنس، وهو ما يدفع الكثير من النساء على مر العصور يفكرن في طرق غير شرعية لإيقاف هذا الطغيان باللجوء للسحر والشعوذة …، وهذا طبيعي فلا يوجد فعل بدون ردة فعل فالكثير من النساء يقتلن كل يوم على أسرة الزوجية، حين يدير أزواجهن لهن ظهورهم بمجرد الاكتفاء من أجسادهن.

وبالعودة إلى الدين الإسلامي أقول أن لغة القران الذي بين أيدينا قد لا تكون لغة الله، فاللغة العربية هي إبداع بشري، ففي القران لم ترد كلمة حاسوب مثلا ، لكن البشر هو من صنع جهازا واتفق على تسميته حاسوب، وكان من الممكن أن يسميه سيارة أو شيء آخر، لذلك لا اعتقد أن البشر تعلم لغة الله لمجرد أنه تعلم اللغة العربية، فحين تتعلم لغة دولة مثلا فان هذا  يتيح لك إمكانية معرفتها، وما دمنا لا نعرف الله بأفعالنا ، فهذا يعني بلا شك أننا لم نتعلم لغته بعد، ولا أعتقد أننا سنتعلمها ، لأنها كالمرأة صعب إدراكها بالعقل، ولأنها تنتمي للغيب وتبقى شيء يسري بدواخلنا كالروح، ومن ثم فكل ما جاء في القران الكريم نسبي أمام الحقيقة التي ندركها بأرواحنا، والله لن يغضب من كلامي لأنه يعرف أني اضرب كل شيء عرض الحائط كي اختصر الطريق إليه بروحي، فأنا امرأة مخلوق روحاني أسمى مما يريده لي رجال الدين.

بقلـم الكاتبة: زينة أقلالوش / “تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ”

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 6

  1. غيلان عمر: 2014/10/26 1

    قبل الاسلام كانت الأنثى تدفن حية خوفا من العار ،لأكن عند مجيء الاسلام أعطي للمرأة حقها .لكنها اضاعته بعد مرور الزمن . وهي اليوم تسترد ما ضاع منها تدريجيا.

  2. LMAHFOUD: 2014/10/26 2

    سؤال حير الأوربيون طويلا فقد اجتمعوا فى عام 586م لبحث هذا الامر : هل المرأة إنسان؟ وانتهوا بعد المناقشات بأن المرأة انسان خلق لخدمة الرجل !! ولم يمض سوى 30 سنة على ذلك الاجتماع حتى أتى الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلن للعالم أجمع أن (النساء شقائق الرجال وليعلن أن (من سعادة بن آدم المرأة الصالحة)وليعلن (رفقا بالقوارير) المرأة الحقيقى!. من قراءاتى البسيطة اكتشفت أن مكانة المراة ودور المرأة فى المجتمع كان أكبر بكثير أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وأيام الصحابة عما هو عليه اليوم …فقد كانت المرأة أما وزوجة وعاملة ومجاهدة وتروى الاحاديث وتفتى فى الدين بل وتدخل فى السياسة وتساعد الحاكم وتشير عليه (كما أشارت أم سلمة على الرسول بحلق رأسه يوم الحديبية وغيرها من الامثلة كثير) فلماذا هذه الانتكاسة فى هذا العصر ؟لقد همش دور المرأة اليوم لدرجة أن بعض الناس أصبح يتعامل مع اسم المراة وكأنه عورة!!!! وقد قرأت مقال الأخ حسين شبكشى ولفت انتباهى لهذا الأمر فبعض الناس يطلقون على زوجاتهم (الأهل الله يكرمك) والآخرين(الحرمة الله يعزك)وآخرين (المرة)وآخرين(أم العيال) وقيل لى إن بعض الناس فى المغرب يقول (زوجتى حاشاك)!!! فلماذا؟
    لماذا لا ينادى الرجل المرأة بإسمها بين أصحابه ؟ هل أصبح اسم المرأة عورة؟
    آآآه يارسول الله عندما سألك أحد الصحابة:من أحب الناس إليك يارسول الله فقلت بملء فمك أمام الناس أجمع (عائشة) لاأدرى ما أصل الحرج فى ذكر اسم الزوجة او الأخت عند بعض الناس ولا أدرى ما الحكمة منه؟ يكفى النساء فخرا أن أول من اعتنق الدين الإسلامى على وجه الأرض امرأة(خديجة رضى الله عنها) وإنى لأتعجب وأنبهر كلما فكرت فى تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نزل فزعا خائفا من غار حراء بعد نزول الوحى لأول مرة
    فأين ذهب؟..
    لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبو بكر
    ولم يذهب إلى عمه الذى رباه أبو طال
    ولكنه ذهب وارتمى فى أحضان زوجته خديجة!! أى زوج هذا؟
    أى علاقة زوجية هذه ؟ أى مكانة وثقة فى المراة أحسها وطبقها الرسول مع زوجته خديجة؟

    نحن أمة نفتخر ان الذى ثبت رسولنا محمد واعانه فى شدته الأولى كانت امرأة نعم ونقولها بأعلى صوت؟

    يقال أن المرأة نصف المجتمع ولكن حيث إن المرأة هى التى تربى النصف الآخر فأنا اقول أن المرأة هى كل المجتمع !!

  3. عزيز: 2014/10/27 3

    نحن لا نطبق الاسلام كما نزله الله . فالاسلام الحالي ليس حقيقي لذلك لا تقولي أن الدين لم ينصف المرأة و الرجل الحقيقي المسلم لا يظلم المرأة فيكفي أن تقرئي سيرة الرسول و صحابته مع زوجاتهم و تجدي أسمى المعاملات تجاه المرأة,
    إذا أردت أن تهدم حضارة أمه فهناك وسائل ثلاث هي:
    1/اهدم الأسرة
    2/اهدم التعليم.
    3/اسقط القدوات والمرجعيات.
    *لكي تهدم اﻷسرة:عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب”ربة بيت”
    *ولكي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم لاتجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
    *ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
    فإذا اختفت (اﻷم الواعية)
    واختفى (المعلم المخلص)
    وسقطت (القدوة والمرجعية)
    فمن يربي النشئ على القيم؟!!

  4. Mohamad Kabzoui: 2014/10/29 4

    هل المرأة إنسان؟؟********* أيتها النساء اسمعن ماذا قالوا عن المراة وماذا قال الاسلام
    ***************************************
    عند الإغريقيين قالوا عنها :-
    شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع
    وعند الرومان قالوا عنها :-
    ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصبعليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت
    وعند الصينيين قالوا عنها :-
    مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها
    وعند الهنود قالوا عنها :-
    ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ،
    بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه
    وعند الفرس :-
    أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت
    وعند اليهود :-
    قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها
    وعند النصارى :-
    عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أمغير إنسان؟ !
    وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟
    وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟
    وأخيراً” قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب”.
    وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا
    يحظر علىالمرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبرنجسة
    وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب فى الانتقام منهن
    وعند العرب قبل الإسلام : –
    تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها
    أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة
    بعد كل هذه الاهانات وصفحات العار
    ) الله اكبر )
    جاء الاسلام المحرر الحقيقى للمرأة
    جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء
    بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَعَاشِرُوهُــنَّ بِالْمَعْرُوفِ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( فَـلا تَعْضُـلوهُـنَّ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْــثُ سَكَنْتُــمْ مِنْ وُجْدِكُـمْ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَلا تُضَـارُّوهُنَّ لِتُضـَيِّقُوا عَلَيْهِـنَّ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( فَآتُـوهُنَّ أُجُـورَهُنَّ فَــرِيضَـة ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُـونَ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيـبٌ مِمَّا اكْتَسَبْـنَ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَآتُوهُـمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُـم ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَأَنْتُـمْ لِبَـاسٌ لَهُـنّ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( هَـؤُلاءِ بَنَـاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُـمْ ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( فَلا تَبْغُـوا عَلَيْهِـنَّ سَبِيـلاً ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـاً ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِمَا آتَيْتُمُوهُـن ))
    جاء الإسلام ليقول
    (( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَـانٍ ))
    • ??وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة ?? •
    وكان يؤتى صلى الله عليه وآله وسلم بالهدية ، فيقول : ” اذهبوا بها على فلانة ،فإنها كانت صديقة لخديجة ”
    وهو القائل: (( استوصـوا بالنسـاء خيـراً ))
    وهو القائل (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر ))
    وهو القائل : (( إنما النساء شقـائق الرجـال ))
    وهو القائل: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ))
    وهو القائل : (( ولهن عليـكم رزقهـن وكسوتهـن بالمعـروف ))
    وهو القائل : (( أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقـه علـى أهـلك ))
    وهو القائل: (( من سعـادة بن آدم المـرأة الصالحة ))
    وهو القائل : (( وإنك مهما أنفقتمن نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ))
    فأين دعاة التحرر والليبرالية من هذا ؟ وأين الإمعات والممسوخين ممن تبعوهم ؟
    السؤال هل حقاً ما يقوم به الآن هؤلاء النفر هو دعوة للتحرر كما يزعمون ؟؟
    أم انه دعوة لإعادة المرأة إلى سابق عهدها أيام الذل ؟؟
    وذلك من خلال استخدام جسدها كأداة جنسية فقط لا غير ورميها بعد الانتهاء منها ؟
    ولا أدل من ذلك حين قال احدهم انه يحسد القرود لا نها تمارس الجنس بلا خجل!!

  5. layt loay benkhalifat: 2014/10/29 5

    نعم لامست الحقيقة المرة الآن أصبح مع من نتكلم ومع من نتناقش إمرأة ترفع لها القبعة تحية إحترام لصدور موقف أنتوي تمرد على الأنوتة وكذلك الذكورية لي مآخذات لكن تحتاج إلى نقاش هادئ ألف تحية لك ولجرأتك

  6. احمد: 2014/11/01 6

    اريد فقط ان اعرف هل المقال للفت الانظار ام لرد الاعتبار.

أكتب تعليقك