عاد الموسم الدراسي الجديد وعادت معه تلك المشاهد الغير أخلاقية التي أصبحنا نشاهدها صباح مساء، ولا أحد ينكر هذا المنكر ولو بكلمة، فأصبحنا نستحي ولا يستحيون وفي بعض الأحيان أشك أنني في بلد ذو مرجعية إسلامية.
أصبحت الأزقة المؤدية إلى إعدادية “مولاي رشيد” عبارة عن ملجأ يحوي كل أشكال الإباحية والانحلال الأخلاقي إضافة إلى الغياب التام لدورية الشرطة مما يجعلك تتخيل أنك في شارع من شوارع المكسيك (غياب الأمن وكثرة الإباحية).
لكن هذا هو نتيجة تخلي المدرسة عن دورها الأساسي وهو التربية قبل التعليم من جهة وتفريط الوالدين من جهة أخرى وكذلك غياب الوازع الديني لدى الكثير من الأسر نهيك عن الحرب الإعلامية التي توجهها البلدان الإسلامية التي أدت إلى مسخ القيم.
فغير بعيد شهدت هذه المنطقة جريمة قتل وكان سببها هو الخمر والسكر العلني ولم تحرك هذه الجريمة المصالح الأمنية لمحاربة هذه المشاهد التي ألفها السكان لتكرارها يوميا.
ومن هذا المنبر الإعلامي أستنكر ما يحدث في هذه المنطقة وأدعو المصالح المختصة إلى تكثيف الجهود لمحاربة هذه الظواهر التي تكون غالبا السبب الرئيسي في وقوع الجرائم.
“تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ” عن “37 بريس” / محمد بن الحسن تيزنيت
http://www.youtube.com/watch?v=dX1EpteNNrE
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7450







