الجميع يتحدث عن اللقاءات التواصلية والجموع العامة المنعقدة بعدد من مناطق “إمجاط” بإقليم “سيدي إفني”، بكل من “النابور” و”تيغيرت” و”أنفك”، والدعوة إلى لقاءات تواصلية أخرى لم ترى النور بعد، والكل يتحدث عن حماس الشباب لإنجاح هذه التظاهرات الفريدة من نوعها بالمنطقة، وما مدى نجاحها وإنجاحها على أرض الواقع؟.
اللقاءات التواصلية، حضرها ثلة من شباب المنطقة القادمين من مدن ودول مختلفة، وأعلنوا خروجهم من القارة الزرقاء في العالم الافتراضي إلى العالم الواقعي، والتقى الشباب لمناقشة أهم ومشاكل المنطقة، وكان جل اللقاءات تتمحور حول العمل الجمعوي والاستقلالية في قراراتها، وكذا اتحاد الجمعيات والشبكات والتنسيقيات ومعيقاتها.
وإن كان البعض يتخوف إن صح التعبير أن تكون اللقاءات كباقي اللقاءات التي عرفتها المنطقة منذ الحراك الشبابي في السنوات الماضية. مجرد فرصة لاستعراض بعض العضلات النضالية في الفترة القصيرة لعطلة عيد الأضحى. وأن تكون اللقاءات التواصلية مجرد سحابة صيف عابرة دون أن تُمْطر، وأن تبقى توصياتها في رفوف التوصيات وتنضم إلى الآلف من التوصيات الأخرى المهملة.
التخوف ربما في محله، فجل الشباب العاملين في مجال التعليم التحقوا بعملهم في مدن وقرى بعيدة ينتظرون أقرب عطلة للعودة لزيارة الأهل، والمقيمين في الديار الخارجية والمدن البعيدة نفس الشيء، يعودون ينتظرون أقرب فرصة لزيارة المنطقة للاستراحة، فيما توصيات اللقاءات ستبقى كما أشارنا سلفا إلى أجل غير مسمى.
من غير اللقاءات التواصلية المنعقدة، هناك نداءات أخرى لعقد لقاءات أخرى لأهداف سياسية هذه المرة، خاصة بخصوص الإعلان أو المقترح الجهوي المرتقب الذي سيبعد المنطقة إلى جهة “كلميم واد نون”، وقد تعقبها لقاءات أخرى. لكن ستبقى مجرد لقاءات بروتوكولية وموسمية إلى أن يتحد الشباب يوما ما من أجل المصلحة العامة، بعيد عن الصراعات الحزبية الضيقة.
- بـقلم : سـعيد الكَـرتاح / “تِـغِيرْتْ نْـيُوزْ”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7442







