تقدمت عدد من جمعيات المجتمع المدني بـ”إمجاط” إقليم “سيدي إفني” (29 جمعية) بشكاية إلى وزير “الداخلية” تطالبه بالتدخل لدى السلطات الإقليمية بـ”سيدي إفني” لاسترجاع “الأقواس” الجماعية التي بنيت حسب (الشكاية) سنة 1980 والتي تستغلها الجماعة والساكنة المحلية عموما في إقامة وتنظيم الحفلات الرسمية والمهرجانات الفنية، والمتنازع عليها بين رئيس المجلس القروي وأحد ساكنة الجماعة.
وطلبت الجمعيات في شكايتها الموجهة إلى كل من عامل إقليم “سيدي إفني”، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة “تيزنيت”، وزير الداخلية التدخل لدى مصالح وزارة الداخلية على مستوى دائرة “لاخصاص” وقيادة “تيغيرت” من أجل الحيلولة دون احتلال الملك العمومي بجماعة “تيغيرت”. على اعتبار (تضيف الشكاية) أن ما وقع بجماعة “تيغيرت” خلف ردود فعل غاضبة ومستاءة جراء طريقة التعامل معه.
وفي بيان لها للرأي العام المحلي، أدانت ذات الجمعيات ما وصفته باحتلال واستباحة للأملاك من طرف “العصابات” (حسب تعبير البيان) التي تستغل نفوذها على مستوى القضاء وبعض الإدارات العمومية من أجل الترامي على أملاك الغير. واستنكرت في هذا السياق ما قالوا عنه “الصمت المطبق” للجهات المعنية بالموضوع. خاصة السلطة المحلية التي تتغاضى على الأمر.
وفي نفس الإطار، طلبت الجمعيات كل من المجلس الجماعي لـ”تيغيرت”، والدرك الملكي وقيادة “تيغيرت”، وعامل الإقليم بتحمل مسؤوليتهم “التاريخية” والتدخل العاجل لوضع حد لما وصفه البيان بـ”الفوضى” والترامي الغير مقبول على الملك العمومي. كما ناشدت الجمعيات منظمات المجتمع المدني والهيئات السياسية وأعيان المنطقة لرص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة “اللوبي” الذي تدعمه الجهات التي تكن العداء لمنطقة “تيغيرت” حسب لغة البيان.
واشار البيان الذي توصلت به “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” أن الجمعيات تعتزم تنظيم وقفات احتجاجية وسلك كل السبل المتاحة من أجل رد الاعتبار للملك الجماعي وطرد “العصابات” التي تسخره لأغراضها الشخصية. وأكدت عزمها فضح كل الألاعيب التي ترمي إلى استغلال العامل الزمني من أجل التغطية على الاحتلال على حد تعبير البيان.
سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ تِغِيرْتْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7148







