نظمت مجموعة مدارس “إد المحفوظ” بجماعة “تيغيرت” نيابة “سيدي إفني” اليوم (الخميس 25 شتنبر 2014)، لقاء تحسيسيا لفائدة التلاميذ حول فيروس “إيبولا” المنتشر حديثا ببعض الدول الإفريقية، والذي أطره طبيب المركز الصحي الجماعي لـ”تيغيرت” الدكتور “هشام الوادي”.
وفي تعريف له بهذا المرض الخطير والفتاك، أكد الدكتور “هشام الوادي”، أن مرض “إيبولا” يعتبر من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90 في المائة ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر وسمي بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا المتواجد بدولة الكونغو حيث ظهر المرض لاول مرة سنة 1976.
وأضاف الدكتور في ذات اللقاء أن دولة “ليبيريا” تحتل المرتبة الاولى من حيث عدد الإصابات. كما طمأن الجميع بأن المغرب لم يعرف أية حالة من هذا المرض الخطير . إضافة إلى أن العرض تخللته نقاشات ساهمت فيه تلامذة المؤسسة والأساتذة بهدف استيعاب مضامين العرض وتحقيق أهدافه.
من جهته، أوضح “أحمد حمزة” مدير المؤسسة، أن اللقاء يندرج في إطار التحسيس بفيروس “إيبولا” والتعريف به، بهدف استجلاء طرق انتشار الوباء والوقاية منه الإضافة إلى نشر ثقافة التوعية الصحية في صفوف الناشئة، وأكد في الوقت ذاته بأن التلاميذ هم محور العملية التعليمية التعلمية والاستثمار فيهم هو استثمار ناجح، بحيث يأمل أن يكون كل تلميذ وتلميذة مثقِفا صحيا في أسرته ومجتمعه على حد تعبيره.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ تِغِيرْتْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7136








وماذا عن فيروس “خطفونا” “سرقونا” فهو أشد بأسا على البلاد والعباد
نعم السي الوردي المغرب خال من فيروس ايبولا ونحن تتدفق علينا جحافل من مهاجرين افريقيا لا نعرف لا من اين اتو و ماذا يحملون من امراض ، المغرب خال من ايبولا و الافريقيات يمتهن الدعارة،خال من فيروس ايبولا و افريقيا كلها تدخل عندنا من الحدود دون مراقبة ، سياسة الرشيدة و الحكيمة ،الشمال سيخرج عليكم ذات يوم بما لا تتوقعون بعدما اغرقتمونا بسكان جدد سكان ذا البشرة السوداء ، و يجي يقوايك خال من فيروس ايبولا باش عرفتي و كل المهاجرين الي كيدخلو معارفينهم حتى مين كيجيو و معاملينلهومش حتى الية المراقبة و تشوفوا واش كاين امراض ،تعلمو من الجزائر كيف تحرصوا الحدود ديالكم
أكتب تعليقك