أكد “أحمد لشكر” رئيس الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية مؤسسة “دار الفتاة” بمركز “تيغيرت” بإقليم “سيدي إفني”، أن الجمعية راسلت كل من عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني ورئيس جماعة “تيغيرت”، قصد عقد اجتماع موسع ليتحملوا مسؤوليتاهم وفي حدود اختصاصاتهم وإمكانياتهم لإيجاد حل لمشكل الاكتظاظ ومحدودية الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، ولا من مجيب.
وأكد رئيس الجمعية في منشور له عبر الموقع التواصل الاجتماعي أنه عندما تعجز الدولة ممثلة في مسؤوليها في الإقليم على قطاعي التربية الوطنية والتعاون الوطني وتسكت المجالس المنتخبة محليا وإقليميا، فلا تنتظروا من جمعية لا تملك إمكانيات الدولة أن تجد حلا لما تعاني منه مؤسسة “دار الفتاة” من مشاكل. مؤكدا أن الكل يصم اذانه و يصر على طمر رأسه في الرمال.
وأضاف المسؤول الأول عن “دار الفتاة” في تغريدة له عبر “الفايسبوك” أن مشكلة مؤسسة “دار الفتاة” لن يحلها مكتب الجمعية لأنها تتجاوز إمكانيات الجمعية، مضيفا أن المبادرات التي يقدمونها تكون مغامرات غير محسوبة أمام ما وصفها بـ”الأطراف” التي لن تتنصل من التزاماتها ولا تتردد في تحميل الجمعيات كل المسؤولية في حالة وجود مشاكل.
وأشار هذا الأخير في ذات المنشور عبر “الفايسبوك” أن الجمعية ستعلن قريبا عن حل المشكل حتى لا يسجل عليها التاريخ أنها سببا في مغادرة فتيات لمقاعد الدراسة. مشيرا في هذا الإطار إلى مسؤولية نيابة التربية الوطنية في تفاقم الوضع بعدما أغلقت أبواب داخلياتها أمام التلميذات وأصرت (على حد قوله) منذ سنوات على منح وجبة غذاء فقط كمنحة.
ويأتي ذلك بعد الانتقادات التي وجهت لمكتب الجمعية بعد أن رفضت مؤسسة “دار الفتاة” قبول ملف 45 تلميذة من مستوى الأولى إعدادي (السابعة) بدعوى تفادي الاكتظاظ بمناسبة الموسم الدراسي الحالي 2014/2015 مقابل قبولها لـ85 ملفا آخر اليوم الجمعة ما قبل الماضي(12/09/2014) خلال اجتماع للجنة الانتقاء التي قامت بدراسة 136 ملفا توصلت بها الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية مؤسسة “دار الفتاة”.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ تِغِيرْتْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=7086







