الرئيسية » تربية وتعليم »

الجالية “الباعمرانية” بـ”فرنسا” تحمل مسؤولية التداعيات الخطيرة للنائب الإقليمي للتعليم بـ”إفني”

نيابة إقليم سيدي إفني
حملت الجالية “الباعمرانية” المقيمة بـ”فرنسا” لنيابة وزارة “التربية الوطنية” بإقليم “سيدي إفني” مسؤولية التداعيات الخطيرة في حق تلاميذ وتلميذات مجموعة مدرس “وادي المخازن” من الاستفادة من التعليم الجيد، وذلك بسبب استنزاف الأطر التعليمية الخاصة بالمؤسسة بالتكليف في مؤسسات أحرى دون تعويض، الشيء الدي يزيد من تعميق أزمة الخصاص على حد تعبيرهم.

وأعلنت الجالية في بيانها توصلت جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” بنسخة منه، تضامنها المطلق واللامشروط مع الأباء والأولياء في مطلبهم العادل المتمثل في حق ابناءهم في الحصول على تعليم جيد من خلال توفير الأطر التربوية الكافية لذلك. وأدانت ما وصفه البيان بـ”سياسة الترقيع” ولعب الشطرنج بالأطر التربوية.

هذا وطالبت الجالية بضرورة فتح تحقيق شفاف ونزيه في التلاعبات الخطيرة التي تشوب آليات تدبير الموارد البشرية بالقطاع .وتأسفت لما قالت غياب لأي تدخل من طرف ممثلي الساكنة لمعالجة الملف. مع العلم، (يضيف البيان) أنهم متخصصين في استقبال الوفود بالولائم دونما العمل على الرقي بالخدمات الاجتماعية للساكنة ومنها التعليم.

في ذات السياق، نوه البيان بعامل إقليم “سيدي إفني” الذي قام سابقا بزيارة للمؤسسة بطلب من رئيس لجمعية الأباء، حيث وعد بإصلاح مرافقها الصحية دون أن يتحقق من ذلك شيء حتى الآن حسب البيان. وسجلت الجالية عدم الحرص على الشفافية والمساواة في مثل هذه القرارات حيث تستثنى مؤسسات محظوظة من مس بنياتها التربوية على حساب مؤسسات أخرى.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك