الرئيسية » تربية وتعليم »

تلاميذ بإقليم “تيزنيت” يقاطعون الدراسة بسبب النقل المدرسي

أفادت مصادر إعلامية محلية بإقليم “تيزنيت” أن 17 17 تلميذا وتلميذة من دوار “تالعينت” بجماعة “رسموكة” لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة بالمدرسة الجماعاتية منذ بداية هذا الموسم الدراسي الحالي 214/215، وذلك لأسباب فسرها أهالي التلاميذ والتلميذات المعنيين برفض رئيس الجمعية المدبرة للنقل المدرسي بهذه المؤسسة أن تدخل سيارة النقل إلى دوار “تالعينت” لتُقِلَّ منه التلاميذ والتلميذات الـ17 هم مجموع من يتابعون دراستهم من هذا الدوار بالمدرسة الجماعاتية.دوار تالعينت

وأكد موقع “تيزبريس” طبقا لمصادرها من بين الآباء والأولياء أن مقاطعة أبنائهم للمدرسة جاءت بعد أن يئسوا من وعود مسيري جمعية النقل المدرسي منذ سنتين، وبعد أن تعب أستاذ من أبناء الدوار ذاته كان يقِلُّ معه هؤلاء التلاميذ على سيارته الخاصة لمسافة الأربعة كيلو مترات التي تفصلهم عن المدرسة لسنتين كاملتين تطوعا منه دون أي مقابل. لكن (تضيف المصادر لـ”تيزبريس”) أمام إصرار رئيس الجمعية على أن يقل أبناء دواره من مسافة أكبر من التي تفصل دوار “تالعينت” عن المدرسية الجماعية وكذا أبعد إضافة هذه السنة دوارا آخر هو دوار “المحجوب” ينقل أبناءهم من داخل الدواوير رغم الطريق غير المعبد وبالسيارات الأكثر جودة في أسطول المدرسة.

وأشار المصدر ذاته، ان آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات دوار “تالعينت” متشبثون بحق أبنائهم من الأموال المخصصة من المجلس الإقليمي لـ”تيزنيت” لنقل أبناء الجماعة على قدم المساواة ودون أي تمييز بين الدواوير لأي اعتبارات لا تستبعد منها التي تستمد جذورها من الصراعات والحسابات والموالاة السياسية. مضيفا أن ما تروج له بعض الأطراف، من أنه إذا لم يقبل أهالي “تالعينت” بالأمر الواقع ويجعلوا أبناءهم يسيرون يوميا على أقدامهم لمسافة أربع كيلومترات (2 كيلومترين ذهابا و2 إيابا) من الدوار إلى الطريق المعبد، فإن مصيرهم سيكون تخصيص أستاذ واحد للدوار بقسم يبعد عنهم بنفس المسافة التي يرفضون أن يقطعها أبناؤهم يوميا، ويؤكد الأهالي أن هذا الحل يرفضونه ولن يرسلوا أبناءهم إلا إلى المدرسة الجماعاتية كسائر أبناء “إرسموكن”.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك