الرئيسية » سياسة ومجتمع »

شكاية إلى رئيس جماعة “بوطروش” وقائد الدرك الملكي بـ”تيغيرت” للمطالبة بزيارة رئيس الحكومة لـ”إمجاط”

تقدم المسمى “أحمد همام” بشكاية إلى رئيس المجلس القروي لـ”بوطروش” حول ما تعانيه جماعة “بوطروش” بالخصوص من مشاكل، وما تعانيه منطقة “إمجاط” عموما. وطلب المشتكي في شكايته وجه نسخة منها إلى كل من رئيس المجلس والقائد الإداري لقيادة “تيغيرت” وقائد سرية الدرك الملكي بـ”تيغيرت” (طلب) بدعوة رئيس الحكومة إلى زيارة منطقة “إمجاط” ليقف على الحاجات الاجتماعية والعزلة القاسية التي تعانيها المنطقة، وعلى حقيقة مستوى عيش الساكنة ومفهوم “تحرير الأسعار” عند بعض التجار.13092014614

وأشارت الشكاية التي توصلت جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” بنسخة منها أن الأسعار بالمنطقة تعرف ارتفاعا غير مشروع لدى بعض التجار، حيث يصل ثمن نصف لتر من الحليب صاحب تسعيرة 3,20 درهم إلى 3,50 و4 دراهم عند البعض. فيما قنينات الغاز فيعمد الموزع إلى بيعها إلى وسيط بدوره يبيعها إلى التجار الصغار بـ”بوطروش”. حيث الغاز من حجم 12 كيلوغرام تباع بـ44 أو45 درهم للمستهلك بهامش ربح 1 أو 2 درهم للتاجر الصغير، حسب نص المراسلة.

وأضاف المشتكي في ذات الشكاية أن بعض التجار يلجؤون إلى نزع تاريخ الصلاحية للدقيق حتى لا يتبين للمستهلك صلاحيته من عدمها. كما أن مجموعة من المواد الغذائية القريبة جدا انتهاء صلاحيتها يتم ترويجها بكثرة. مؤكدا أن ثمن الخضر والفواكه دائما مرتفع مقارنة بالثمن في باقي مناطق المغرب.

هذا وفي الشق المتعلق بالمجال البيئي بجماعة “بوطروش”، أشار “همام” أن منطقة “بوطروش” تسير بسرعة ثانية سمتها اللامبالاة وعدم المسؤولية من خلال واقع فرضته العشوائية وغياب القانون. فمركز جماعة “بوطروش” تتعدد فيه النقاط السوداء لرمي النفايات ( داخله، خارجه وبمحيطه)، خاصة في يوم السوق الأسبوعي حيث يعمد بائعوا الدواجن على ذبحها وترييشها وسط السوق وقرب المساكن وبيعها في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من النظافة، مخلفين ورائهم دما وريشا وفضلات تزكم النفوس وتكون مرتعا للذباب والكلاب الضالة حيث يصعب الخروج ليلا لكثرتها ولانعدام الإنارة العمومية أحيانا كثيرة، دائما حسب تعبير الشكاية.

وفي سياق ذاته، أكدت الشكاية التي توصلنا بنسخة منها، أن بائعوا الخضر والفواكه لم يخرجوا عن القاعدة مما يثقل كاهل عمال النظافة التابعين للجماعة مع ضعف وسائل عملهم، خاصة بعض المحلات التجارية التي تجمع بين البقالة والمقهى ولا تتوفر على مرفق صحي يلجأ روادها إلى التبول وقضاء حاجاتهم قرب المساكن، مما خلق حالة احتقان وسط الساكنة تنذر بما لا تحمد عقباه عند ضبط أصحاب هذه الأفعال المشينة، في غياب تام لأي مرفق صحي عمومي بالسوق الأسبوعي وشح كبير للماء الصالح للشرب تقول الشكاية.

سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  بوطروش

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك