الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

منظمة “إزرفان” فرع “تيزنيت” تندد بـ”مقاربة” العنف والتعذيب في مخافر الشرطة بالمدينة

نددت منظمة “إزرفان” فرع مدينة “تيزنيت” بما وصفته بـ”مقاربة” العنف والتعذيب في مخافر الشرطة بالمدينة، لما تعرض له “رشيد متوكل” من إهانات وتهديدات ومساس بسلامته الجسدية. وأعلنت تضامنها المطلق واللامشروط معه في ما تعرض له من اعتداء وتعذيب وسب وشتم ومساس بكرامته وحريته، من طرف رجال الشرطة حسب ذات المنظمة.izerfan

واعتبرت المنظمة في بيان بلاغ لها أن ما حدث استهدافا مقصود ومخطط مدبر سلفا للنيل من شخصه ومن قناعاته النضالية، وانتقاما منه. كما أن النازلة حسب (البلاغ) محاولة للتغطية على فساد بعض عناصر الأجهزة الأمنية بالمدينة التي انكشف أمرها في أكثر من مناسبة. ودعت كل الهيئات الحقوقية والجمعوية والسياسية الوطنية والدولية إلى فضح هذه الممارسات وشجبها على نطاق واسع خاصة في المحافل الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

وتعود تفاصيل القضية حسب المنظمة إلى ليلة الـ20 من غشت الجاري (2014) من اعتداء جسدي وتعذيب وسب وشتم من طرف دورية الأمن بالمدينة حوالي الساعة العاشرة ليلا عندما كان واقفا قرب مقر “دار الثقافة” بـ”تيزنيت” بمعية صديق له، وهو في طريقه للالتحاق باجتماع مكتب “الجمعية الرياضية إثران تيزنيت”، ليتفاجأ بدورية للأمن تداهم دردشتهم وتشرع في تفتيشهم دون أي توضيح أو استفسار.

وأضافت المنظمة في بلاغ لها، أن عند استفساره عن دواعي التفتيش بعدما قدم لهم بطاقة هويته، اعتدى عليه بالعنف وتم اقتياده تحت طائلة العنف ضريا ورفسا باللكمات والعصي صوب سيارة الشرطة، لتنهال عليه من جديد أيادي العناصر الأمنية بمزيد من العنف والسب والشتم والتهديد، حيث تعرض للتعنيف والتعذيب لأزيد من ثلاث ساعات، ليطلق سراحه قرابة الساعة الثانية من صبيحة يوم (الخميس 21 غشت 2014).

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” / تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك