الرئيسية » الافتتـاحيـة »

جماعة “تيغيرت” والتسيير العشوائي

إن المتتبع للشأن المحلي بجماعة “تغيرت” القروية إقليم “سيدي إفني” يجدها تخضع لنوع من التسيير العشوائي، ولعل السبب يعود أساسا إلى بعض العقليات التي تعمل على تسير هذه الجماعة منذ زمن بعيد. ففي حاضرنا الذي يرفع فيه الجميع شعار “الإصلاح”، نجد جماعتنا لا زالت تعاني من بعض الظواهر التي من العيب أننا لا زلنا نتكلم عنها.

يكفينا أن نشير في هذا الصدد إلى مشكل النفايات وظاهرة انتشار الكلاب الضالة في مركز الجماعة وفي بعض المناطق المجاورة لها والتي أصبحت تقلق راحة السكان. فهذه الجموع من الكلاب التي حظيت بمباركة تامة من لدن المجلس الجماعي. إذ تتخذ مركز “تيغيرت” مأوى لها وتجوبه طولا وعرضا بدون حسيب ولا رقيب، ولا يقتصر انتشارها على مركز الجماعة فحسب بل تنتظم في مواكب تجوب دواوير كثيرة ما يشكل خطرا يتربص بحياة الساكنة وخاصة الأطفال والتلاميذ، لا سيما وأننا على مشارف الدخول المدرسي الجديد.

جموع من الكلاب تخلق حالة من الفوضى والإزعاج طيلة الليل بسبب نباحها المستمر، وتنتهك حرمة المقابر حيث تقوم بنبشها، وتعترض الماشية، كل ذلك والمسؤولون على الشأن المحلي في دار غافلون، كما اعتدنا منهم منشغلون بأمور أخرى تخدم مصالحهم الخاصة، أمور ليست في قاموس مطالب السكان.

فماذا يُنتظر من مجلس جماعي لا زال يتخبط في مثل هذه المشاكل؟، هل ينتظر منه أن يفتح أوراشا كبرى وأكثر أهمية؟، وإلى متى هذا السبات؟، فلتتقوا الله في هذه المنطقة وأهلها ولتنظروا إلى حالها، ولتتحرك الغيرة في نفوسكم إننا بصراحة نستحي في أماكنكم.

بقلـم: حسن بوضياف / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِغِيرْتْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك