رضخ رئيس المجلس القروي لـ”تيغيرت” أخيرا إلى ضغوطات عناصر القوات المساعدة بخصوص الجدار العشوائي المحاذي لإقامة القوات المساعدة بمركز “تيغيرت”، وذلك بعد هدم نصف السور بدل هدمه بالكامل كما صادق عليه أعضاء مكتب مجلس الجماعة في اجتماع أعضاء مكتبه المنعقد يوم الخميس 10 يوليوز 2014.
وأفاد مصدر مطلع أن قرار هدم نصف الصور كان بقرار انفرادي من الرئيس بوساطة من السلطات الإقليمية دون الرجوع إلى أعضاء مكتب المجلس الذين صادقوا في اجتماع سابق على هدم السور بالكامل، والذي شكل نقطة خلاف كبيرة بين رئيس المجلس الجماعي وبعض أفراد من عناصر القوات المساعدة.
هذا وكان رئيس المجلس ونوابه الأربعة قرروا في محضر اجتماع في الـ10 يوليوز الماضي (2014) إزالة الجدار المذكور لكونه حسب المحضر الذي حصلت “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” على نسخة منه، يشكل منظرا يشوه الساحة العمومية والتي يتم العمل على تهيئتها، وأكدوا على ضرورة إزالة كل الأرصفة العشوائية أمام المحلات التجارية.
وفي ذات المحضر، قرر أعضاء المكتب عدم تزويد مكسن القائد الإداري لقيادة “تيغيرت” من العداد الكهربائي الذي خصصه المجلس لمقر المحكمة بمركز “تيغيرت”. الأمر الذي اعتبره المتتبعون للشأن المحلي خضوع رئيس المجلس للسلطة المحلية وإهانة أعضاء المكتب لعدم الرجوع إليهم في الموضوع.
سـعيد الكَـرْتاح / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ تِغِيرْتْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6607









حسب علمي ان الرئيس لم يتخذ هدا القرار بل النائب الرابع وحده من اتخذه وهو من قام بتنفيد تعليمات السلطة ام الرئيس فهو لم يكن حاضر في الموقع يومها .ورغن ما تمارسه السلطة المحلية و الاقليمية ضد مجلس تغيرت الانه فقط تنظر العاصفة التي ستقوم بقلب موازن الاقليم قريبا …
أكتب تعليقك