تعليقٍا على جزء من المقال الذي أورده الزميل، ابن المنطقة “سعيد الكرتاح”، والذي اعتبر فيه مسألة انعدم المراحيض من أبرز السلبيات التي اعترت موسم “سيدي أعْمْرْ” في دورته الأولى، حيت شكلت هذه النقطة
إحباطا للجهود المبذولة من طرف فعاليات المجتمع المدني التي سعت إلى التعريف بالمنطقة خلال هذه التظاهرة، وكشفت عن غياب سياسة شمولية لدى المجلس الجماعي. فكيف يعقل أن نتصور مكانا أو فضاء بدون مرحاض عمومي؟، كيف يمكن أن تكون به الحياة؟، لكن وللأسف الشديد هذا هو الحال بجماعة “تيغيرت”، التي لا تتوفر الآن ولو على مرحاض عمومي واحد يكون في متناول الوافدين عليها من أجل قضاء حاجتهم دون حرج .
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة، هل يرجع الأمر إلى غياب ثقافة المرحاض لدى المجلس الجماعي؟، أم أنه لم يبت في هذه النقطة إلى الآن ولم تخطر على بال أعضائه؟، وإلى حين الإجابة على هذا السؤال من طرف المنتخبين، فإن الزوار لا يجدون بدا من الاختلاء بأنفسهم بزوايا البنايات، وفي وجنبات الأسوار، والأودية، مما أدى إلى ظهور مراحيض طبيعية مكشوفة، أثرت سلبا على البيئة والسلامة الصحية وجمالية محيط الجماعة.
الحسن بوضياف / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _ تِغِيرْتْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=6592








اخي ما الجديد فيما يخص الفتاة المختفية بامجاض
أكتب تعليقك