الرئيسية » سياسة ومجتمع »

شباب “التوحيد والإصلاح” يختتمون فعاليات ملتقاهم الثاني بـ”تيزنيت”

أُسدل الستار على الملتقى الشبابي الثاني الذي يجمع طلبة وتلاميذ “حركة التوحيد والإصلاح” بمنطقة “تيزنيت”، تحت شعار، “معانقة قضايا الأمة الإسلامية هو ديدن شباب حركتنا الأبية”. وقد امتدت فعاليات الملتقى من مساء يوم الأحد (22 رمضان الموافق لـ20 يوليوز 2014) إلى مساء يوم الأربعاء (25 رمضان الموافق لـ22 يوليوز 2014).11111

هذا وتصادفت الفترة التي نُظم فيها الملتقى مع استمرار العدوان الإسرائلي على غزة. فكان أن ألقت القضية الفلسطينية، كقضية مركزية ضمن قضايا الأمة الإسلامية، بظلالها الكثيفة على النَفَس العام الذي طَبَع الملتقى في اليوم الأول. وكان المشاركون صباحا في موعد مع الأستاذ “حسن الإفراني”، مسؤول العمل التلمذي بمنطقة “تيزنيت”، في محاولة لإماطة اللثام عن المَهَمَة الرسالية التي وجب أن يضطلع بها المسلم منذ مرحلة الشباب.

وفي الفترة المسائية، حاول الدكتور “البشير أصواب” مقاربة سؤال “الإسلام الذي ندعو إليهمنطلقا من فهم تجديدي متنور لرسالة الإسلام على وجه البسيطة مستندا إلى تراث الشيخ المجدد محمد الغزالي في هذا الباب. وفي الفترة الليلية، كانت قضية الأقصى الأسير وغزة معقل النصر والتحرير محور أمسية مزجت بين العرض النظري والحقائق التاريخية ومسرحية مُعبرة أعدتها ثلة من شباب اللجنة المنظمة للملتقى.

في اليوم الثاني، كان المشاركون صباحا في نقاش حول ” العمل الطلابي ودوره في بناء شخصية الإنسان” مع الطالب “صلاح الدين عياش”، عضو المجلس الوطني لمنظمة التجديد الطلابي، تناول النقلة المفصلية التي تحدُث للتلميذ وهو يلج فضاءات ما بعد “الباكالوريا”، كما عَرج على مواصفات الطالب الرسالي المنشود الذي تحتاج إليه الأمة.

وفي المساء، كانت قصة وفلسفة و قضية أبرز المتخصصين في الصهيونية في القرن العشرين، الدكتور “عبد الوهاب المسيري”، في لقاء مع المشاركين في محور موسوم بـ”قراءة في فكر و مسار الدكتور “عبد الوهاب المسيري” قدمه الطالب التلميذ “أيوب بوغضن”.

وفي اليوم الثالث، عَرَضَ الأستاذ “عبد الرحيم الغاتي”، عضو المكتب التنفيذي لحركة “التوحيد والإصلاح”، عرض حول “الحركة الإسلامية والدور المطلوب في المرحلة المُقبلة”. فكان أن أقَر بأن عنوان هذا الدور هو ” التعاون مع الغير- أياً كانت خلفيته – على ترشيد التدين والتشارك معه على ترسيخ قيم الإصلاح”.

و في الفترة المسائية، تم اختتام فعاليات الملتقى بحفل بهيج عانق من جديد قضية فلسطين. تَمَيَز بتقديم الشواهد التقديرية للتلاميذ والتلميذات الحاصلين على شهادة الباكالوريا، علاوة على انفراده بالوصلات الإنشادية الرائعة لمجموعة القوافل الفتية.SAMSUNG CAMERA PICTURESيـوسف عـدان / “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” _  تِيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك